تحقيقات

الجامعات المصرية تجني ثمار «التحول الرقمي»

4-1-2021 | 10:48

الجامعات المصرية تجنى ثمار «التحول الرقمى»

د. محمد شعبان حسن
  • تحديث البنية التكنولوجية وإنشاء معامل متطورة ورقمنة كل الخدمات
  • د. أحمد شرف الدين: الجامعات جاهزة لعقد الاختبارات الإلكترونية
  • د. ياسر شحاتة: الرقمنة فى نشر ثقافة التعلم الذاتى وإثراء المعرفة
  • د. محمود علم الدين: 270 ألف طالب استفادوا من التعلم الرقمى بجامعة القاهرة
  • د. رامى عطا: تسهم فى إعداد أطراف العملية التعليمية للتعامل الجيد مع الأزمات



يشير مفهوم التحول الرقمى إلى أنه «عملية تحويل نموذج أعمال الهيئات الحكومية والشركات والمؤسسات التعليمية وغيرها إلى نموذج حديث يعتمد على التقنيات الرقمية فى تقديم الخدمات وتسيير الموارد البشرية».. فى هذا الإطار سعت وزارة التعليم العالى والبحث العلمى للانتقال بالجامعات المصرية من النموذج التقليدى إلى النموذج القائم على التحول الرقمى الشامل، تزامنا مع ما فرضته جائحة كورونا من تحديات، واستجابةً أيضاً لتوجيهات القيادة السياسية.. ورب ضارة نافعة فقد أسهمت الجائحة فى الإسراع بمعدلات التحول نحو الرقمنة بشكل يضع جامعاتنا فى صدارة جامعات الجيل الثالث الأكثر تطورا وقدرةً على التعاطى مع متطلبات عصر المعلومات.. فما هى مسارات تحقيق هذا التحول؟ وكيف تجنى الجامعات ثماره المنشودة؟.. التفاصيل فى سطور التحقيق التالي:

فى البداية يتضمن بروتوكول التعاون الذى تم توقيعه فى يوليو الماضى بين وزارة التعليم العالى والبحث العلمى ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بعض ملامح التحول الرقمى بالجامعات من خلال «تنفيذ منظومة الاختبارات المميكنة وتطبيقات الجامعات الذكية وتطوير البنية التحتية والنظم التكنولوجية فى مؤسسات التعليم العالي» وتبلغ مدة العمل بالبروتوكول خمس سنوات، بتكلفة إجمالية 4 مليارات 722 مليون جنيه، ويشتمل نطاق أعماله على 11 مشروعًا، حيث يتم التعاون بين الوزارتين فى إتاحة تطبيقات الجامعات الذكية؛ وتطبيق نظام إدارة التعليم LMS ، وتنفيذ مبادرة المحتوى التعليمى الإبداعي، وإتاحة تطبيقات ربط الحضانات وأسرة الرعاية المركزية وبنوك الدم بالمستشفيات الجامعية، فضلا عن إنشاء معامل متخصصة فى تكنولوجيا إنترنت الأشياء بالجامعات، ورقمنة كل الخدمات.


«القاهرة» فى الصدارة

الأهرام استطلعت آراء الخبراء والمعنيين بالعمل الأكاديمى بالجامعات المصرية، والبداية من جامعة القاهرة، حيث يقول الدكتور محمود علم الدين، المتحدث الرسمى باسم الجامعة وأستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة: الانجاز فى مسار التحول الرقمى وصل إلى مرحلة مكنت الجامعة من أن توظف أحدث التطبيقات الخاصة بالاتصالات والمعلومات فى مجال التعليم بنجاح وكفاءة عالية وبأعداد غير مسبوقة، فقد استحدثنا تطبيقات ذات طابع عالمى مع شركة مايكروسوفت لتوفير بيئة جديدة للتعليم الرقمى استفاد منها 270 ألف طالب، وخلال الفصل الدراسى السابق قمنا بنشر 7 آلاف مقرر علمى على المنصة الرقمية بالجامعة وهذا الرقم قابل للزيادة مع الوقت، وتتيح الإمكانات التكنولوجية وسائل عديدة للاستفادة من هذه المقررات وإمكانية الاسترجاع والتخزين والعودة إليها فى أى وقت، فضلا عن إجراء الامتحانات الإلكترونية وتقييم الطلاب بأحدث الوسائل، والتحول الرقمى لا يتمثل فقط فى المقررات ونظم الامتحانات الحديثة وإنما يرتبط بإتاحة الاطلاع على قواعد البيانات والبحوث العلمية والمكتبات والأهم من ذلك هو دعم اتخاذ القرار فى الجامعة.

وأضاف علم الدين أنه لكى تتم هذه المنظومة بنجاح، فإن الطلاب يحتاجون إلى نوع من أنواع التوعية الرقمية حتى يدركوا أن هذا هو المستقبل، وهذا ما نقوم به بشكل مستمر من خلال عمل فيديوهات وورش عمل ودورات متخصصة، فضلا عن توعية الطلاب من خلال مواقع التواصل الاجتماعى بهدف أن يدركوا أن هذا هو التعليم الحديث الذى فرضه عصر المعلومات، وهذا النظام مستمر وقابل للتطوير بصرف النظر عن استمرار جائحة كورونا أو توقفها، حيث إن تخطيط جامعة القاهرة للتحول الرقمى كان أسبق من الجائحة، فكنا قد وضعنا خطة عام 2019 لتحويل 20% من المقررات الدراسية للنشر الرقمي، وذلك لأننا رأينا أن الجامعات المتقدمة تتجه فى هذا المسار ثم جاءت جائحة كورونا وأسهمت فى تسريع معدلات الاتجاه نحو هذا النظام، وذلك من منطلق أن التعلم الرقمى هو من أهم مداخل التطوير والجودة، وأن النظام الهجين الذى يجمع بين المحاضرة المباشرة والمقرر الرقمى هو أحدث أنظمة التعليم فى العالم، التى تتيح أنماطا عديدة لنقل المعرفة فهناك نصوص مكتوبة لكل محاضرة يمكن استرجاعها وهناك مقرر رقمى مضاف إليه الشروح وهناك روابط تنقل الطالب لعروض فيديو وصوت ومقالات علمية وأبحاث وكل هذا يسهم فى إثراء المادة العلمية وتوفير مصادر أفضل للمعلومات.

ويذكر علم الدين أن فلسفة التعليم الإلكترونى تقوم على التعليم الذاتى وإثراء المحتوى التعليمي، فلم يعد ما يقوله الأستاذ الجامعى هو المادة الدراسية فقط، وإنما هناك مصادر أخرى يمكن الاستزادة منها، ومما لاشك فيه أن أي إضافة فى تكنولوجيا التعليم ستسهم بشكل كبير فى تسريع الإيجابيات ومن ثم تحسين ترتيب وتصنيف الجامعات المصرية على المستوى العالمي، وعلى سبيل المثال تقدمت جامعة القاهرة فى سبعة تصنيفات عالمية خلال السنوات القليلة الماضية، وهناك تصنيف لجامعة إستانفورد ذكر أنه على قمة المنظومة التعليمية فى العالم فإن هناك 2% من الأساتذة يمثلون أفضل أعضاء هيئات التدريس فى العالم واختار التصنيف 396 أستاذا مصريا ضمن هذه النسبة وكان من بينهم 55 أستاذا مصريا من جامعة القاهرة وحدها، وهذا من حصاد التطور فى مسارات التعليم بالجامعة الذى يتم تتويجه بالتحول الرقمي، وهو ما بدأنا نجنيه بالفعل خاصة فى مجال النشر العلمى الدولى وإتاحة الدوريات العلمية المصرية على قواعد البيانات العالمية.

وفيما يتعلق بإشكاليات تطبيق التحول الرقمى والتعليم الإلكترونى بالكليات العملية والتطبيقية، يشير علم الدين إلى أن الكليات التطبيقية كالطب والهندسة والزراعة والعلوم وغيرها تحتاج لتدعيم المقررات الدراسية بها بالجوانب التطبيقية من خلال المعامل الحضورية وهذا لن يتم التخلى عنه، بل إن هناك خطة لتحديث المعامل والمختبرات وتطويرها، كما أن هناك مطورين يقومون حاليا بوضع برامج للمعامل الافتراضية التى تسهم فى تدريب الطلاب عبر الإنترنت.

فرص ومزايا واعدة

ومن القاهرة إلى الإسكندرية، فإن التجربة تتخذ نفس الطابع، حيث يقول الدكتور ياسر شحاتة، أستاذ إدارة الموارد البشرية بجامعة الإسكندرية وخبير التنمية المستدامة: توجهت الدولة إلى التحول الرقمى فى الجامعات عبر سعى وزارة التعليم العالى لتفعيل منظومة التعليم عن بُعد، لضمان تقليل الازدحام فى الطرق من ناحية، وتقليل التلوث البيئى من ناحية أخري، بالإضافة إلى أن التواصل الإلكترونى بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب سيكون أفضل من التوجه إلى الجامعات، فضلا عن التأكيد على أهمية الجامعات الذكية والتى ستُعد جامعات متكاملة من جميع النواحى التعليمية والتطبيقية. لذلك كان من الضرورى سرعة الاتجاه نحو التعلم الرقمى فى الجامعات، وكان لتوقف الدراسة العام الماضى فرصة للتحول من التعلم التقليدى إلى التعلم عن بعد، ولاسيما أن التعلم الإلكترونى وجد تفاعلا كبيرا بين الطلاب. ولعل الواقع الذى نعيشه يشير إلى أن الجامعات المصرية قد حدث لها تطورات وتحولات رقمية، وذلك من خلال تبنى مشروع تطوير نظم تكنولوجيا المعلومات ورقمنة كل الخدمات، ومما لاشك فيه أن لكل جامعة خططا للتحول الرقمى للحد من الفجوة الرقمية.

ويشير شحاتة إلى أن التعليم الرقمى يعمل على نشر ثقافة التعلم والتدريب الذاتي، وإعداد الأفراد للمستقبل، ونشر الثقافة التقنية، ويزيد من فاعلية وقدرات المتعلمين، بالإضافة إلى سهولة الوصول لأعضاء هيئة التدريس فى أسرع وقت، ويقلل الضغط على عضو هيئة التدريس، ويثرى معلومات الطلاب ويتيح لهم المجال للبحث السريع المتعلق بالموضوعات المختلفة. ومن هذا المنطلق، فإنه من أجل النهوض بالجامعات فى ظل عصر التحول الرقمى الذى يُعد حياة جديدة لمستقبل أفضل يجب تحسين طرق وتقنيات التدريس لتتناسب مع طبيعة التطور السريع لتكنولوجيا المعلومات، فلابد من الاهتمام بالوسائل المتاحة، والتقنيات التى يعتمد عليها عضو هيئة التدريس بالجامعة لنقل المعرفة لطلابه، كما أصبح لزاماً على الجامعات أن تبحث عن أساليب تعليمية جديدة، فالتحول الرقمى أحد أبرز الاتجاهات الجديدة، الذى يساعد الجامعات فى حل أزمة التكلفة التى تواجهها، بالإضافة إلى العمل على زيادة المشاركة بين الطلاب لزيادة القدرة على الإبداع.

جامعات الجيل الثالث

ومن جانبه، يقول د أحمد شرف الدين، خبير التعليم عن بُعد، ومدرس اللغويات الإنجليزية كلية الآداب جامعة المنوفية: تشهد الجامعات المصرية حاليا طفرة غير مسبوقة فيما يتعلق بمسألة التحول الرقمي، والتعليم عن بعد. وهنا لابد من الإشارة إلى أهمية هذا التحول والمضى قدما فى إتاحة فرص التدريب لجميع الأطراف المعنية فى الجامعة على التقنيات الحديثة والمعاصرة، للتعامل مع التغيرات الناشئة مع متطلبات العصر الحديث. ويجب أن نأخذ فى الاعتبار أن إستراتيجية مصر الرقمية 2030 تستهدف تحويل كافة مؤسسات الدولة إلى المنظومة الرقمية. وفيما يتعلق بالتعليم الجامعي، فإننا نلاحظ أن مشروعات التحول الرقمى للجامعات ترتكز على مجموعة من الركائز المتمثلة في: أولا الاتجاه نحو إنشاء الحرم الجامعى الذكى من خلال تدريب فرق العمل بالجامعات الحكومية، وتقييم قدرات كافة الجامعات على التحول الرقمى فى اتجاه الجامعات الذكية، والتحكم الرقمى الذكى من خلال التعرف على الطلاب من بصمة الوجه والتحكم فى الدخول لأى كلية ومعرفة أماكن التواجد داخل قاعات المحاضرات. ومن إيجابيات التحول الرقمى فى المؤسسات التعليمية أيضا فكرة التوجه نحو إجراء الاختبارات الإلكترونية، وتركيب أجهزة وبرامج لعدد من مراكز الاختبارات الإلكترونية فى 27 جامعة حكومية وجامعة الأزهر، وتشغيل تطبيقات الاختبارات والتكامل مع أنظمة المعلومات بالجامعات حيث تكون الجامعات جاهزة لعقد الاختبارات الإلكترونية فى أبريل2021.

ويضيف شرف الدين أنه من النقاط المهمة الأخرى والتى قد شرعت فيها وزارة التعليم العالى هى إقامة المنصات والبوابات الإلكترونية والتى تتمثل في: البوابة الموحدة للجامعات لتسهيل عمليات التواصل بين أعضاء هيئة التدريس والطلبة أثناء العملية التعليمية، فضلا عن موقع وزارة التعليم العالى والبحث العلمي، حيث تم تطوير الموقع الرسمى للوزارة، وتطبيق مفهوم ذكى لما يسمى بإنترنت الأشياء.

البنية التحتية الرقمية

ويشير شرف الدين إلى أن هذا التحول الرقمى يجب أن يصاحبه تطوير شامل للبنية التحتية الرقمية، وذلك يتمثل فى ضرورة توفير أجهزة حواسب لطلاب الجامعات ووسيلة اتصال سريعة بالإنترنت، وتجهيز مركز بيانات موحد لاستضافة كافة مشروعات المؤسسات التعليمية والجهات التابعة، وربط مبانى كل جامعة بمركز بياناتها الرئيسى بشبكة من الكابلات الضوئية، ورفع سرعات الإنترنت بالجامعات، وإقامة معامل تخصصية فى مجال إنترنت الأشياء. ولابد من الإشارة إلى أن التحول الرقمى يفرض بطبيعته تطوير المحتوى التعليمى الجامعي، من خلال رقمنة الكتب التعليمية أو الدراسية. ولهذا نلاحظ أن هناك حالة من الإسراع فى إتمام البنية التحتية التكنولوجية داخل جميع الجامعات، حتى تكون مستعدة للاختبارات الإلكترونية مع بداية العام الدراسى القادم، وتلبية احتياجات الجامعات من زيادة سرعات الإنترنت وإتمام تزويد الجامعات التى تحتاج إلى كابلات «فايبر» تعمل بكفاءة عالية.

تحديات وصعوبات

وحول تقييم فعالية التعليم الإلكترونى وأنواع التحديات التى تواجه التعليم عن بعد فى ظل بدء إجراءات التحول الرقمي، يقول د. رامى عطا صديق، رئيس قسم الإنتاج الإخبارى بالمعهد الدولى العالى للإعلام بالشروق: هى تجربة جديدة ووليدة على الكليات والمعاهد، وقد أثبتت التجربة منذ بداية تطبيقها فى ربيع 2020 أنها تصلح بشكل أفضل مع المقررات النظرية، لكنها غير كافية بمفردها مع المقررات العملية/ التطبيقية، حيث إنه يجب الجمع بين التعليم المباشر والتعليم غير المباشر، لكن فى المجمل هى تجربة جيدة وتضيف لرصيد الجامعات المصرية فى التعامل مع الأزمات فضلا عن أنها تعزز من مساعى التحول الرقمى الشامل الذى سيدفع بالجامعات من النموذج التقليدى للنموذج الحديث، ويمكن الاستفادة من إيجابيات هذا التحول والتعامل الجاد مع السلبيات أو التحديات التى واجهت العملية منذ بدايتها. وهناك مجموعة من الصعوبات والتحديات، منها مثلًا لا حصرًا: عدم جاهزية بعض أعضاء هيئة التدريس لهذا النمط من التحول الرقمى أو التعليم عن بعد بشكل محدد، وعدم جاهزية بعض الطلاب أيضا، فضلا عن مشكلات تقنية خاصة بالإنترنت وأجهزة الكمبيوتر.

ومن جانب آخر، يرى صديق أن المواد الدراسية ذات الطبيعة العملية لا تأخذ حقها فى العملية التعليمية لأن المقررات العملية تحتاج إلى تواصل مباشر، وهذا يؤكد على ضرورة الجمع بين النمطين التقليدى والحديث، ومن وجهة نظرى أرى أن الجامعات المصرية تحتاج لتطوير هذه المنظومة التى تم تطبيقها فى الشهور الماضية وفق اجتهادات فردية لكل جامعة، وأرى أن تطبيق التعلم الإلكترونى بشكل مفاجئ حقق معايير الجودة الثلاثة إلى حد متوسط خاصة أنه من بين متطلبات الجودة التعامل مع الأزمات، ومن زاوية أخرى يشهد هذا العام الجامعى تطبيق نظام التعليم المدمج، وهى فكرة جيدة فمن مميزاتها: إعداد جميع أطراف العملية التعليمية للتعامل الجيد مع الأزمات (تعليق الذهاب للجامعات على سبيل المثال). وتدريب الطلاب على التعليم غير المباشر والتعلم الذاتى وطرق البحث عن المعرفة، واستثمار الوقت وتوفيره (الذهاب والعودة إلى ومن الجامعات)، وتوفير الجهد.

تكافؤ الفرص

ويقول الأستاذ الدكتور حسين عبدالباسط، أستاذ ورئيس قسم المناهج وطرق التدريس ومدير مركز التخطيط الإستراتيجى بجامعة جنوب الوادي: أثبتت الكثير من الدراسات التى أجريت فى مختلف دول العالم أن التحول الرقمى فى مجال التعليم يحقق العديد من المزايا، ونفس هذه الدراسات أكدت أن الاقتصار على التعليم المباشر الذى يتم وجها لوجه أثبت فشله، كما أن التعليم الإلكترونى وحده أيضا لا يحقق النتائج المرجوة، ومن هنا ظهر مفهوم التعليم الهجين الذى يمزج بين مزايا النظامين، ومن أهم مزايا هذ النظام فى مجال التدريس أنه يتيح للطالب فرصا متنوعة لتلقى المادة العلمية فلا يسمع لأستاذ واحد فقط ولا يرتبط بكتاب دراسى محدد، وهذا ما قمنا بتطويره فى جامعة جنوب الوادى من خلال إطلاق منصة يرفع عليها الأساتذة المادة العلمية مدعمة بروابط فيديو للمحاضرة المباشرة ومدعمة أيضا بملفات باوربوينت وpdf وملفات صوتية بصوت الأستاذ، والحقيقة أن هناك منصة واحدة لكل الجامعات المصرية دشنتها وزارة التعليم العالى، ومن المزايا المهمة أن أعضاء هيئة التدريس بدأوا يهتمون بشكل أكبر بالمحتوى الذى يقدمونه للطلاب، لأنه فى الماضى كان يتم تقديم المحتوى من خلال المحاضرة فقط، لكن الآن أصبح الأستاذ ملزما بنشر المحاضرة أو المادة على المنصة، وهذا التحول حقق ميزة إضافية وهى أن الجامعات التى لم يكن يسمع عنها العالم شيئا أصبحت موجودة بمحتواها العلمى على المنصات.


مواكبة التقنيات الحديثة تساعد على تقدم ترتيب الجامعات


التطور التكنولوجي ضرورة للاساتذة والطلاب

نقلاً عن

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة