محافظات

في أول أيام العام الجديد.. الموت يحصد أرواح "رباب" ووالدها ووجدتها في 5 ساعات بالشرقية

1-1-2021 | 17:59

جنازة - صورة ارشيفية

الشرقية – عادل الشاعر

يبدو أن بقايا عام 2020 الثقيلة، مازالت تلاحق عددا من المصريين في العام الجديد، حيث أفجع الموت أسرة في محافظة الشرقية، تعيش حاليا حالة من الحزن، بعد أن فقدت الأسرة 3 من أعضائها، لم يفرق بين رحليهم سوى ساعات معدودات، بقرية النخاس التابعة لمركز الزقازيق.


"الموت" كان ضيف الأسرة، في أول أيام العام الجديد، حيث حصد صباح اليوم، روح رباب صبري الحديدي (35 عاما) ربة منزل، إثر ألم شعرت به، دخلت بعده في غيبوبة سكر، ناتج عن معاناتها من جرح في القدم، تسبب إصابتها بـ "غرغرينة".

رباب السيدة الشابة، كانت قد انفصلت عن زوجها، وتربى أطفالها وحيدة، وأثناء توجه أبيها وسط أهالي القرية لتشييع جثمانها، لفظ الأب أنفاسه الأخيرة، بعد صلاة الجمعة مباشرة، بفارق زمني لم يتجاوز ساعتين، عن وفاة ابنته.

لم يكتف الموت بحصاد روحين من هذه الأسرة، في أول أيام العام الجديد، ولكن خيم طيفه على روح جدة "رباب" لأمها، لتلحق بمن سبقاها، وسط مخاوف على أم الشابة الثلاثينية، التي تعاني حاليا، بعد وفاة ابنتها وزوجها وأمها، في ساعات معدودات، حتى وصف المقربون منها من أهالي القرية، أنها في حالة احتضار.

أحمد عمر -محاسب من قرية النخاس- أكد أن مكبرات الصوت في المساجد لم تتوقف منذ ظهر اليوم، حيث كانت قد أعلنت وفاة شابة، وحدد موعد تشييعها بعد صلاة الجمعة، متابعا "فوجئنا بأبيها يسقط مغشيا عليه وقت تشييع الجنازة"، ومع محاولات متكررة لإعادته إلى وعيه أعلن طبيب القرية وفاته، لتجدد مكبرات الصوت النداء؛ للبدء في مراسم دفن الأب، الذي لحق بابنته الشابة.

السيد عربي -من أهالي قرية النخاس- يصف ما حدث بعد ذلك قائلا: إن أهالي القرية كانوا يستعدون للعودة من المقابر بعد الانتهاء من دفن الأب، واندهشوا عندما سمعوا مكبرات الصوت في المساجد تجدد الإعلان عن وفاة جدة الشابة، وسط ذهول الحاضرين.

ضجت صفحات محافظة الشرقية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بنعي الشابة التي كانت تربي أطفالها وحدها، وكذلك أبيها الذي توفي بعدها بنحو الساعتين، ثم جدة الشابة لأمها، وهي سيدة مسنة تبلغ من العمر نحو 80 عاما، بعد نحو 5 ساعات على وفاة حفيدتها، ونحو 3 ساعات على وفاة والد رباب.

وأكد أحمد وهدان -أحد أهالي القرية- أنهم حاليا يستعدون لدفن جثمان السيدة المسنة، جدة الشابة المتوفاة لأمها، لافتا إلى أن والدة الشابة المتوفاة في حالة من الانهيار، ويحاول الأهالي إخفاء خبر وفاة أمها عنها، كما أخفى عنها أهالي القرية خبر وفاة زوجها حتى الآن.

يشار إلى أن الابنة المتوفاة كانت تقيم في منزل أسرتها، بعد انفصالها عن زوجها منذ 4 سنوات، ولديها طفل يبلغ من العمر 14 عاما، وكانت هي المسئولة عن تربيته ورعايته، بمساعدة والدها، الذي لحق بها بعد ساعتين، وكانت الجدة التي لحقت بهما، تقيم معهما منذ سنوات.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة