آراء

2021 ـ نتمناه الأفضل

1-1-2021 | 12:51

انتهى العام الصعب بما فيه من أحزان وآلام فى مصر، ومختلف دول العالم بسبب تفشى الوباء الذى أربك حسابات البشرية ووقفت الدول أمامه ما بين علماء يبحثون عن لقاح ليوقف تمدد هذا الوباء اللعين، وبين مواجهة الأوضاع الاقتصادية والإغلاق التى طالت مختلف الدول، وأثرت على حياة الناس، وتسببت فى زيادة نسبة البطالة، ورأينا طوابير فى دول مثل أمريكا وإسبانيا وإيطاليا، تمتد مسافات طويلة انتظارا لإعانة مالية أو مأكولات بالمجان، حدث ذلك بالفعل طوال العام الماضى، وقبل أن نودع تلك السنة الصعبة، توصل العلماء فى الدول الكبرى مثل أمريكا وروسيا والصين وبريطانيا إلى لقاحات بدأت بالفعل توزيعها واستخدامها بشكل طارئ، وكانت بداية للحد من انتشار الوباء الذى ضرب الكرة الأرضية، وبلغ عدد المصابين حتى اليوم إلى 82 مليونا، ويتوقع الوصول لرقم مائة مليون خلال الربع الأول من هذا العام، مع تطور وتحور الفيروس، وانتشاره بقوة فى أوروبا والولايات المتحدة والهند.


استطاعت الدولة المصرية، وضع خطة استهدفت عدم الاغلاق الكامل، مع اتخاذ إجراءات للحد من انتشار الوباء، وتقليل أعداد الموظفين فى المؤسسات الحكومية، وأطلقت الدولة الكثير من المبادرات للتخفيف عن المضارين، خاصة العمالة المؤقتة والعاملين فى مجال السياحة، والذين عانوا كثيرا بسبب الاغلاق لحركة الطيران والسياحة على مستوى العالم، ورغم أن الاعداد التى يتم إعلانها يوميا ليست هى الأرقام الصحيحة لكل المصابين فى مصر، فهى تشمل من يتم إجراء مسحات لهم بمستشفيات وزارة الصحة، لكن لا يتم حساب من فى منازلهم أو المستشفيات الخاصة، وربما كان هذا النظام متبعا فى مختلف الدول، لكن الدولة جهزت العديد من المستشفيات لاستقبال أى اعداد مع وجود كميات كبيرة من الأدوية الخاصة ببروتوكولات علاج مصابى كورونا، وارتفعت نسب شفاء المصابين بما يزيد على 95% نتيجة لتحديث البروتوكول العلاجى والرعاية الطبية والقدرة على التعامل مع هذا الوباء، ولم يتبق سوى مسألة عدم الالتزام من المواطنين، مما دفع الحكومة إلى إصدار قرارات ملزمة ومنظمة ورادعة للمخالفين، ومنها تطبيق الغرامة الفورية اعتبارا من بعد غد الاحد على من يخالف قواعد ارتداء الكمامة فى الأماكن المحددة مثل وسائل النقل العام بكل أنواعها والمصالح الحكومية، مع إلغاء كل الاحتفالات بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة.

تحاول الدولة وكل مؤسساتها الخروج من تداعيات الوباء دون مشكلات ضخمة، وربما وضع مصر، كما ذكرت كل التقارير من البنك الدولى إلى صندوق النقد، وباقى المؤسسات العالمية، هو الأفضل فى القارة والمنطقة قد ساعد كثيرا على امتصاص صدمة هذا الوباء طوال العام الأسوأ.

ومع بداية العام الجديد، ندعو الله أن يرفع عن مصر وشعبها، وكل شعوب الأرض هذا الوباء، ونتمنى 2021 عاما مختلفا تعود فيه الحياة إلى ما كانت عليه فى 2019، ويتمكن الناس من ممارسة حياتهم دون كمامات أو مشكلات صحية ونفسية، وفى هذه المناسبة: كل عام وشعب مصر بألف خير، هذا الشعب العظيم الصامد والصابر والقادر على تجاوز المحن والشدائد، نتمناها سنة الخير.

نقلاً عن

حالة حقوق الإنسان

فى نهاية ثمانينيات القرن الماضى، وعلى صفحات «الأهرام» العريقة، كتبت أول تحقيق صحفى عن منظمات حقوق الإنسان، وكان عنوانه «دكاكين حقوق الإنسان» وبمجرد صدور

الجاهل الهارب

هل يستطيع أى شخص يحكم على دولة ويحلل وضعها المالى والاقتصادى وقدراتها وهو يعيش خارجها طوال 35 عاما؟!، طرح السؤال بمناسبة الجريمة التى ارتكبها الدكتور محمود

عزبة الهجانة

ظُهر الاحد الماضى كانت المفاجأة الكبيرة لأهالى عزبة الهجانة، بوجود الرئيس عبد الفتاح السيسى داخل العزبة، ومعه رئيس الوزراء و11 وزيرا ورئيس الهيئة الهندسية

ملحمة وطنية فى قرى مصر

قبل عدة أيام تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسى, عن تحرك ستقوم به الدولة المصرية هو الأكبر والأهم فى تاريخها. والذى يستهدف كل القرى والنجوع والكفور والتوابع

معنى المصالحة

عندما اتخذت الدول العربية الأربع مصر والسعودية والإمارات والبحرين، قراراً فى 5 يونيو 2017، مقاطعة النظام القطرى وقطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق الأجواء أمام حركة الطيران والحدود كاملة مع نظام تميم.

مسألة حقوق الإنسان

مسألة حقوق الإنسان

دولة القانون

يحلو للبعض استخدام مواقع التواصل الاجتماعى لارتكاب جرائم ضد آخرين، والتستر وراء أسماء وهمية وحسابات بأسماء عديدة للهروب من العدالة، ويروج هؤلاء لدعوات

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة