آراء

الدراما الإذاعية

29-12-2020 | 00:04

مهما تطورت صناعة الإعلام واستحدثت أدواته وتغيرت قواعده ومفاهيمه، ستظل الدراما الإذاعية رفيقة الناس، خاصة من يقضون أوقاتا طويلة فى سياراتهم، وغيرهم ممن يتلمسون الفن الجميل الهادف صاحب الرسالة الذى يحاكى الواقع المجتمعى ومعيشة الناس وحياتهم، ولشدة الاهتمام بالإذاعة والمسلسلات الإذاعية فى عصر من العصور كانت الحركة تتوقف فى مصر أثناء إذاعة المسلسل الذى تقدمه الإذاعة فى الخامسة والربع، واستمرت الدراما الإذاعية بقوتها حتى بعد نشأة التليفزيون، فمن ينسى مسلسلات «ليلة القبض على فاطمة» و«أفواه وأرانب» و«مهرة» و«ساعة لقلبك» و«الأرملة والعذراء» و«الثعبان»، وغيرها من مسلسلات الدراما الإذاعية المهمة.


كانت المسلسلات الإذاعية المصرية تسعى وراءها الإذاعات العربية التي تشتريها وتبث حلقاتها بإذاعاتها، وكان ماسبيرو يمتلك إدارة تسويقية ناجحة تقوم بتسويق مسلسلاته الإذاعية وغيرها مما ينتجه، وتحقق عائداً مادياً وأدبيا فى نفس الوقت، وكان الجمهور يستمتع بالأعمال الإذاعية الدرامية ويتأثر بها، وكان من أبرز من برعوا فى الدراما الإذاعية وعرفهم الجمهور بها ذكريا الحجاوي ويوسف جوهر والسيد بدير وعبد السلام أمين وعثمان أباظة وفتحي أبوالفضل ووحيد حامد ومحمد السيد عيد وغيرهم، ممن شكلوا وجدان المستمعين بأعمالهم الهادفة والممتعة؛ حيث تعد الدراما الإذاعية ملمحاً رئيسياً على خريطة الإذاعة المصرية.

ولا تزال الإذاعة تسير على طريقها فى بث الدراما الإذاعية الجاذبة والهادفة ذات المضمون القوى والفائدة المجتمعية، من خلال المسلسل الإذاعى «عزيز وغالى» تأليف الكاتبة الصحفية أمانى ضرغام، والذى قدم مجموعة من شباب الموهوبين خريجى معاهد الفنون المسرحية، وشارك فى بطولته النجوم سلوى عثمان ومحمد عبدالجواد ومحمد الصاوي وناهد رشدي، ويحضرني أيضًا مسلسلها الإذاعي الجديد "بيني وبينك"، الذي يشارك في بطولته سلوى عثمان وناهد رشدي ومحمد عبدالجواد ومنير مكرم ونجاح حسن وأحمد طومان، ويناقش المسلسل كل القضايا التى تهم الشباب خاصة ما يتصل بالانتماء وعودة الأخلاق ونشر ثقافة العمل، من خلال نص اجتماعي كوميدي برعت في كتابته أماني ضرغام ويخرجه صفي الدين حسن.

مسلسل «بيني وبينك» عمل درامي يفيد المجتمع ويناقش قضاياه بوضوح وشفافية، ويسهم في معركة بناء الوعي التي تخوضها الدولة المصرية حاليًا، ولولا جهد أماني ضرغام ودأبها وسعيها لتقديم عمل مجتمعي هادف ومساندة د.أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة وبعض القيادات الإعلامية والفنانين، لما خرج هذا العمل المتميز إلى النور.

كل التحية للوزير د.أشرف صبحي لدعمه للأعمال الجيدة ومساندته لكل ما يساهم في بناء الوعي ويأتي في صالح الشباب المصري، والتحية أيضا لفريق المسلسل بالكامل ومخرجه ومؤلفته الكاتبة الواعية صاحبة الحس الوطنى أماني ضرغام.

الفنانون والإعلانات

فى وقت من الأوقات وتحديدا فى زمن الفن الجميل، كان الفنان عزيزا يظهر بشكل مناسب فى الأعمال الفنية وكان المشاهدون يشعرون باشتياق إليه بسبب قلة ظهوره فى

المسلسل الديني

هل علينا شهر رمضان الكريم شهر الخيرات والبركة والطمأنينة وندعو الله أن يرزقنا فيه جميعا الخير والطيبات والحسنات وألا نخرج منه إلا وقد غفر الله لنا ذنوبنا وأثابنا خير ثواب نتمناه...

قرار وقف «الملك»

لا يصح إلا الصحيح.. تلك المقولة التي تعمل على أساسها المتحدة للخدمات الإعلامية، وتثبتها في مواقف عديدة من بينها ما حدث منذ فترة من تقليل الأجور الباهظة، والتي كنا نسمع بها ونندهش لبعض النجوم..

إذاعة القرآن الكريم

منذ أنشئت إذاعة القرآن الكريم باقتراح من الراحل د.عبدالقادر حاتم، وزير الإرشاد القومي المشرف على وزارة الإعلام، عام 1964، وهي الإذاعة الأهم والأفضل والأشهر

النقيب والحفاظ على المهنة

أشفق كثيرًا على القدير د.أشرف ذكي نقيب المهن التمثيلية خاصة هذه الأيام، فبرغم الصعاب الكثيرة التى واجهها من قبل وما تحمله من عناء لصالح نقابة المهن التمثيلية

الدراما الوطنية

أسعدني التطور الإيجابي الذي سيشهده المشهد الدرامي الرمضاني هذا العام بظهور عدد من الأعمال الدرامية الوطنية ضمن خريطة المسلسلات.. أعمال تساهم في توثيق الوقائع

الوعي مفتاح النجاح

لا أحد يغفل ما يتم إنجازه على أرض مصر من مشروعات هائلة وتطوير تشهده كل المجالات، ولكن مع ذلك فلا نزال نعيش معركة مع الوعي الذي نتمنى أن يسود في المجتمع بين كل الفئات والأعمار.

يسقط الترند!

"الترند".. وما أدراك ما "الترند"، الذى أصبح الأداة الأولى والسريعة لتحقيق الهدف، ولا يهم إن كان هذا التريند يحمل حقيقة أم وهمًا وتضليلًا؛ لتظل "التريندات"

نقابة الإعلاميين

يومًا بعد يوم يتعاظم الدور الذى تقوم به نقابة الإعلاميين، ولا أحد يستطيع إنكار أهمية النقابة في ضبط المشهد الإعلامي واتخاذ القرارات الصائبة في حالة حدوث

لمسة وفاء

> من أجمل ما عرضته الشاشات خلال الأيام الماضية فقرة سأطلق عليها «لمسة وفاء» قدمها برنامج «صباح الخير يا مصر»، الذي تعرضه القناة الأولى والقناة الفضائية

اليوم العالمي للإذاعة

مرت هذا الأسبوع مناسبة اليوم العالمي للراديو والتي توافق ١٣ فبراير، لتذكرنا بالدور المهم والفعال للإذاعة التي كانت وستظل منبرًا قويًا وأداة للتفاعل المباشر بين المستمع والوسيلة الإعلامية.

تفاءلوا بالخير تجدوه

التفاؤل شعور جميل ليته يحيط بنا من كل جانب.. فبرغم ما نعيشه هذه الأيام من قلق وتوتر ومعاناة سببها فيروس كورونا الذي قلب موازين العالم كله، إلا أننا لابد

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة