آراء

حرب الفيروسات

25-12-2020 | 12:29

منذ بدء الانتشار المخيف، لوباء كورونا حول العالم، والصراع لا يتوقف بين الدول الكبرى، فى السباق الملتهب للتوصل الى لقاح فعال وآمن، ينهى معاناة الملايين، من جائحة تعد حسب الإحصاءات المتداولة حتى الآن، لعدد الإصابات والوفيات، هى الأكبر فى التاريخ، بعد وباء الكوليرا والطاعون.


والغريب أن كثيرا من الدول المشاركة فى هذا السباق، لم تخف فى يوم، تسييسها القضية على خطورتها، بل تحولها أيضا لأداة من أدوات الصراع السياسى الدائر على مناطق الهيمنة والنفوذ، بل إن الأمر وصل أخيرا، الى درجة الجريمة المنظمة أيضا، فقد أعلنت الشرطة الروسية قبل أيام، عثورها على جثمان أحد العلماء، الذين يعملون على إنتاج لقاح ضد فيروس كورونا، بعد سقوطه من نافذة شقته الواقعة فى الطابق الـرابع عشر، فى إحدى البنايات بمدينة سان بطرسبرج، مشيرة الى أن الجثمان تعرض للطعن قبل سقوطه من هذا الارتفاع، وهو ما يؤكد وجود شبهات جنائية وراء الحادث.

كان الروس هم أول من أعلنوا انتاج أول لقاح لفيروس كورونا، وأطلقوا عليه اسم سبوتنيك في، وهو الاسم الذى أطلقوه، على أول قمر صناعى يرسلونه الى الفضاء، ليؤكد الجدارة الروسية، فى أثناء اشتعال الحرب الباردة، فى خمسينيات القرن الماضي، ومن بعد الروس دخل الأمريكان ثم الصينيون والألمان على الخط، لكن المخاوف لم تتوقف، والفيروس لا يزال يضرب بضراوة شديدة، بل يبتكر أشكالا وسلالات جديدة، دفعت بريطانيا الأسبوع الماضى، إلى اغلاق حدودها، وتعميق عزلتها عن باقى دول الاتحاد الأوروبي.

والعجيب أن يتواصل الصراع بين الدول، ويسيطر الخوف على الملايين، فتتوقف المصانع عن العمل، بينما آخرون يجنون من وراء الجائحة الأرباح الطائلة، وقالت دويشه فيله فى تقرير مثير لها قبل أيام، إن جيف بيزوس، الملقب بـ «أغنى رجل فى العالم» كان أبرز الرابحين من أزمة كورونا، فقد حققت مواقع التسويق عبر منصته الالكترونية أمازون، أرباحا طائلة خلال الشهور الماضية، بلغت 11 ألف دولار فى الثانية الواحدة، بعد ازدهار التجارة الالكترونية، لتقفز ثروته حسب تقديرات لمجلة فوربس، إلى ما يزيد على 190 مليارا دولار دفعة واحدة، خلال شهور معدودة.

وحتى وقت قريب، كانت مصائب قوم عند قوم فوائد، لكنها تحولت مع تفشى هذا الوباء اللعين، إلى فوائد مرعبة لحفنة قليلة، تعد على أصابع اليد الواحدة، وهو ما يعزز إلى حد كبير من نظرية المؤامرة، ويدفع بالمرء الى التفكير جديا، فى مدى صدق عشرات من مقاطع الفيديو، التى انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعى أخيرا، وتتحدث عن مؤامرة عالمية كبرى، لتقليل عدد سكان الكوكب، وأننا أصبحنا فى قلب حرب جديدة، لا تعترف بالعتاد والأسلحة التقليدية، وإنما على أجيال مصنعة من الفيروسات التى قد تحولنا قريبا، إلى فيلم زومبى طويل.

نقلاً عن

وصية الأستاذ هيكل

لم تنشر أسرة الأستاذ محمد حسنين هيكل نص وصيته، التى تركها قبل رحيله منذ نحو خمس سنوات، ولم ينقلوا منها لأحد سوى نذر يسير، يخص بعض المقربين الذين ذكرهم فى وصية كتبها بخط يده

منير خيبتنا الأخيرة

لا أعرف على وجه اليقين، إذا كان الفنان الكبير محمد منير، قد تراجع بالفعل عما أعلنه من قبل، حول جولة غنائية جديدة، تتضمن إحياء أربع حفلات موسيقية فى القدس

لماذا لا يقرأوننا؟

بعد أيام من هجمات 11 سبتمبر، أطلق المفكر الأمريكى الشهير فريد زكريا، سؤاله الصادم، الذى ظل صداه يتردد لسنوات طويلة، فى العديد من دوائر السياسية والفكر حول العالم: لماذا يكرهوننا؟.

أحزان الريف المصرى

رحم الله مؤرخنا الكبير الدكتور يونان لبيب رزق، الذى تحل فى تلك الأيام، الذكرى الثانية عشرة لرحيله، فى وقت نحن أحوج ما نكون فيه، الى قراءاته المعمقة فى

ملحمة الموصل

ملحمة الموصل

قضية محمد رمضان

قضية محمد رمضان

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة