ثقافة وفنون

محمود المليجي .. 110 أعوام على مولد الشرير الطيب | صور

22-12-2020 | 17:33

محمود المليجي

محمد يوسف الشريف

أحد الكبار علي الرغم من عدم حصوله علي بطولة مطلقة، اكتسب العديد من الألقاب سينمائيًا، وغلب عليه لقب شرير السينما الطيب، هو محمود المليجي الذي نحتفل بعيد مولده اليوم بعد مرور 110 أعوام، حيث جاء مولده في 22 ديسمبر من عام 1910.


وخلال نصف قرن من التمثيل كان من أوائل النجوم الذين قاموا بالمشاركة في أفلام، فقد شارك علي مدار تاريخه الفني بحوالي 350 فيلمًا، تم اختيار 21 فيلمًا منها بين أفضل مائة فيلم بتاريخ السينما حتي عام 1996، أما أعماله المسرحية والتليفزيونية والإذاعية فقد تعدت الـ700 عمل فني.

اكتسب المليجي شخصياته المتعددة وقدمها بإتقان بسبب نشأته الشعبية ومشاركته في العديد من الفاعليات العامة، فبعد مولده بحي المغربلين، انتقل إلي حي الحلمية الجديدة وهو مازال بمرحلة الابتدائية.

ومن أجل الفن والتمثيل تمسك بالالتحاق بالمدرسة الخديوية بالمنيرة بالمرحلة الثانوية، علي الرغم من بعدها عن مقر سكنه، وذلك حتي يلتحق بفرقتها المسرحية التي كانت تعد من أهم الفرق المدرسية في ذلك الوقت، كما أن الذي يشرف علي الفرقة المسرحية كبار نجوم ذلك الزمن مثل أحمد علام، وجورج أبيض، وعزيز عيد، وفتوح نشاطي.

وعن تلك المرحلة تحدث محمود المليجي عنها بأحد حواراته التليفزيونية قائلًا: عزيز عيد هو من دفعني لقمة الأداء وتقمص الشخصية، وذلك بعدما هاجم تجسيدي وتقليدي للشخصيات، وكاد أن يصيبني بالصدمة الكبري التي تبعدني عن مجال التمثيل، ولكن سريعًا ما علمت أن ما يقوم به معي ما هو إلا مسانده ولإخراج أفضل ما في من إمكانات.

وكانت بداية المليجي الفعلية في احتراف الفن بمرحلة الثلاثينيات من القرن الماضي، عندما أعجبت بأدائه الفنانة فاطمة رشدي، وطلبت منه الانضمام لفرقتها المسرحية براتب لا يتعدي أربعة جنيهات، وعقب ذلك قدمته للسينما لأول مره في فيلم "الزواج على الطريقة الحديثة"، ومع فشل الفيلم ترك الفرقة والتحق بفرقة رمسيس كملقن علي خشبة المسرح براتب 9 جنيهات.

وفِي تلك المرحلة ترك المليجي المدرسة وتفرغ لمجال الفن كعامل مع يوسف وهبي، حتي تم اختياره من قبل المخرج إبراهيم لاما للمشاركة في فيلم "قيس وليلي"، وعقب ذلك وقف أمام السيدة أم كلثوم في فيلم "وداد" عام 1936.

وفِي بداية حياته قدم ثنائيا سينمائيا متميزا مع النجم فريد شوقي، ومن هناك حصل علي لقب شرير السينما المصرية، لأنه دائما ما يقوم بدور الشر أمام الخير والذي كان يمثله فريد شوقي.

وكانت النقلة الفنية المميزة للمليجي عندما قام بأداء دور محمد أبوسويلم بفيلم "الأرض" للمخرج يوسف شاهين عام 1970 ، والذي تمسك به في جميع أفلامه بعد ذلك وشارك معه بأفلام "الاختيار، عودة الابن الضال، إسكندرية ليه، العصفور، حدوتة مصرية"

وعن عمل المليجي قال يوسف شاهين: "كان محمود المليجي، أبرع من يـؤدي دوره بتلقائية وتمكن، لـم أجـدها لدى أي ممثل آخر في زمنه، كمـا أنني شخصيًا كنت أخاف من نظـرات عينيه أمام الكاميرا".

أما بصمة المليجي في المسرح فقد كانت منذ بداياته مع فرقة فاطمة رشدي، وفرقة إسماعيل ياسين، ثم فرقة تحية كاريوكا، وفرقة المسرح الحديث، وأهم مسرحيته كانت "يوليوس قيصر، حدث ذات يوم، الولادة، علي بيك الكبير".

ويعد المليجي أول من قدم فريد شوقي للبطولة السينمائية عندما خاض مجال الإنتاج السينمائي لتظهر أفلام "الملاك الأبيض، الأم القاتلة، سوق الـسلاح، المقامر" وتلك الأفلام قدمت أيضًا محسن سرحان وحسن يوسف وتحية كاريوكا مع فريد شوقي.

وخلال تاريخه الفني حصل علي العديد من الجوائز، كان أبرزها حصوله علي جائزة وسام العلوم والفنون، ووسام الأرز من لبنان، والميدالية الذهبية للرواد الأوائل من مصر، وجائزة الدولة التشجيعية في التمثيل عام 1972، مع شهادة تقدير في عيد الفن عام 1977، وقبل أن يتوفي بثلاثة أعوام تم اختياره عضوا في مجلس الشوري.

وقد رحل عنا عن عمر يناهز الـ 73 عامًا، في 6 يونيو عام 1983، أثناء تصوير آخر أفلامه "أيوب" مع عمر الشريف والمخرج هاني لاشين.


محمود المليجي


محمود المليجي


محمود المليجي


محمود المليجي


محمود المليجي


محمود المليجي


محمود المليجي

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة