آراء

الحنين إلى بلاد الرافدين

22-12-2020 | 13:09

فى سبعينيات القرن الماضى وقبل دخول العراق فى حرب مع ايران استمرت لعقد من الزمن ثم احتلال الكويت وبعد ذلك تدميره على ايدى التحالف الغربى الغاشم بقيادة امريكا وبريطانيا، كان هذا البلد العريق والعظيم واحدا من اكثر الدول ثراء فى العالم، خاصة بعد الطفرة الهائلة فى اسعار البترول بعد حرب اكتوبر 1973، ارض الرافدين تحتفظ باحتياطى بترول يأتى فى المرتبة الثانية بعد السعودية، ثروات طبيعية ومياه تتدفق من نهرى دجلة والفرات وصناعة ناهضة ومستويات تعليمية تضاهى احدث النظم العالمية، اشعر بالحزن وأنا أراه يعانى التشرذم والصراعات، ولكن أرى بصيصا من الأمل مع الانفتاح الملحوظ فى العلاقات المصرية - العراقية التى تحظى باهتمام على اعلى مستوى من القيادة فى البلدين.

لابد ان نرفع شعار «هنا بغداد من القاهرة», يجب ان يكون جزء اصيل من سياستنا هو الانفتاح اكثر على عاصمة الرشيد، ففيها الخير كل الخير، يوما ما سيعود الاستقرار والعمران والرخاء لتلك البلاد التى تمتلك كل مقومات التنمية والازدهار، اننا نشعر بحنين نحو هذا الجزء الغالى من الوطن العربى الذى كان قبل هذه الازمات يستقبل ملايين المصريين، ويتمتعون بكل حقوق المواطن العراقى فى العمل والحياة والتملك.

نعم علينا استثمار هذه العلاقات الطيبة التى بدأت تترسخ بين القيادات السياسية، لفتح ابواب العمل وفرص الاستثمار وامام الشركات والعمالة المصرية فى هذه البلاد.

فاصل قصير: لا تقف فى منتصف الحقيقة، لا تحلم نصف حلم، ولا تتعلق بنصف أمل، إذا صمتّ.. فاصمت حتى النهاية، وإذا تكلمت.. فتكلّم حتى النهاية.. جبران خليل جبران.

نقلاً عن

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة