آراء

مكرم محمد أحمد

18-12-2020 | 11:48

أكتب اليوم عن أحد أهم الكتاب والصحفيين الموجودين على الساحة حاليا، فهذا الرجل الذى أمضى سنوات حياته منذ التحاقه بصحيفة الأهرام فى نهاية الخمسينيات وصولا لمدير تحريرها قبل نقله لرئاسة مجلس إدارة دار الهلال وتحرير المصور عام 1980، يملك المميزات التى يجب أن تكون فى الصحفى والكاتب المتميز والنابه، من كتابة الخبر وإجراء الحوار والتحقيقات وصولا للمقالات، حقق مكرم محمد أحمد شهرة واسعة بخبطاته الصحفية وانفراداته المهمة، وساعد تاريخه المهنى المشرف والنزيه، فى أن ينتخب نقيبا للصحفيين المصريين عدة دورات بين 1989 ـ 1993، ودورة 2007 التى حصد فيها أكثر من 75% من أصوات الصحفيين فى سابقة فريدة عكست مدى الانحياز للصحفى والكاتب والمهنى مكرم محمد أحمد.


كان مقربا من رؤساء مصر ومنهم بصفة خاصة الرئيس مبارك، لم يهادن أحدا بل كان ينحاز للمهنة.

والصحفين جميعهم يدافع عنهم بعكس ما يروجه كارهوه المعروفة انتماءاتهم والذين يكرهون أى شخص يساند وطنه ويكشف مؤامراتهم والكاتب الكبير مكرم محمد أحمد فضح طيور الظلام وما يدبرونه ضد مصر وشعبها، ووقف ضد جماعة الإخوان الإرهابية بكل قوة قبل وفى أثناء وبعد الاستيلاء على حكم مصر بالقوة المسلحة، مما دفع محمد مرسى إلى أن يذكره بالاسم خلال المؤتمر الذى عقده يوم 26 يونيو 2013 وكان يتحدى فيه دعوات الشعب لثورته العظيمة فى 30 يونيو.

لم يرتعد مكرم محمد أحمد، وفى هذه الليلة أجريت معه مداخلة هاتفية فى برنامجي، ورد بمنتهى القوة على مزاعم محمد مرسي، بل جلد الجماعة بكاملها وعضوها مرسى الذى كان قد أضمر الشر ضد الكاتب الكبير الذى تمسك بمواقفه الوطنية ولم يخش قول الحق فى وجه حاكم جائر ونظام فاشستى متآمر، وتناست هذه الجماعة وعناصرها، كيف دافع مكرم محمد أحمد عن حرية الرأى والتعبير، وعندما حققت معى نيابة أمن الدولة العليا ومع مجدى أحمد حسين رئيس تحرير صحيفة الشعب فى ذلك الوقت وكانت تقود حملة ضد وزير الداخلية حينها حسن الألفي، تم التحقيق معنا، وتدخل مكرم محمد أحمد، لكاتب هذه السطور وكنت وقتها محررا أغطى نشاط وزارة الداخلية، وتدخل لمجدى أحمد حسين، عندما رفضت سداد الكفالة والإفراج عنى منفردا وتمسكت بالإفراج عنى ورئيس تحرير الشعب، وعدم نقلنا من النيابة إلى قسم النزهة بسيارة ترحيلات وتدخل نقيب الصحفيين مكرم محمد أحمد ودافع عن هذا الموقف حتى انتهت القضية بالكامل، يتناسى كارهوه هذا الموقف الذى كنت طرفا فيه، لكنه يكشف كيف ساند رئيس تحرير صحيفة الشعب. رغم شنها حملات ضد وزير الداخلية وبعض مؤسسات الدولة، فلم يكن مهادنا لأحد. توقف مكرم محمد أحمد عن كتابة خطابات الرئيس مبارك فى عام 2003 ــ 2004 تحديدا، كما روى لى فى إحدى المرات وعدد لى الأسباب، بحث الكاتب الكبير عن التميز ونقل مجلة المصور لمرحلة مختلفة بحواراته التى أجراها داخل السجون مع التائبين من قيادات الجماعة الإسلامية وكان لهذه الحوارات ـ المراجعات ـ الأثر الكبير فى الإفراج عن الآلاف من هؤلاء، رغم تعرضه لمحاولة اغتيال عام 1987، بإطلاق الرصاص على سيارته فى ميدان التحرير، فتح صفحات المصور ليوسف القرضاوى وعمر التلمسانى وغيرهما، دائما يرى مكرم محمد أحمد، أهمية تعدد الآراء والأصوات مادامت لا تحض على الإرهاب والكراهية، وعندما تولى رئاسة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وضع الضوابط، لضبط المشهد الصحفى والإعلامى من حالة الفوضى فى ذلك الوقت، يستحق دوما الكاتب الكبير مكرم محمد أحمد التكريم الذى يليق باسمه وتاريخه الممتد لما قدمه من خدمات عظيمة لوطنه وللشعب العظيم.. متعه الله بالصحة وأدام فى عمره.

نقلاً عن

حالة حقوق الإنسان

فى نهاية ثمانينيات القرن الماضى، وعلى صفحات «الأهرام» العريقة، كتبت أول تحقيق صحفى عن منظمات حقوق الإنسان، وكان عنوانه «دكاكين حقوق الإنسان» وبمجرد صدور

الجاهل الهارب

هل يستطيع أى شخص يحكم على دولة ويحلل وضعها المالى والاقتصادى وقدراتها وهو يعيش خارجها طوال 35 عاما؟!، طرح السؤال بمناسبة الجريمة التى ارتكبها الدكتور محمود

عزبة الهجانة

ظُهر الاحد الماضى كانت المفاجأة الكبيرة لأهالى عزبة الهجانة، بوجود الرئيس عبد الفتاح السيسى داخل العزبة، ومعه رئيس الوزراء و11 وزيرا ورئيس الهيئة الهندسية

ملحمة وطنية فى قرى مصر

قبل عدة أيام تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسى, عن تحرك ستقوم به الدولة المصرية هو الأكبر والأهم فى تاريخها. والذى يستهدف كل القرى والنجوع والكفور والتوابع

معنى المصالحة

عندما اتخذت الدول العربية الأربع مصر والسعودية والإمارات والبحرين، قراراً فى 5 يونيو 2017، مقاطعة النظام القطرى وقطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق الأجواء أمام حركة الطيران والحدود كاملة مع نظام تميم.

مسألة حقوق الإنسان

مسألة حقوق الإنسان

دولة القانون

يحلو للبعض استخدام مواقع التواصل الاجتماعى لارتكاب جرائم ضد آخرين، والتستر وراء أسماء وهمية وحسابات بأسماء عديدة للهروب من العدالة، ويروج هؤلاء لدعوات

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة