كتاب الأهرام

بوابة الأهرام!

16-12-2020 | 10:26

سعدت كثيرا بإطلاق النسخة الجديدة لبوابة الأهرام الإلكترونية بعد طول انتظار! فأنا أحتفظ على سطح شاشة اللاب توب بأيقونات عدد من مواقع الصحف الكبرى فى العالم التى أطالعها بشكل منتظم، وكان يحزننى كثيرا افتقاد الأهرام من بينها، ولكن أخيرا عاد موقع أو بوابة الأهرام فى شكل لائق تستحق قيادات الأهرام اليوم التحية والشكر عليه.

غير أننى أحب فى تلك المناسبة أن أستعيد بعض ذكرياتى عن بدايات ظهور الأهرام على شبكة الإنترنت فى أواخر التسعينيات من القرن الماضى، والتى قد لاتعرف تفاصيلها القيادات الشابة الحالية للأهرام. فأنا أعتز كثيرا بحقيقة أن أول ظهور لمؤسسة الأهرام على الشبكة العنكبوتية كان لمجلة السياسة الدولية التى كنت أرأس تحريرها فى ذلك الوقت، وهو ماكان يتم بالتعاون مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، الذى كان فى مقدمة مهامه إدخال شبكة المعلومات الدولية «الإنترنت» للاستخدام فى مصر، وهو الأمر الذى تم أيضا بالتعاون مع مركز أماك بالأهرام تحت إدارة الأستاذ الكبير على غنيم.

أما مهمة إعداد الموقع وإطلاقه على الإنترنت فكانت تتولاها بحماس شديد الأستاذة نيرمين السعدنى مديرة مكتبى فى ذلك الوقت.«وانطلاقا من هذه الخبرة، انتقلت نيرمين للعمل فى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، قبل أن ترأس قطاع العلاقات الدولية بها، ثم لتتولى حاليا منصب مديرة المكتب الإقليمى فى الشرق الأوسط لجمعية الإنترنت الدولية».

لقد تكاثرت بعد الأهرام مواقع إصداراته كلها، غير أن ما يهمنى تأكيده هنا، هو ضراوة المنافسة وشدة حدتها فى الفضاء المعلوماتى الهائل، حيث لا مجال إلا للإجادة والجدية والصدق. فلا يكلف القارئ أو الباحث نفسه، أكثر من نقرة بأصبعه على لوحة المفاتيح على الديسك توب أو اللاب توب أو الآى باد أو الموبايل .. لينصرف عن موقع إلى آخر.ويقينى أن موقع الأهرام العريق سوف يكون قادرا على مجابهة تحدى المنافسة الصعبة ، فأهلا بها ومرحبا!.

نقلاً عن الأهرام اليومي
تابعونا على
كلمات البحث
جيلنا!

لدى إحساس عميق أن الجيل الذى أنتمى إليه (وأنا من موليد 1947)، فى مصر وفى العالم كله، شهد من التحولات والتطورات، ربما مالم يشهده أى جيل آخر فى تاريخ البشرية..

الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة