آراء

عندما يحلم البابا!

16-12-2020 | 09:38
Advertisements

«إنه العزاء الرخيص. عندما تكون مريضا أو مأزوما، يأتى إليك الناس ويقولون: ستكون بخير..


إنها كلمات جوفاء. لن تكون الأمور كما كانت. لا يجب أن ندع الألم يذهب سدى. نرتكب خطأ فظيعا إذا كان كل همنا العودة لما قبل المرض. لابد أن نتغير، وأن تكون لدينا شجاعة التغيير». هكذا يقدم البابا فرانسيس بابا الفاتيكان روشتة خلاص من كارثة كورونا.

فى كتابه الصادر قبل أيام: «دعونا نحلم.. الطريق إلى مستقبل أفضل»، يصف البابا بشجاعة لحظة اصطدام البشر بالوباء قبل عام. الاقتصاد العالمى مهووس بالربح وغافل عن الناس والبيئة. النيوليبرالية تطحن البشر ولا تهتم بأوجاعهم، والسياسيون يثيرون مخاوف شعوبهم ويستخدمون كل وسيلة لزيادة نفوذهم وشعبيتهم. كورونا أظهر مدى قساوتنا كبشر، كما لم يحدث من قبل. لكنه، بالمقابل، أخرج أفضل ما فينا. سخاء وإبداع إنسانى ومحاولات لمساعدة الآخرين خاصة الفقراء والمهمشين. العلماء والأطباء وطواقم التمريض والمتبرعون بمليارات الدولارات نماذج مبهرة، تظهر أن الخير لم يغادر كوكبنا بعد.

لا يعتمد البابا على الاستشهادات الدينية ولا يقدم نفسه زعيما لمليار كاثوليكى بل يتحدث كمصلح اجتماعى ينشد العدالة الاجتماعية، ويعرض نتائج دراسات العلماء والاقتصاديين والمفكرين. جوهر فلسفته أن خدمة الآخرين خاصة الفقراء هى الطريق الأمثل لعالم أفضل.

معظمنا عانى مرضا أو أزمة اجتماعية أو اقتصادية لكن القليل جدا جرؤ على أن يتغير بعد ما حصل له. إننا نريد عودة الأمور لسيرتها الأولى، وهذا خطأ قاتل ـ يرى الباباـ لأن معنى ذلك، أننا لم نتعلم ولم ندرك حكمة الخالق فيما جرى. نفس الأمر ينطبق على كورونا. إذا عاد العالم إلى 2019، ونسى 2020 واعتبره مجرد ذكرى مريرة، فإنه مكتوب عليه تكرار نفس المعاناة وربما أسوأ مستقبلا.

مطلوب أن نكون أكثر قدرة على التسامح والتعاطف، وأن نؤمن أن الصبر على المحن هو أفضل مميزاتنا. علينا رؤية الأشياء الكبيرة فى الأمور الصغيرة، وألا نظل محبوسين فى لحظة الألم أو ما قبلها وننشغل بهما وننسى المستقبل. لنتغير وننطلق للأمام.

نقلاً عن الأهرام اليومي
Advertisements
بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة