آراء

حتى تطمئن قلوب المواطنين

16-12-2020 | 00:13

جهد مشكور الذي بذلته الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي في إحضار لقاح كورونا الصيني سينوفارم بنحو ١٠٠ ألف جرعة، وذلك على دفعتين، بالتعاون والتنسيق مع القيادة السياسية في دولة الإمارات الشقيقة والتي لا تألو جهدًا في الوقوف بجانب مصر الشقيقة الكبرى في الضراء قبل السراء.


ومنذ الإعلان عن وصول هذه اللقاحات، وهناك جدل دائر في وسائل الإعلام، وعلى شبكات التواصل الاجتماعي بين أساتذة الطب بعضهم البعض؛ حيث هناك من يحذر من تعاطي هذا اللقاح؛ لأنه لم يختبر جيدًا، ولم يأخذ الوقت الكافي لمعرفة آثاره الجانبية على الذين يتطعمون به، وهناك على الجانب الآخر أيضًا من أساتذة الطب الذين يرحبون بهذا اللقاح والإشادة بمفعوله في منع الإصابة بالفيروس.

وبين هؤلاء المعارضين لاستخدام اللقاح، والمؤيدين له حدث جدال كبير، وتشكك كثير من الناس في هذا اللقاح وأعربوا عن رفضهم تلقي هذا اللقاح خشية من حدوث آثار جانبية خطيرة لهم، بالرغم من أن هذا اللقاح سوف يتم إعطاؤه مجانًا مفضلين تعرضهم - لا قدر الله - للإصابة بالمرض والأمل في الشفاء منه عن تعاطي هذا اللقاح.

ولابد هنا من قيام وزارة الصحة بتشكيل لجنة طبية على أعلى مستوى تدلي بالرأي العملي السليم في فائدة هذا اللقاح، وهل له آثار جانبية كبيرة أم لا؟ حتى تطمئن قلوب المواطنين.

وعندما تقول وزارة الصحة رأيها يجب على وسائل الإعلام كافة عدم تناول هذا الموضوع من قريب أو بعيد؛ حتى لا يحدث مزيد من البلبلة والتوتر والقلق في النفوس.

[email protected]

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة