آراء

نوبل الأبدية لنيتانياهو!

10-12-2020 | 14:24
Advertisements

اعتادت إسرائيل وضع قضاياها المهمة على رأس الأولويات إقليميا ودوليا، إما بالضغوط الدبلوماسية أو بالعنف. ومنذ اغتيال العالم الإيرانى محسن زادة نهاية نوفمبر الماضى، الذى تشير أصابع الاتهام إلى تورط إسرائيلى مباشر فيه، فإن الملف النووى الإيرانى أصبح على أجندة النقاش الدولى بحيث لن تجد إدارة بايدن مفرا سوى التعامل السريع معه.

لكن ماذا عن ملف إسرائيل النووى؟ صمت مطبق. الاثنين الماضى، دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 153 دولة مقابل 6 وامتناع 25، إسرائيل إلى عدم تطوير أو إنتاج أو اختبار أو امتلاك أسلحة نووية، وإخضاع جميع منشآتها النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. مر الخبر مرور الكرام.

هناك من لم ينشره أو من نشره على استحياء، ربما لاعتقاده أنه من أخبار الخيال العلمى التى لن تتحقق. ورغم أن حيازة إسرائيل لأسلحة نووية ثابتة ومؤكدة منذ عقود بشهادة مصادر دولية وإسرائلية، ورغم أن إيران لم تنتج هذا السلاح بعد، إلا أن الأجندة الدبلوماسية وربما العسكرية تتركز على إيران. نجحت تل أبيب فى إصابة العالم بالرعب من امتلاك طهران المحتمل لقنبلة نووية لكن هذا العالم يغمض عينيه عن 80 قنبلة نووية إسرائيلية حسب معهد استوكهولم الدولى لأبحاث السلام. هذا لا يعنى الموافقة على حيازة إيران للقنبلة، ولكن السكوت على إسرائيل النووية، يعنى أن المنطق لم يعد له مكان.


لم تكتف إسرائيل فقط بتسويق قضاياها للعالم بل تبادر بالحركة والهجوم دون أى رد فعل، الأمر الذى استثار السفير الروسى لديها أناتولى فيكتوروف، الذى قال إنها المشكلة بالمنطقة وليست إيران. فهى تهاجم حزب الله والحزب لا يهاجمها. إسرائيل أيضا لا تمتثل لقرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية بل تضرب بها عرض الحائط وتنفذ ما تريد فى احتقار للمواثيق الدولية، ومع ذلك لا يتم شيطنتها كإيران وكوريا الشمالية وفنزويلا مثلا. بل إن سياسيا غربيا رشح رئيس وزرائها نيتانياهو لنيل نوبل للسلام العام المقبل. حسنا، ماذا لو اتخذ خطوة عملية واحدة لتحقيق تسوية عادلة؟، أية جائزة سيحصل عليها؟. نوبل الأبدية!.


نقلا عن صحيفة الأهرام

Advertisements
بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة