آراء

مكرم محمد أحمد نقطة نور الصحافة المصرية!

30-11-2020 | 13:21

اختلف كما تشاء مع المواقف السياسية للكاتب الصحفى الكبير مكرم محمد أحمد، لكنك لن تستطيع أن تزايد أوتدعى بهتانا أنه ليس هذا الصحفى العملاق الذى لم يتخل يوما عن مسار مهنته وأصولها وأدواتها فى دأب وتعب وروح قتالية، مادام على قناعة بقضيته التى يتحدث فيها ويدافع عنها.


وسيكتب التاريخ أن مكرم محمد أحمد ابن محافظة المنوفية قد بقى على روحه القتالية، منذ أن بدأ عمله الصحفي محررا حتى أصبح مديرا لتحرير الأهرام ثم رئاسته مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال ورئيس تحرير المصور، ثم نقيبا للصحفيين، وأخيرا رئيسا للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، فكان هذا الصحفى الماهر الذى يفجر قضايا تستحق المواجهة، وانفرادات لا يملك غيره القيام بها، وأنه كان دائما فى جبهة القتال الصحفية، خدمة للوطن، لايحيد عن صلابة رأيه، مستمرا فى لياقته الذهنية والمهنية، حاملا فى يديه ورقة وقلما مدونا ملاحظاته، وأفكاره، حتى الآن وكأنه هذا الشاب الذى يبدأ أولى خطواته فى عالم الصحافة!

أما دوره النقابى، وهو نقيب للصحفيين سيشهد له تاريخه، أنه كان مقاتلا يعمل فى خدمة كل الجماعة الصحفية بعيدا عن مواقفهم المختلفة معه، واستمراراً فى قتاله دفاعا عن رأيه وقناعاته لم يخف مكرم من الاغتيال،عندما واجه الجماعات المتطرفة فى أوج بزوغها، ثم كان أحد الأركان الفكرية، وهو يمارس مهامه الصحفية، فى مراجعتهم والخروج من حالة التطرف الدموى إلى التعايش مع المجتمع .

سيكتب التاريخ أنه الأستاذ الصحفى المقاتل، النقابى البارع وأنه سيبقى نقطة نور الصحافة المصرية الذى ننتظره لنتعلم منه، كيف يمكن أن تكون كاتبا للمقال!!

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

عزبة الهجانة .. وعشوائية الأفكار!

جاءت زيارة الرئيس السيسي مؤخرًا لعزبة الهجانة ومعه رئيس مجلس الوزراء وعدد كبير منهم، لتعلن عن مواجهة قوية جديدة ضد العشوائيات، وإصرار على القضاء على واحدة

أين وزارة الثقافة من تطوير القرى؟!

يعد المشروع الذى أطلقه الرئيس السيسى لتطوير 1500 قرية من أهم المشروعات الوطنية التى تشهدها مصر فى هذا العهد، فهو يستفيد منه نحو ١٨ مليون مواطن، ويؤدى إلى

..وللوطن مبادرات أخرى!

..وللوطن مبادرات أخرى!

جيل ضد الإحباط .. وإعلام المواجهة!

جيل ضد الإحباط .. وإعلام المواجهة!

خالد عيسى .. القلوب الطيبة تموت!

تحول مفهوم أصحاب القلب الطيب فى زماننا الحالى مع اختلال منظومة القيم لأسباب كثيرة وكأنه عيب فى أصحابه، ويحمل دلالات أخرى غير أن المشاعر الإنسانية النقية،

استعادة وعي دار علوم القاهرة!

ما تقوم به الآن كلية دار العلوم بجامعة القاهرة بإطلاقها مشروعا وطنيا لاستعادة الوعي لدى شبابها، أمر يستحق التوقف عنده، فهو المشروع الذي ينطلق من الكلية

عمرو دياب .. والأغاني الوطنية!

أختلف أو أتفق مع عمرو دياب، فيما يقدمه من فن، لكن الأكيد أنه نجح على مدى تاريخه منذ الثمانينيّات في الحفاظ على القطاع الأكبر من جمهور الشباب، وهي قدرة

وزارة جبر الخواطر!

كان مشهدا إنسانيا مؤثرا هذا الذى جمع بين الرئيس السيسى وتلك السيدة العجوز التى التقاها، أثناء قيامه بجولة فى شرق القاهرة يوم الجمعة الماضى. فالسيدة تمثل

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة