آراء

استهداف إيران وبايدن!

29-11-2020 | 13:16
Advertisements

ليست إيران وحدها المستهدفة باغتيال عقلها النووى محسن فخرى زادة أمس الأول. بايدن أيضا. الاغتيال لن يكون الضربة الأخيرة فى أيام ترامب الأخيرة. محاولات استفزاز طهران لن تتوقف حتى موعد دخول بايدن البيت الأبيض، على أمل أن تفقد أعصابها وترد، فتوفر الذريعة لهجوم كاسح بقيادة أمريكية ينهى برنامجها النووى.


زادة بالنسبة لإيران نوويا، مثل قاسم سليمانى، الذى أُغتيل يناير الماضى، فيما يتعلق بشبكة تحالفاتها العسكرية بالمنطقة. لم يكن غريبا إذن أن نيتانياهو تحدث عنه فى أبريل 2018 قائلا: «إنه رئيس مشروع نووى سرى.. تذكروا هذا الاسم: فخرى زادة». لم يجد خبراء كثيرون صعوبة فى ربط إسرائيل بالاغتيال. حسب سايمون هندرسون الباحث المتخصص بالبرنامج الإيرانى، من الطبيعى أن تفعل إسرائيل ذلك. إنها تحاول الآن الإفلات من شيء، ربما لن تكون قادرة عليه تحت إدارة بايدن.

الاغتيال لن يؤثر كثيرا على البرنامج، لكنه سيجعل إتمام الصفقة المحتملة صعبا. تدرك إسرائيل أن بايدن سيعارض هذه الاغتيالات، وسيعمل على تنشيط المفاوضات لعودة بلاده للاتفاق النووى مع طهران، الذى انسحب منه ترامب. نيتانياهو يرى ضرورة عدم الوصول لهذه النقطة. لابد من تقويض الدبلوماسية قبل بدئها، وترك الأرض محروقة أمام بايدن. المفارقة أن من يساعد بعملية الحرق، مقيم حاليا بالبيت الأبيض. إسرائيل لا يمكنها القيام بهذا العمل دون ضوء أخضر أمريكى.

ماذا عن إيران؟. حسين دوجان مستشار المرشد الأعلى، قال: فى الأيام الأخيرة لحليفهم المقامر(ترامب) يسعى الصهاينة لتكثيف الضغوط على إيران لشن حرب شاملة. ردنا سينزل كالبرق على القتلة ونجعلهم يندمون. لكن النظام الإيرانى بموقف لا يحسد عليه. إن رد، سيخاطر باستفزاز الثور الأمريكى، وإن صمت، انهارت مصداقيته بعد ضربات مذلة تلقاها فى سوريا ومن قبلها بالعراق، وأخطرها اغتيال سليمانى. أسطوانة سنرد فى الزمان والمكان المناسبين لم تعد مقنعة، لا للداخل الإيرانى ولا للحلفاء والأذرع بالخارج.

بايدن أيضا فى ورطة. بينما يشاهد بأم عينه قيادة بلاده المغادرة تعرّض استراتيجته للفشل، يجد نفسه لا حول له ولا قوة. إنه متفرج فقط.

نقلا عن صحيفة الأهرام

اقرأ أيضًا:
Advertisements
بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة