ثقافة وفنون

«لا تنسوا جذوركم».. نصيحة وحيد حامد للشباب ومواهب السيناريو الجدد

27-11-2020 | 18:53

الكاتب وحيد حامد

سارة نعمة الله

تبقى خبرة الكاتب وحيد حامد، حدثًا مهمًا ترجمه في أعماله، وتعلم منه المشاهد الكثير في الحياة حتى إنه جعل جمهوره صاحب مدرسة وتحليل للواقع الذي يعيشه.

وبالرغم من الفجوة العمرية التي تفصل بين «الأستاذ» وبين الشباب إلا أنه لم يبتعد عنهم، لذلك كان لابد من سؤاله عن روشتة يقدمها للشباب لتكون معينة لهم في الحياة، كما سألناه عن نصيحته للمواهب الجديدة التي تريد العمل في كتابة السيناريو.

الحديث على لسانه في السطور التالية:

ما الروشتة التي تقدمها للشباب؟.. ولمن يهتمون بحب الكتابة ويريدون مزاولة المهنة؟

أقول للشباب.. لا تنسوا جذوركم، ولا تتنكروا للواقع بتاعكم عيشوه وحاولوا تطوره قدر الإمكان لأن زمن المعجزات انتهى.

أما من يريدون أن يكونوا كتاب بنفس الموهبة والقدر والتواصل مع الجمهور، يعملوا اللي عملوا وحيد حامد، وهي مسألة بسيطة أنه لم ينفصل عن الناس ثانية واحدة، وفي النهاية لم أترك نفسي فقد بحثت عن المعرفة بكل وسائلها ومازالت حتى هذه اللحظة أبحث عنها وأدور عنها وأتعلم من الأصغر مني، والعلم لايوجد فيه كبير وصغير.

ودعيني أقول لكي إني أحب العمل مع الشباب، لأنه بيعرف حاجات أنا معرفهاش مثل لغة الناس، فقد تطورت كثيرا، ولابد من وجود شخص «بينبهني ليها» أي أني بعيش ثقافة وفكر مختلف، ومثلًا أنتي حاليًا في مرحلتك العمرية لديكي إحساس بالمجتمع أكثر من إحساسي لأن "اللي في دماغي تراث".

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة