آراء

بدون ذكر أسماء

25-11-2020 | 16:08

جاءت نتيجة انتخابات مجلس النواب الحالية في مرحلتيها الأولى والثانية والتي يجري اكتمالها حاليا عن عدم توفيق عدد كبير من النواب الحاليين في الاحتفاظ بمقاعدهم، ومنهم من خرج من الجولة الأولى ولم يدخل حتى مرحلة الإعادة وبدون ذكر أسماء معظمهم من المشاهير، وكانوا ملء السمع والبصر، ومنهم من كان يتبوأ منصبًا في المجلس، وهناك آخرون كانوا ضيوفًا دائمين على صفحات الجرائد، وعلى شاشات الفضائيات يتكلمون ويسهبون في الأحاديث، وهم واهمون أن ذلك سوف يرفع من رصيدهم عند المواطنين ويزيد من شعبيتهم، أو حتى يحافظوا على ولاء من انتخبوهم.


وأن السبب الرئيسي في خروج هؤلاء النواب وعدم احتفاظهم بمقاعدهم أن هناك منهم - بعد نيل شرف العضوية - حنث بالوعود التي وعد بها ناخبوه، وهناك من أخذته عظمة المنصب وأهمل مطالب ومشكلات المواطنين، ورفض حتى أن يرد على اتصالهم واستغاثاتهم لنجدتهم عند تعرضهم لأي مشكلة، وهناك من تفرغ لمصالحه الشخصية ومصالح عائلته ومريديه، وهناك من اكتفى بالظهور أمام أهل دائرته من خلال وسائل الإعلام، وأحقاقًا للحق هناك القلة التي لا تستحق أن تفقد مقعدها نظرًا لخدماتهم الجليلة وتلبية معظم مطالب ناخبيهم ولكن هذه مشيئة الله.

ونسي أو تناسى معظم هؤلاء النواب السابقين أن الشعب المصري أصبح ذاكرته ليست مثل ذاكرة السمكة سمتها النسيان، وأنه أصبح يعد ويحصي مثالب ومناقب نائبه بعد فوزه، وأصبح يميز بين الغث والسمين، وينتظر اللحظة - وهي الانتخابات - ليعطي كل مرشح ما يستحقه؛ سواء من تقدير وإجلال ومنحه صوته أو إهماله وعدم تصديق وعوده وعدم منحه صوته الانتخابي، بل يصبح بوقًا سلبيًا في حق النائب الذي تناساه خلال مدة العضوية.

وهذا درس لابد أن يتعظ منه كل المرشحين الذين حالفهم الحظ بالفوز بمقعد العضوية في مجلسي الشيوخ والنواب بألا تأخذهم شهوة المقعد وتلهيهم عن خدمات الناس ولهفة المحتاجين وأنين المرضى، وفي الوقت نفسه ممارسة دوره التشريعي والرقابي بما يرضي الله وفي صالح الوطن والمواطنين.

[email protected]

حيل لا تنطلي على أحد

ما إن بدأ يتردد في وسائل الاعلام أن هناك احتمال إجراء حركة تغييرات في المحافظين حتى شمر معظم المحافظين عن سواعدهم وشحذوا الهمم وأصبحوا يوميًا في غزوات

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة