آراء

إعلام أرامل ترامب!

24-11-2020 | 13:33

ترامب الخاسر ليس وحده فى مأزق بل إعلامه أيضا. اعتقدت المؤسسات الصحفية والإعلامية التى ظلت على مدى 4 سنوات تردد وتشيد بكل خطوة أو كلمة تصدر عنه، أنها تعيش أزهى أيامها، وأن القادم أفضل. الآن تواجه عالما يتغير وواقعا سياسيا ليس مواتيا.


سواء كان إعلاما رسميا أو خاصا، يجد أنصار ترامب من المديرين التنفيذيين والصحفيين أنفسهم بورطة. ماذا سيفعلون بدونه وكيف يستعيدون مصداقيتهم؟. قبل يومين، أصدر قاض فيدرالى حكما أمر فيه مايكل باك رئيس هيئة الإذاعة الدولية (الحكومية)، التى تشرف على صوت أمريكا وراديو أوروبا الحرة وراديو ليبرتى، بالتوقف عن التدخل والتأثير فى عمل الصحفيين والحد من استقلاليتهم، قائلا: ما يقوم به باك انتهاك للتعديل الأول بالدستور، الذى يحمى حرية الصحافة. باك الذى تولى منصبه قبل شهور، دمر حيادية صوت أمريكا وأخواتها وحولها إلى بوق لترامب، وأقال كل القيادات التى لا تنفذ توجيهاته. منع الانتقادات لترامب وإدارته حتى لو كانت مستندة لوثائق ومعلومات.

الإعلام الخاص فى أزمة أيضا. قناة فوكس نيوز الشعبوية المحافظة، التى استخدمها ترامب سلاحا ضد معارضيه واختصها بحواراته وأخباره، تواجه أزمة وجودية. كانت أول من أعلن فوز بايدن بولاية أريزونا مما أغضب الرئيس وأنصاره، فانهالوا عليها تشويها وهجوما. حاولت أن تبدو مستقلة حفاظا على مصداقيتها، لكن ترامب ومعسكره اتهموها ببيع نفسها للشيطان وفقدان احترام ملايين المشاهدين المخلصين (من أنصاره بالطبع).

حاولت ألا تبدو دمية ترامب الإعلامية، فقطعت البث عن مؤتمر متحدثة البيت الأبيض، عندما ادعت وجود تزوير بالانتخابات الرئاسية، لكن بعض المذيعين المرتبطين بترامب ظلوا متمسكين بنظرية المؤامرة وتشويه خصومه. تجد إدارة القناة نفسها غير قادرة على تحقيق التوازن بين جمهورها والجمهور الأوسع. تخشى تراجع عدد مشاهديها، وبالتالى تراجع الإعلانات. لم تتوصل إلى صيغة مثلى للخروج من نفق وضعها فيه ترامب.

إذا دخلت السياسة الإعلام أفسدته وأفقدته مصداقيته، وإذا ساير الإعلاميون الساسة خسروا جمهورهم وربما وظائفهم. الجمهور يقبل على وسيلة إعلامية معينة، عندما يجدها تلبى حاجاته وتحترم عقله ولا تسلمه إلى السياسيين.

نقلا عن صحيفة الأهرام

بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة