حـوادث

من دعوى طلاق لدعوى إعلام وراثة.. زوجه تطالب بميراثها من شقيق زوجها

20-11-2020 | 15:44

محكمة

لم تجد "ف.س" البالغة من العمر 30 عاما سبيلًا تلجأ إليه إلا معارك القانون ومحاكم الأسرة، لتتقدم برفع دعوى طلاق على زوجها بعد زواج دام 10سنوات، وصفته "ف.س" بالزواج التعيس، لينتهي بها الأمر وتجد نفسها في نهاية المطاف بين دفاتر المحاكم وسجلات دعاوي الطلاق، وتردد على المحاكم وتبحث في ثغرات القانون لإنصافها واسترداد حقها من شقيق زوجها المتوفي هي وأبنائها.


تحكي "ف.س" معاناتها التي عاشتها مع أسرتها التي أجبروها علي الزواج من رجل يكبرها بـ20 عاما بعد أن حصلت على الشهادة الجامعية، لم تمتلك الفتاه حق الرفض فرضغت للأمر الواقع، ليوافق الأهل، وسريعًا بدأت مراسم الاحتفالات، فلم تتعد فترة الخطوبة الـ 3 أشهر، لتلقي نفسها في عصمة ذلك الرجل، انتهت مراسم الزواج والاحتفالات وسط الأهل والأقارب، لتظهر جميع العواقب بعد فتره لا تتعدى السنه، تصفها بأسوء أيام حياتها، لتخرج من تحكمات أهلها الشديدة وتجد نفسها في زواج مأساوي.

تروي "ف.س" بصوت تملاه الحسرة  تفاصيل قصتها مع زوجها فقالت: "عندما تزوجت منه لم نتمكن من الإنجاب بسبب بعض المشكلات الصحية، وحلت تلك المشكلات بعد رحلة قصيرة مع العلاج، ثم رزقنا الله بولد، وبعد فترة تفاجئت بحملي وأنجبت فتاة، وبعد عده أشهر تغيرت طريقة تعامله معي فبدأ بتعنفي وسبي، وتطور الأمر بإختلاقه للمشاكل لي، وانقطع عن الإنفاق عليا أنا وأولاده، حاولت جاهده أن أجعله يكف عن تصرفاته لكن لم يتغير شيء وبقي الوضع كما هو، فكان دائما يفتعل المشكلات، حتي وصل به الأمر أنه طردني من المنزل، فتوجهت بعدها لرفع دعوى طلاق منه، ليرفع دعوي طاعة ضدي، فاضطررت الرد على دعوى الطاعة ب دعوى طلاق أخري، ثم تنازلت وتصلحنا وتحملته من أجل أبنائي، وكنت أكسب عطفه ليحنو على أولاده وينفق عليهما".

لتسيقظ الزوجه بعد عدة أيام علي خبر وفاه زوجها بعد أن تم صلحهما، وبعدها يظهر إعلام الوراثة للتفاجئ الزوجة استبعادها من الميراث الشرعي لها ولطفليها، بعد أن رفض شقيق زوجها منحها حقوقها وميراثها الشرعي البالغ 3ملايين جنيها.

أقامت "ف.س" دعوي طلب إعلام وراثة ادعت فيها تعرضها للتهديد على يد شقيق زوجها المتوفي، ورفضه منحها حقوقها وميراثها لشرعي البالغ 3ملايين جنيها، وأكدت: "حاول شقيق زوجي بعد وفاته طردي من منزلى، ولاحقني بالاتهامات الباطلة، عقابًا لى على رفع دعوي طلاق علي أخيه المتوفي، وذلك طمعا فى ميراث أطفالى القصر، لأعيش بعدها فى عذاب".

أشارت الزوجة والحاضنة لطفلين بعمر 8 و7 سنوات، بدعواها أمام محكمة الأسرة "زاد عنفهم ضدى بعد توجهي للمحكمة، وضاقت بى الدنيا فى ظل الحرب مع شقيق زوجي ومحاولة إثبات حقي".

وأضافت الزوجة البالغة 30عاما، أمام محكمة الأسرة وهي تشكو مما تعرضت له علي يد شقيق زوجها:"أريد حقوقى كاملة بعد تعرضى لأكبر صدمة في حياتي، بسبب عنف أهل زوجي، عقابا لي وتعرضي للطرد وخوض ظروف صعبة، لأتحمل عنفهم، وعجرفتهم".

لتكمل حديثها "بعد وفاته صبرت على العنف الجسدى والنفسي، وتحملت أن أجد نفسي خاضعة لتصرفات أهله الذى تفننوا فى ذلي والإساءة وتوجيه اتهامات باطلة لى، حتى يقدموا على سلبي حقوقى، وطردى من منزلي خوفا من مشاركتى لهم بالميراث".

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة