محافظات

"الحياة الرقمية في زمن الكورونا".. ندوة لغة العصر بالنقابة العامة للبترول بالإسكندرية| صور

19-11-2020 | 10:18

ندوة "الحياة الرقمية في زمن الكورونا" بالإسكندرية

محمد دراز

نظمت النقابة العامة للعاملين بالبترول، ندوة "الحياة الرقمية في زمن الكورونا" بالتعاون مع مجلة لغة العصر إحدى إصدارات مؤسسة الأهرام، بالتنسيق مع الأستاذة منال الليثى عضو اللجنة النقابية بشركة البتروكيماويات المصرية وعضو الاتحاد المحلى لعمال الإسكندرية لمجموعة من سيدات الشركة، وذلك تحت رعاية الأستاذ محمد جبران رئيس النقابة العامة للبترول ونائب رئيس اتحاد عمال مصر.


واستهلت منال الليثي الندوة بكلمة ترحيب للمحاضرين والعاملين الحضور، وشملت محاور الندوة محاضرة الأستاذة نجلاء خليل عن دور المرأة في مواجهه أزمة جائحة كورونا التى أسهمت بدور كبير وكانت خط الدفاع الأول للأسرة فكان من أهم أدوارها احتضان الأسرة والتخفيف عن أبنائها ملل الحجر وكذلك التعايش مع الظروف الاقتصادية التي فرضها الحظر، وأكدت علي ضرورة دعم المرأة في كافة المجالات لتتمكن من أن تكون حائط الصد والحماية لأسرتها،واختتمت كلمتها بأن المرأة حضن المجتمع ولابد أن نكون متحابين في الله لتخطي الأزمات.


من ناحيتها تحدثت د. مها حسني عن تأثير أزمة كورونا علي حياتنا الاجتماعية لأنها كانت سببا فى تغيير شكل الحياة التي اعتادنا عليها ولان التغيير الطارئ المفاجئ يحدث خللا بالحياة، لذلك كان من الصعب تقبل ذلك في بداية الأزمة نتيجة للخوف من أي شيء جديد يطرأ علي حياتنا.

وأشارت مها إلى أن العادات أصبحت أفضل بعد أزمه كورونا فتقبل المجتمع فكرة التغيير حينما تغلبنا علي الخوف من كل ما هو جديد وهنا ظهرت إيجابيات الكورونا فنجد ان نسبه التلوث قلت بنسبه ٤٨%؜ وغاز أول أكسد الكربون قل بنسبه ٥٠%؜.

وقال محمد مختار، نائب رئيس تحرير مجلة لغة العصر: من منطلق تخصصنا فى هذا القطاع المهم الذى تتحول إليه الدولة الآن طواعية وهو "التحول الرقمى" الذى كان يعتبر خيالا علميا عندما كنا نتحدث عنه عندما صدرت مجلة لغة العصر عام 2001 وأصبحت فى هذا الوقت حديث الناس لكونها أول إصدار تكنولوجى فى مصر والوطن العربى ينطق باللغة الجديدة لغة التكنولوجيا، كانت تثير الكثير من تعجب البعض منها ومما تنشره لمواكبتها التطور السريع فى العالم ، إلى أن انتشرت التكنولوجيا بشكل يسابق الزمن ونظر إليها من لم يستطع مواكبتها أنها وجه سيء للحياة لغلبة تأثيراتها السلبية على المجتمع، مما جعلها البعض نقمة وليست نعمة كما تراها لغة العصر دائما، حتى ظهرت كورونا فكشفت الوجه الحقيقى الايجابى للتكنولوجيا فى مختلف المجالات وهذاهو موضوع ندوتنا كيف كشفت كورونا عن الوجه الحقيقى للتكنولوجيا.

وأشار مختار إلى أن السوشيال ميديا مع كورونا توقفت عن حديث عن أغانى المهرجانات أو الفنانين أو مدعى الشهرة أو حتى الاهتمام بصور البروفايل الشخصية وتغييرها من وقت لآخر الذى كان سمتها الأساسية واختفت القضايا المثارة كالطيار و"نمبر وان" وأغنية بنت الجيران وما أثارته نقابة المهن الموسيقية تجاة مطربى المهرجانات وانقسام الرواد بين مختلف هذه القضايا مع أو ضد.. حيث سيطر فيروس كورونا على الإعلام البديل عبر مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى منذ بداية ظهوره فى الصين.

فكانت البداية الأخبار التى تناقلتها وسائل الإعلام المختلفة عن ظهور فيروس كورونا فى مدينة "ووهان" الصينية وكيف تعاملت الدولة مع هذا الوباء، ولكن كان رد الفعل عبر السوشيال ميديا سلبيا ولم تكن الأخبار محل اهتمام وجدية من روادها، إلا أن ظهر موطن مصرى فى الصين عبر صفحته الفيسبوكية، وقام بتصوير نفسه وخاطر بحياته بخروجه فى شوارع المدينة الخالية من أى كائن بشرى، ليحذر أهله وشعب مصر من خطورة "كورونا" بالحديث عن حاله فى هذا الوقت وكيف تتعامل الدولة معهم خوفا عليهم من انتشار المرض، فكانت هذه الرسالة بمثابة التحول لدى الجميع فأصبحت السوشيال ميديا بمثابة منصة للتوعية فتجد من يهول وأخر يهون ولكن معظمها تبعث رسائل خوف واطمئنان.

أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي عبارة عن هاشتاجات للمساعدة والتوعية فهناك هاشتاج "إحنا في ضهرك" لمساعدة أي مغترب حول العالم ومنع عودته إلى وطنه بسبب وقف حركة الطيران خوفا من انتشار فيروس كورونا.

وقدم المئات من خلال عدد من الجروبات المختصة بالسفر عبر "فيسبوك" مساعداتهم مع الهاشتاج من دول مختلفة لاقتراح حلول للمساعدات المادية أو طرق أخرى للانتقال من دولة لدولة والطيران من خلالها والعودة لمصر سواء كان السبب في وجودهم في الخارج السياحة أو زيارات للدول لأسباب مختلفة.

وقارن مختار بين حالنا الآن وحال العالم منذ 100 عام مع انتشار الوباء وكيف قضى الوباء "الإنفلونزا الأسبانية" التى اختلف فيها التقديرات للعدد الدقيق للوفيات، فقد قيل إنها قتلت نحو 50 مليون إنسان على الأقل، أي ما يعادل 10 في المئة من إجمالي الذين أصيبوا بها، حيث أصيب أكثر من 500 مليون.. وهذا المؤشر الرهيب إن دل إنما يدل على عدم الوعى وما فعلته التكنولوجيا الان فأصبح العالم قرية صغيرة فالمعلومة أصبحت متاحة حتى لو كانت فى الصين لذلك لهث العالم وراء التكنولوجيا وأصبحت هى طوق النجاة للتعامل مع هذا الوباء كما ذكرت سابقا.. بالاضافة إلى التطبيق العملى لوزارة التربية والتعليم للتعليم عن بعد والاستخدام الأمثل للتابلت والمنصات التعليمية وبنك المعرفة والقضاء على الدروس الخصوصية، وأصبح العمل عن بعد فى بعض الوظائف خط الدفاع الأول لأنه يتماشى مع الحجر الصحى المطلوب فشكرا لكورونا لكونها أصبحت أداة للاستخدام الأمثل للتكنولوجيا.

وعن تساؤل إحدى المشاركات فى الندوة عن كيفية التعامل مع الأولاد حيث إنهم دائمو اللعب عبر الحواسب أو الهواتف طوال اليوم دون فائدة.. أجاب مختار محذرا الوالدين ترك الأطفال فريسة للألعاب وخاصة التى تؤدى إلى الانتحار كالحوت الأزرق وبابجى، فعليهم مشاركتهم الألعاب المفيدة والترفيهية البعيدة عن روح الاكتئاب والإحباط، ومن حسن حظ المجلة أن رئيس تحريرها الجديد الأستاذ شريف عبدالباقى رئيسا لاتحاد الألعاب الإلكترونية بوزارة الشباب والرياضة ويشرف على الألعاب الإلكترونية وإقامة مبارياتها أون لاين، فالمجلة على استعداد على تنظيم بطولة بين أبناء العاملين بالبترول وهم فى منازلهم لجذب انتباههم للألعاب المفيدة وتشجيعهم بجوائز مالية وشهادات تقدير والاشتراك مجانى.

وأوضح محمد مطاوع نائب رئيس النقابة العامة للبترول وعضو الاتحاد المحلي لعمال مصر بالإسكندرية الدور الخدمي الذي تقوم به النقابة لرعاية أعضائها وتوعيتهم والوقوف معهم في وقت الأزمات وأوضح أهمية تلك الندوات التي تواكب مع روح العصر في ظل التحول الرقمي الموفر للوقت والجهد مع وعده بتكرار تلك الندوات الهامة علي مستوي الشركات والاتحاد وقام سيادته في ختام الندوة بتكريم المحاضرين ممثلا النقابة العامة .

وقد قامت أمانة اللجنة الاعلامية بقيادة الاستاذ هيثم زاد رئيس المركز الاعلامى للنقابة العامة للبترول وتحت إشراف الاستاذة سماح الحبروك الأمين العام للجنة النقابية المستشفي البترول بالإسكندرية السكرتير التنفيذي للجنة أمانة الإعلام للمركز الإعلامي للنقابة العامة للبترول علي وجه بحري والظلال بالتغطية الإعلامية وإجراء عدد من اللقاءات مع المحاضرين.

واختتمت الندوة بإعلان عمل سلسلة ندوات لدعم المرأة العاملة الطموحة فكرة وإعداد الأديبة نجلاء خليل والتي سوف تكون تحت رعاية عدد من النقابات المهنية بالإسكندرية وكذلك تحت رعاية الاتحاد العام للمصريين بالخارج والاتفاق علي دعم المرأة داخليا وخارجيا وإلقاء الضوء علي النماذج الناجحة التي تكون نموذج ملهم للمرأة المصرية تماشيا مع سياسة الدولة لتحقيق التنمية المستدامة لتمكين المرأة في استراتيجية ٢٠٣٠.


الأستاذ محمد مختار نائب رئيس تحرير مجلة لغة العصر أثناء تكريمه


جانب من الندوة


جانب من الندوة


جانب من الندوة


جانب من الندوة


جانب من الندوة


جانب من الندوة


جانب من الندوة


جانب من الندوة


جانب من الندوة


جانب من الندوة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة