آراء

رغم هذا الجهد الكبير

14-11-2020 | 14:16

لاشك ان جهاز حماية المستهلك يقوم بدور كبير فى حماية المواطنين من أساليب الجشع والاستغلال التى قد يتعرضون لها فى حالة حصولهم على السلع ومن مقدمى الخدمات، ومنذ ان تولى الدكتور أحمد سمير فرج منصب القائم بأعمال الجهاز وهناك حالة من النشاط بكل قطاعاته دفاعا عن حقوق المستهلكين ضد أى تجاوزات تواجههم من غش أو تدليس فى السلع والمنتجات التى يشترونها، وكان من القرارات المهمة التى اتخذها فى الفترة الماضية ولاقت صدى كبيرا جدا وارتياحا لدى أولياء الأمور قراره إلزام المدارس والمعاهد والجامعات ومؤسسات النقل بـرد 25% من إجمالى مصروفات خدمة نقل الطلاب عن العام الدراسى الماضى، بسبب تحويل الدراسة إلى اونلاين بدلا من الحضور للحد من جائحة كورونا، وقام بإحالة 3 مدارس للنيابة العامة لامتناعها عن تنفيذ هذا القرار، بالإضافة إلى قرارات فى صالح المواطنين فى شكاوى سيارات بقيمة 690 مليون جنيه، وفى سلع معمرة وأجهزة بقيمة 5 ملايين جنيه وغيرها من عشرات القرارات الإيجابية.


وبالرغم من هذا الجهد الكبير لهذا الجهاز فإن الأسواق مازالت تحتاج إلى دور رقابى كبير لحماية المواطنين، خاصة فى ظل الأزمة الاقتصادية، ولابد ان تقوم الأجهزة المعنية بتقديم جميع أنواع الدعم لجهاز حماية المستهلك، وذلك بزيادة المخصصات المالية، وتوفير الأجهزة الحديثة والمعامل والسيارات المجهزة وتوفير العدد الكافى من الموظفين، خاصة حاملى الضبطية القضائية مع نشر فروع جهاز حماية المستهلك فى كل محافظات مصر حتى يحصل أهلنا البسطاء فى المراكز والقرى والنجوع على كامل حقوقهم من سلع جيدة وخدمات دون نقص.

وأيضا قيام الجهاز بدعم دور المجتمع المدنى والرقابة الشعبية ممثلة فى جمعيات حماية المستهلك لتوعية المواطنين بحقوقهم وواجباتهم، وسوف يؤدى كل ذلك إلى صون وحماية المستهلكين وإجبار المنتجين والتجار على تحقيق مستوى المواصفات القياسية المطلوبة فى كل سلعة، وهذا يؤدى بدوره إلى رفع مستوى الخدمات والصناعات المحلية الذى يسهم فى القدرة التنافسية للمنتجات المصرية فى الأسواق الخارجية مما يصب فى النهاية فى دفع عجلة نمو الاقتصاد القومى.

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

حيل لا تنطلي على أحد

ما إن بدأ يتردد في وسائل الاعلام أن هناك احتمال إجراء حركة تغييرات في المحافظين حتى شمر معظم المحافظين عن سواعدهم وشحذوا الهمم وأصبحوا يوميًا في غزوات

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة