ثقافة وفنون

عبر عن القرية وكتب بروح مصرية.. ماذا قدم سعيد الكفراوي للمكتبة العربية؟

14-11-2020 | 14:55

سعيد الكفراوي

أميرة دكروري

"الماضي كله كان احتشادا لكتابة 12 مجموعة كلها قامت على جدليات القرية والمدينة، الحياة والموت، الواقع والأسطورة، واستطاعت أن تغوص في تلك المجموعة الغامضة من الواقع المصري بشخوصه وأساطيره واستطاع ما كتبته أن يقدم منطقة اسمها منطقة الجماعات المغمورة عند سعيد الكفراوي، «النقد قال كده»". كان ذلك جزء من حديث القاص الراحل سعيد الكفراوي مع "بوابة الأهرام"، الذي جاء خبر رحيله صادمًا لجميع محبيه وقراءه.


تجازوت مسيرة "زبيدة والوحش" الأدبية الـ 6 عقود، قدم فيها الكفراوي رؤيته للحياة والواقع والريف والمدينة من خلال مجموعاته القصصية المتنوعة. التي بلغت 12 مجموعة منها: مدينة الموت الجميل(1985)، ستر العورة (1989)، سدرة المنتهى (1990)، مجرى العيون (1994)، دوائر من حنين (1997)، كُشك الموسيقى، يا قلب مين يشتريك، البغدادية، وغيرهم.

كان الكفراوي يرى أن للقصة القصيرة متعة توازي تلك التي يحصل عليها القارئ من الرواية، وأن بعض الروايات لا تستطيع أن تجاري القصص القصيرة في التأثير نظراً لتكثيف الحدث في القصة.

وأكد أنه كان من حظ مجموعاته أن تناولها أهم النقاد العرب منهم سيزا قاسم وشكري عياد وجابر عصفور وأدونيس والسوري العظيم صبحي الحديد والمغربي محمد برادة وغيرهم الكثيرمن النقاد الذين تناولوا تجربته القصصية.

وقال: "أعتبر نفسي في الركب الذي يقوده يوسف إدريس وإدوار الخراط نسير عبر أفق من حلم ونعتبر فيما أنجزناه أنجزنا صيغة في الكتابة تنتمي والحمد لله للروح المصرية في الزمان والمكان والمعني".

ولد الراحل فى قرية كفر حجازى بالمحلة الكبرى سنة 1942، ونشأ فيها، وبدأ اهتمامه بالأدب مبكرًا، فكون فى بداية الستينيات ناديًا أدبيًا فى قصر ثقافة المحلة الكبرى مع أصدقائه الدكتور جابر عصفور ومحمد المنسى قنديل وصنع الله إبراهيم ونصر حامد أبو زيد ومحمد صالح وفريد أبو سعدة، قبل أن يأتي للقاهرة، وعلى الرغم من أنه بدأ كتابة في السيتينات إلا أن مجموعته الأولى لم تنشر إلا في الثمانينيات.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة