آراء

كنز المورينجا المصري

13-11-2020 | 11:19

لدينا شجرة بمنزلة كنز مصري أصيل تستخدم من أيام قدماء المصريين فى علاج الكثير من الأمراض وفى التحنيط، وفي مواد التجميل، والموطن البرى لها فى المنطقة المباركة فى طور سيناء وتسمى فى تذكرة داود "الحبة الغالية" وعند الشعراء القدامى تسمى "غصن البان" والاسم الشائع عالميًا المورينجا.

وفى العصر الحديث تعد اكتشافًا عالميًا عظيمًا فى كل المحافل العلمية للبحث عن الخفايا المميزة لهذه الشجرة لدرجة أنه فى أمريكا تسمى "الشجرة المعجزة" لأن أوراقها تحتوى على سبعة أضعاف فيتامين (C) الموجود بالبرتقال (وزن مقابل وزن) وأربعة أضعاف فيتامين (أ) الموجود بالجزر، وأربعة أضعاف الكالسيوم الموجود باللبن، وسبعة أضعاف البروتين الموجود بالزبادي، وثلاثة أضعاف البوتاسيوم الموجود بالموز، وثلاثة أضعاف الحديد الموجود بالسبانخ، وثلاثة أضعاف فيتامين (E) الموجودة فى اللوز، وتحتوى على كل الأحماض الأمينية وعلى 46 مضادًا للأكسدة، بالإضافة إلى المضادات الفيروسية.

وفى اليابان تسمى "شجرة الحياة" لأنها تحل فى جميع مناحى الحياة، فهى تستخدم فى الغذاء للإنسان حيث تطهى الأوراق مثل السبانخ، والثمار مثل الفاصوليا الخضراء، وتستخدم فى علاج كثير من الأمراض، حيث كثير من الأبحاث الطبية الأجنبية تذكر أن المورينجا تقي وتعالج أكثر من 300 مرض، كما أن المورينجا تستخدم فى الأعلاف للثروة الداجنة والأسماك والأغنام والماشية، كما ينتج من أزهارها عسل نحل عظيم القيمة الغذائية مرتفع الثمن، وكذلك تستخدم بقايا عصر البذور فى ترويق وتعقيم مياه الشرب بديلاً عن الشبة والكلور، ويمكن استخدام أشجار المورينجا فى تشجير الشوارع؛ حيث تزهر عناقيد زهرية بيضاء لمدة ثمانية أشهر في العام من شهر أبريل حتى شهر ديسمبر.

وزيت بذور المورينجا له قيمة غذائية مرتفعة، حيث إنه يحتوى على أوميجا 3 و 6 و 9، ويحتوى أيضًا على مضادات الأكسدة فهو لايتزنخ، ودرجة غليانه مرتفعة فهو لا يحترق عند استخدامه في الطهي.

وبما أن شجرة المورينجا شجرة مصرية الأصل وتتحمل الجفاف والملوحة والحرارة المرتفعة وغير مستهلكة للماء، ونادرًا ما تصاب بأمراض فتعطى منتجًا عضويًا؛ لأنها لا ترش بمبيدات وتجود فى الأراضى حديثة الاستصلاح، وهى محصول واعد للاستهلاك المحلى وذو قيمة اقتصادية مرتفعة فى التصدير، لذلك تمت الموافقة من الدولة على إدراجها ضمن التركيب المحصولى لزراعة المليون ونصف المليون فدان.

وفى عام 2010 كان يوجد فى مصر ثمانى أشجار، وفى عام 2012 تم إشهار الجمعية العلمية المصرية للمورينجا بـالمركز القومى للبحوث لنشر الوعى الصحى والغذائى لهذه الشجرة، وتم تمويل مشروع بحثى من أكاديمية البحث العلمى عام 2014 تحت مسمى إعمار سيناء بشجرة المورينجا.

وكان الفريق البحثى مكونًا من 45 أستاذًا دكتورًا من تسعة تخصصات مختلفة من الشعبة الطبية والشعبة الصيدلية والأسنان والطب البيطرى والزراعة والمبيدات والصناعات الغذائية والنسيج والهندسة الوراثية، ومن خارج المركز القومى للبحوث اشترك بالمشروع أساتذة من كلية الصيدلة بجامعة القاهرة وكلية الطب البيطرى ومعهد تيودور بلهارس.

وتم إنشاء وحدة بالمركز القومى للبحوث لتوفير منتجات المورينجا، وتم نشر 23 ورقة بحثية فى التخصصات السابقة بمجلات علمية عالمية وبالجامعات المصرية تمت مناقشة أكثر من 30 رسالة ماجستير ودكتوراه فى التخصصات المختلفة، ولدينا الآن أكثر من 3 ملايين شجرة مورينجا مثمرة، وثلاثة آلاف فدان زراعات كثيفة، وأصبحت المورينجا لها نصيب فى التصدير فى مصر.

مصر الغريبة بأسمائها

الزائر لمصر لأول مرة لن يصدق أنه في بلد عربي لغته العربية فمعظم الأسماء للمحال والشوارع والمنتجعات، بل الأشخاص ليس لها علاقة باللغة العربية وباتت القاهرة

مصر تخطت الفترة الانتقالية

جاء حين على مصر كانت شبه دولة عندما تعرضت لهزة عنيفة ومحنة سياسية واقتصادية قاسية، عقب ثورتين تخللتهما موجات إرهابية تصاعدت فى ظل غياب وانهيار لمؤسسات

ثوار ما بعد الثورة

لابد من الاعتراف بأن كل ما في مصر الآن نتيجة مباشرة لأحداث ٢٥ يناير بحلوه ومره، فأي إصلاح هو ثمرة مباشرة لشجاعة ووعي ودماء شرفاء سالت لتحقق حلم الأمة في

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة