كتاب الأهرام

عام للزراعة

11-11-2020 | 11:38

< وصلتنى رسائل كثيرة حول هموم الفلاح المصرى بين زراعة القطن والأرز والمبيدات والبذور الفاسدة وقروض وسلف البنك الزراعى وهذه بعض الهموم..


< سبق أن قلت إننى واحد ممن يتابعون عمودكم اليومى فى الأهرام ومقالكم الموسع فى أهرام الجمعة، وقد لاحظت أنكم قد تعرضتم مرتين لموضوع واحد خلال عام 2020 مرة فى شهر فبراير ومرة ثانية فى الأهرام 9 أكتوبر 2020، وهو موضوع الزراعة وما حل بها فى الآونة الأخيرة ولما كنت واحداً من المهتمين بالشأن العام، قضى أكثر من ثلثى عمره حاملاً فيه لواء المسئولية فى مواقع عدة وقدم لبلده ما استطاع ولا يزال مستعدا أن يقدم حتى آخر ساعة له على الأرض..

ولما كانت الزراعة أحد أهم الموضوعات التى كتبت فيها وهى عشقى ومصدر رزقى، وآخر ما كتبت فيها كان ورقة عمل قُدمت لـمؤتمر الاقتصاد الزراعى فى 7 نوفمبر 2019 واعتمدت ضمن أوراق المؤتمر وختمتها بأن يخصص فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسىي عاما للزراعة مثلما خصص عاما للمرأة وعاما للشباب وعاما لذوى الاحتياجات الخاصة حتى تنال الزراعة من وقت فخامته ما يمكن أن نشرح فيه كل جوانب الموضوع.

جـــــلال فوزى مـــــراد/ وكيـــــل وزارة

< نرجو من حضرتكم تبنى قضية القروض الصغيرة التى اقترضها المزارعون من البنك الزراعى وهى قروض موسمية (سلف زراعية) بضمان المحاصيل الزراعية، وهى فى الغالب تكون من خمسة آلاف إلى عشرة آلاف ولكن جاءت النتائج هذا العام على غير المتوقع وإليكم الآتى فدان القطن لم تزد إنتاجيته على خمسة قناطير فى الغالب الأعم ثمن القنطار2000 جنيه أى محصول الفدان لم يتعد العشرة آلاف جنيه مصروفات.. الفدان يحصل على أسمدة كيماوية تصل إلى ألف جنيه ويحصل على مبيدات وسموم لمقاومة آفات القطن أكثر من 2000 جنيه ويحصل على عدد 50 فردا لجمع القطن أجرة الفرد فى اليوم الواحد 120جنيها أى تكلفة جمع فدان القطن تتعدى الـ 7000 آلاف جنيه..

فهل يتبقى للمزارعين شىء.. نرجو العمل على عدم زيادة أعباء الفلاح والتدخل السريع فى قضية السلف الزراعية بحيث يتم تخفيض هذه السلف أو أن تقوم الدولة برفعها عن الفلاحين.

أيمن عبد الله

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة