آراء

غياب برامج "سكينة النفس" .. فمن يعيدها؟!

7-11-2020 | 14:42

منذ افتتاح التليفزيون المصري مطلع الستينات، لم تغب البرامج الدينية التي كان يقدمها كبار العلماء، ولم تكن برامج للتعريف بالكتاب والسنة فقط بقدر ما كانت برامج لسكينة النفس، والتعريف حتى بـأصول اللغة العربية، كما كان يقدم العلامة الشيخ أحمد حسن الباقوري في برنامجه الشهير "لقاء الإيمان" به حلقات شارحة لمعان جميلة، وبصوته الدافئ فسر الكثير من المعاني التي نحتاج حاليا لمن يعيد مثل هذه التفسيرات.

نفتقد برامج علمائنا الأجلاء، ممن أجادوا لغة الكلام، وكانوا يمتلكون "كاريزما" قربتهم إلى الناس مثل فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي، وشيخنا الجليل، فضيلة الشيخ الدكتور عبد الحليم محمود، وغيرهم.

نفتقد برامج السكينة التي كان التليفزيون المصري يختتم بها برامجه عندما كان آخر ساعات البث في الثانية عشرة، أو بعد منتصف الليل مثل بنامج "دلائل القدرة" الذي كان يقدمه الإعلامي الراحل أمين بسيوني، ويبث في عدد من الدول العربية مع مصر، غابت مثل هذه البرامج التي تبعث على صفاء النفس، وسط هذا الكم من برامج التوك شو، والإعلانات، والأعمال الدرامية.

لم يعد لدينا من يقدم برنامجا رسالته مخاطبة الروح، لا بحثا عن سباق مع برامج وفضائيات أخرى، ومن هنا أخاطب القائمين على برامج التليفزيون المصري، لأنه الوحيد الذي يمتلك مكتبة بها آلاف التسجيلات لكبار العلماء، أن تخصص ولو ساعة واحدة لبرامج تبعث على السكينة، مثل برنامج الدكتور مصطفى محمود "العلم والإيمان" أو حتى برامج العالم الكبير حامد جوهر "عالم البحار"، تراجعت مثل هذه البرامج بشكل كبير، بل أصبح من النادر أن نعثر عليها في قنواتنا، ونتمنى أن تتاح حتى من خلال قناة "ماسبيرو زمان".

علماؤنا الأجلاء، لديهم الكثير من الأفكار التي نحتاجها في ظل ما يحدث من خلل في منظومة أخلاق بعض الشباب، التربية في المنزل والمدرسة لم تعد كافية، نحتاج إلى أن نعيد دور القوة الناعمة، إلى دور ماسبيرو، والقنوات الفضائية، الكتاب لم يعد وسيلة تربية، ودور الأسرة يتقلص، في ظل صراعات الحياة.

وعلى بعض مشايخنا، أن يعيدوا التفكير فيما يجب أن يقدم من برامج على القنوات الفضائية، ليس دورهم الحديث عن السياسة، والاقتصاد، بل دورهم المهم هو التوعية للأجيال الصاعدة، لأبنائنا، من يتحدثون في الأمور الدنيوية كثيرون، لكن من نحتاج منهم الموعظة الحسنة قليلون، وهناك جوانب أخرى وهى غياب من لديهم كاريزما وموهبة الوصول إلى شبابنا بطرق لا توحي بأن ما يقولونه أوامر، مثلما كان يقدم شيخنا الشعراوي والباقوري وعبد الحليم محمود، في برامجهم.

بحاجة لمن يلقي درس الجمعة، وينقله التليفزيون للأجيال، يجلس الجميع يستمعون الحكمة والموعظة الحسنة، كانت تقدم هذه البرامج من ساحة مسجد سيدنا الحسين، والسيدة نفيسة، ليست كصالونات الدعاية التي تستفذ المشاهدين والتي تقدم على بعض الفضائيات، نحتاج إلى من يبعثون فينا حالة السكينة والرضا كما كان يقدم علماؤنا من قبل.

الحاكمون بأمر مسلسلاتهم .. ارحمو المشاهد من "التريند"

كثيرون كتبوا ينتقدون سيطرة النجوم وفرضهم سطوتهم على أعمالهم الفنية، منهم من يضرب بالسيناريو عرض الحائط مستغلا خوف المؤلف على مستقبله مع النجم، وبخاصة عندما

منى زكي في "لعبة نيوتن" .. موهبة التمثيل بالمازورة!

في فن التمثيل ليس مهمًا أن تكون ممثلًا طول الوقت، بل أن تكون نجمًا طول الوقت، هي ليست لغزًا، بل قد يقفز اسم الفنان إلى القمة بعمل يأتي بعد غياب لسنوات

طارق لطفي .. موهبة الانتقال الآمن في "القاهرة كابول"

ليس هناك أصعب على الممثل من أن يقدم شخصية يعلم جيدًا أنها ضد كل أفكاره ومبادئه، ومعتقداته، إذ إنه يحتاج إلى مجهود نفسي وبدني مضاعف، يفوق ما يتطلبه الاستعداد

السقا في "نسل الأغراب" لا يرتدي ثوب الفضيلة!

من أسرار جماليات أداء الممثل قدرته على فهم طبيعة البيئة التي يمثل عنها، هذا الفهم ينقله إلى منطقة أخرى، وهو يدرك بخبرته الطويلة أنه يراهن على فهمه للشخصية،

اغتنموه يرحمكم الله!

الكبار هم من تأثرهم لحظات التجلي بسماع الشيخ محمد رفعت، أو محمد صديق المنشاوي، أو الحصري، أو عبدالباسط، أو توشيحات نصر الدين طوبار فجرًا، وسيد النقشبندي

مهرجانات من أجل السينما .. وأخرى من أجل صناعها!

أتاحت قيود جائحة كورونا إلى بعض المهتمين بالشأن السينمائي في العالم العربي إقامة مهرجانات سينمائية "أون لاين"، وقد دعيت للتحدث في بعضها عبر تطبيق الـ"زووم"،

برامج مدفوعة لكشف المستور!

أعجبني رد نجمة كبيرة عندما سألتها عن حقيقة رفضها الظهور كضيفة على برنامج حواري عربي، قالت "لا أضمن مباغتة المذيعة بسؤال قد يضعني في حرج شديد".. قلت لها

"تريند" على حساب سمعة البشر!

ظاهرة قد تكون هي الأكثر انتشارًا هذه الأيام، قنوات على اليوتيوب، وفيديوهات تنتشر على معظم صفحات السوشال ميديا، وكتب تستعرض سير فقهاء ورجال الدين، كلها

سفراء بالقرآن .. وقف لهم العالم إجلالًا..!

ليس من العيب أن يتقاضى مقرئ القرآن أجرًا عن قراءته في مناسبة ما، أو وسيلة إعلامية كالإذاعة أو التليفزيون، فقد قرأ معظم من عرفوا بأجاويد القراءة في الإذاعة

محمد منير .. هل خانه التعبير؟ّ!

أعرف محمد منير منذ أن بدأ مشواره الفني، والتقينا كثيرًا، ومعرفتي به كانت كواحد من جمهوره ونحن في جامعة سوهاج ندرس في قسم الصحافة، أقام حفلا للجامعة في

كيف نمنع "التنمر" بالسينما؟!

كثيرون يواجهون صعوبات في تأقلم أطفالهم بمدارسهم بسبب "التنمر"، وهو سلوك سيئ ناتج عن تربية خاطئة، وتمييز طفل عن آخرين، وقد تتسبب أزمة تنمر على طفل ما في

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة