آراء

ثورة فرنسية جديدة

5-11-2020 | 10:13

لا ينكر أحد التأثير الكبير الذى أحدثته الثورة الفرنسية على الحياة السياسية فى العالم بشعاراتها المبهرة للجميع مثل العدالة والمساواة والأخوة وإرساء قواعد الحكم الجمهورى وتأكيد مبدأ سيادة القانون وحرية التعبير. ولكن يبدو أن الجيل الجديد من الفرنسيين يحتاج لثورة ثانية بمبادئ جديدة تتفق مع روح العصر الحديث وأهمها احترام الآخر والتعايش السلمى والاختلاف البناء والترفع عن الصغائر والدليل الأزمة الحالية التى بدأت برسومات مسيئة للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام. حرية التعبير مبدأ راق ومحترم ويفترض أنه يدعم الحوار البناء بين فئات المجتمع ونقد الأفكار والسياسات وصولا للرأى الصواب المفيد ولكنه لا يعنى أبدا توجيه السباب والشتائم وإهانة الآخرين.


من حق أى شخص فى العالم أن يعتنق أفكارا بعينها ويرفض أفكارا أخرى بما فى ذلك الدين الإسلامى «..فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ..» ولكن ليس من حقه أن يسفه معتقدات الآخرين. من حق أى شخص أن يكتب بحثا علميا يعارض ما جاء فى الأديان السماوية أو دين بعينه موضحا أسباب عدم اقتناعه بهذا الدين ولكن ليس من حقه أن يهين المؤمنين بهذا الدين أو رموزه فالأمر حينئذ يتجاوز حرية التعبير ليصبح «وقاحة وقلة أدب». حرية التعبير فى الغرب لا تشمل تمجيد هتلر والنازية والدعوة للإرهاب وإنكار الهولوكوست رغم أنها معتقدات يفترض السماح بالتعبير عنها ولابد من أن تمتد قائمة الممنوعات لتشمل إهانة المعتقدات الدينية. إهانة الرسول الكريم لن تمس مقامه الرفيع أبدا، ولكنها تعكس مدى التفاهة والسطحية التى تسيطر على المشهد الثقافى فى دولة كنا نظنها مركزا للتنوير.


نقلا عن صحيفة الأهرام

للكباري فوائد أخرى

انتشار الكباري الجديدة في كل ربوع مصر له فوائد ظاهرة للعيان أهمها تيسير الانتقالات والقضاء على بؤر الزحام ويتم استخدام أسفلها في بعض المناطق كمواقف للسيارات

من أقوال القدماء

في زمن اختلاط الحابل بالنابل وعلو شأن الأدعياء وأشباه العلماء يكون اللجوء لأقوال الحكماء الحقيقيين سبيلًا لإعادة تنظيم أفكارنا واستعادة البوصلة التي تشير

صورة السيدة السورية

منذ أيام انتشرت صورة على صفحات التواصل الاجتماعي لعجوز فقيرة تنبش في صناديق القمامة ادعى ناشروها أنها التقطت في مصر، ثم تبين لاحقًا أنها لسيدة سورية تعيش في تركيا.

حتى السلطان لم يسلم منهم

على الطريق .. حتى السلطان لم يسلم منهم

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة