كتاب الأهرام

قالوا....

2-11-2020 | 07:13

إنى لأعجب أن تضطرب المعايير فى يد أقطار كثيرا ما تغنت بأنها مهد الثقافة وحاضنة الحضارة والتنوير والعلم فنراها تمسك بإحدى يديها مشكاة الحرية وحقوق الإنسان، وباليد الأخرى دعوة الكراهية ومشاعل النيران: فضيلة الشيخ أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر.


لابد من الاعتراف بفشل إستراتيجية الغرب فى دعم جماعات الإسلام السياسى فى مراحل مختلفة، كما حدث فى العشرينيات من القرن الماضى بدعم بريطانيا لـجماعة الإخوان المسلمين، ثم فى أثناء الحرب الباردة باستخدام التنظيمات الجهادية فى مواجهة الاتحاد السوفيتى ابتداء من الحرب الأفغانية إلى توظيفها كجماعات سنية فى مواجهة مثيلاتها الشيعية المدعومة من طهران وأخيرا اعتبارها قاطرة للتغيير والتحول الديمقراطى ضد الأنظمة الاستبدادية فى الشرق الأوسط: د.هالة مصطفى: الأهرام.

صحيح أن القانون الفرنسى يكفل حرية الاعتقاد الدينى إلى درجة إباحة حرية الكفر والزندقة، لكن حرية الاعتقاد الدينى شىء والتحريض على كراهية ذوى انتماء دينى معين شىء آخر: د. سليمان عبد المنعم: الأهرام
عندما قام سلمان رشدى بنشر كتابه آيات شيطانية وطعن فى القرآن لم يلتفت إليه أحد، ولكن عندما أصدر آية الله الخمينى فتوى بإهدار دمه انطلقت الأقلام فى بلدان كثيرة تضامنا معه تحت شعار الدفاع عن حرية الرأى، وتسابق الآلاف لشراء الكتاب الذى قام الخمينى بدور الإعلان المجانى له، فهل ستؤثر سطور فى كتاب أو رسم فى صحيفة تلقى بعد ساعات من صدورها فى سلة المهملات، هل ستؤثر فى الإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم وهناك مليار ونصف المليار إنسان فى العالم يؤمنون به منذ قرون؟: سناء البيسى: الأهرام.

تعجب وزير الخارجية الفنلندى قائلا: لم أعد أفهم شيئا: عندما نسخر من السود نسمى ذلك عنصرية، وعندما نسخر من اليهود نسمى ذلك معاداة السامية وعندما نسخر من المرأة نسمى ذلك تحيزا جنسيا وعندما نسخر من المسلمين نسمى ذلك حرية تعبير: د. يحيى طراف: بريد الأهرام.

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة