أخبار

تأثير الانتخابات الأمريكية على مصر والشرق الأوسط في حلقة نقاش بالجامعة الأمريكية بالقاهرة

27-10-2020 | 16:29
تأثير الانتخابات الأمريكية على مصر والشرق الأوسط في حلقة نقاش بالجامعة الأمريكية بالقاهرةالجامعة الأمريكية بالقاهرة
محمود سعد

عقدت الجامعة الأمريكية بالقاهرة حلقة نقاش للإعلاميين عبر الإنترنت، تحت عنوان: "ما تأثير الانتخابات الأمريكية القادمة على مصر والشرق الأوسط؟".


تحدث في اللقاء الدكتور بهجت قرني، أستاذ العلاقات الدولية والاقتصاد السياسي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والسفير كريم حجاج، أستاذ ممارس بقسم السياسات العامة والإدارة ومدير مركز الوليد بن طلال للدراسات والأبحاث الأمريكية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأدار اللقاء الكاتب الصحفي عزت إبراهيم، رئيس تحرير صحيفة الأهرام ويكلي وبوابة الأهرام الإنجليزية.

وصف قرني الانتخابات الأمريكية بأنها "انتخابات كونية " وذلك لتأثير نتائجها على العالم كله، وخص انتخابات هذا العام بالاستثنائية وذلك للاستقطاب الحاد ليس فقط بين المرشحين ولكن أيضا داخل المجتمع الأمريكي، "فهي أول انتخابات أمريكية تتأثر بالسمات الشخصية في المنافسة الانتخابية لهذه الدرجة."

سلط قرني الضوء على عدة نقاط عامة فيما يتعلق بسياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منها سلوكه السياسي على المستوى الدولي، بجانب دوره في عمليات التطبيع في الفترة الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط والتطور في العلاقات المصرية الأمريكية التي أصبحت في طور أفضل مما كانت عليه في عهد أوباما.

بالنسبة لسلوك ترامب السياسي أوضح قرني أن السلوك السياسي للرئيس ترامب أثناء الأربع سنوات الماضية هو "سلوك تصادمي حتى مع الحلفاء مما أدي إلى تراجع صورة أمريكا في العالم وحتى في الاتحاد الأوروبي بجانب السلوك الانعزالي المنعكس على حربها التجارية مع الصين، وتخفيض إسهاماتها في الناتو وانسحابها من منظمة الصحة العالمية"، مضيفا أن ترامب سلط الضوء على اتباع سيكولوجية رجل الأعمال المعتمدة على الربح السريع والصفقات، "فأول زيارة لترامب كانت للسعودية وتبعها إعلانه للصفقات التي أبرمها."

أما بالنسبة للشرق الأوسط، فإن قرني يرى أن ترامب حقق في الفترة الأخيرة إنجازات في عمليات التطبيع بين إسرائيل من ناحية ودول الخليج والسودان من ناحية أخرى، مشيرا إلى أن الإدارات السابقة حاولت تحقيق تلك التطورات ولكنها لم تنجح. كما أكد على اختلاف طبيعة تلك المعاهدات عن اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل مما ينذر ما بشرق أوسط جديد.

بالنسبة لمصر، يرى قرني أن العلاقات المصرية الأمريكية في طور أفضل بكثير من عهد أوباما "لا توجد موضوعات خلافية كبيرة مثل حقوق الإنسان فهي ليست في الأجندة، أما بالنسبة لسد النهضة فقد أوضح ترامب أنه قد يكون لمصر مبرر للدفاع عن حقها الوجودي باستخدام الأسلوب العسكري وهو ما اعتبره الكثيرون ضوء أخضر للقيام بعمل عسكري" لكن قرني أكد على تشديد القيادة المصرية دائمًا على رفض الحل العسكري.

من جانب آخر، سلط السفير كريم حجاج، أستاذ ممارس بقسم السياسات العامة والإدارة ومدير مركز الوليد بن طلال للدراسات والأبحاث الأمريكية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة الضوء على أوجه التشابه أو الاستمرارية في ظل إدارة جمهورية أو ديمقراطية وأوجه الاختلاف التي قد تطرأ على سياسة جو بايدن حال فوزه.

وعن الاختلافات حال وصول الديمقراطيين للحكم، يرى حجاج أنه سيترتب على ذلك بعض أوجه الاختلاف في السياسة الأمريكية تجاه المنطقة، فيما يخص إيران يرى حجاج أن إدارة بايدن ستعيد إحياء مسار التفاوض مجددا مع إيران في محاولة للتوصل إلى اتفاق جديد حول برنامج إيران النووي وقد يتسع الاتفاق ليشمل ملفات إضافية مثل الصواريخ الباليستية التي تملكها إيران، والتدخلات الإيرانية في بؤر الصراع في المنطقة وسوف يقوم بايدن بتوظيف العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب لحث إيران على التفاوض.

وبالنسبة للقضية الفلسطينية، يرى حجاج أنه من المتوقع أن نشهد مراجعة لسياسة ترامب للملف الفلسطيني، ليس فيما يتعلق بالتزام الولايات المتحدة بالأمن الإسرائيلي ولكن فيما يتعلق بتحالف الولايات المتحدة مع اليمين الإسرائيلي، "وهنا يمكن أن نرى إعادة التركيز على صيغة الدولتين كأساس للوصول إلى اتفاق تسوية للقضية الفلسطينية. ولا نتوقع أن نرى تراجعا من قبل إدارة بايدن عن نقل السفارة الأمريكية للقدس، ولكن سوف نرى خطوات في اتجاه استئناف المساعدات للسلطة الفلسطينية، وإعادة فتح السفارة الفلسطينية في واشنطن مع تركيز أكبر على الحقوق الفلسطينية."

تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة