آراء

يحدٌث في أمريكا.. "جو بايدن" مستعجل وعنده إذاعة

27-10-2020 | 12:22

في المٌناظرة الرئاسية الأخيرة بين المٌرشحين الرئاسيين بايدن وترامب التي أٌجريت يوم الخميس الماضي، وقع المٌرشح الديمٌقراطي جو بايدن في نفس خطأ جورج بوش الأب في مناظرة عام 1992؛ عندما نظر في ساعته، بينما كانت مديرة المناظرة كريستين ويلكر تتحدث وقالت وقتها إن الوقت المٌتبقي للمٌناظرة قليل، وإنهم سينتقلون للحديث عن قضية التغير المٌناخي، هٌنا نظر بايدن في ساعته للتحقق من الوقت، وكأن لسان حاله أنه غير مٌهتم، أو كأن لديه موعد ومستعجل على إنهاء المناظرة، وهي حركة عفوية منه، وكانت للتأكد من الوقت المٌتبقي عقب تصريحات مديرة المٌناظرة..


هذه الحركة التي قام بها جو بايدن أعادت للذهن ما فعله جورج بوش الأب، وتسببت في خسارته وفي الكثير من الانتقادات له في ذلك الوقت، واعتبر المراقبون وقتها حركة جورج بوش الأب خلال مناظرته مع بيل كلينتون في عام 1992 وهي كانت وقتها علامة تٌشير إلى شعوره بالملل خلال مناظرته أمام بيل كلينتون، وتحديدًا بينما كان بيل كلينتون وقتها يٌجيب عن أحد أسئلة الحاضرين في المٌناظرة، ووقتها تمكن المرشح الديمقراطي بيل كلينتون من الفوز في الانتخابات الرئاسية مٌحققًا الهزيمة على منٌافسه الجمهوري جورج بوش الأب في ذلك الوقت، وكانت هزيمة جورج بوش الأب بسبب ما أظهره وقتها بيل كلينتون من تجاوب وتعاطف مع جمهور الحاضرين، على عكس ما كان يفعله جورج بوش الأب، والذي كان رئيسًا في ذلك الوقت، وعكست ردود أفعاله شعوره بالملل من المٌناظرة، وقلة صبره على تلقي أسئلة الأمريكيين..

ومن المتوقع أن يكون لحركة النظر في الساعة أثناء المناظرة التي قام بها جو بايدن نتيجة سلبية على حظوظه في الفوز في انتخابات 3 نوفمبر المٌقبلة، والتي صوت فيها بالفعل أكثر من 40 مليون ناخب أمريكي حتى الآن ..

وتتجه أنظار العالم الى أمريكا يوم 3 نوفمبر لمعرفة الشخص الفائز بانتخابات الرئاسة بين كل من المٌرشح الجمهوري الرئيس الحالي دونالد ترامب والساعي لولاية ثانية له في البيت الأبيض، ومنافسه الديمقراطي جو بايدن..

وتشهد الولايات المتحدة الأمريكية هذه الأيام انتخابات على كافة الأصعدة نيابية وتشريعية وقضائية وتم الإعلان منذ قليل عن مٌصادقة مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين القاضية المحافظة إيمي كوني باريت عضوًا في المحكمة العليا وبالتالي تكريس الهيمنة اليمينية (هيمنة اليمين المٌحافظ) على أعلى هيئة قضائية في الولايات المتحدة الأمريكية..

تابعونا على
كلمات البحث
عٌثمان فكري يكتب: نجوم مصرية في سماء شيكاغو (2-3)

أشرت في مقالي السابق إلى المكالمة الهاتفية التي تلقيتها من معالي السفير الدكتور سامح أبوالعينين القنصل المصري العام في شيكاغو، ووسط غرب الولايات المتحدة

عثمان فكري يكتٌب من أمريكا: نٌجوم مصرية في سماء شيكاغو (1 - 3)

في اتصال هاتفي مع معالي السفير الدكتور سامح أبوالعينين أحد نجوم الدبلوماسية المصرية العريقة هٌنا في الولايات المتحدة الأمريكية والقٌنصل المصري في شيكاغو

عثمان فكري يكتب من أمريكا: الحكاية فيها "تسلا"

القيمة السوقية لشركة تصنيع السيارات الكهربائية تسلا ارتفعت في ظرف 24 ساعة، وتخطت التريليون دولار يوم الإثنين الماضي عقب تلقيها أكبر طلبية على الإطلاق

عثمان فكري يكتب من أمريكا: لوبي مصري - أمريكي (3-3)

ومن الروافد الحيوية للوبي المصري - الأمريكي.. العٌلماء والباحثون والأكاديميون الذين تألقوا في الجامعات الأمريكية ومراكز أبحاثها ومعاملها ومنهم الباحث زايد عطية..

عثمان فكري يكتب من أمريكا: اللوبي المصري - الأمريكي (2 - 3)

وأكبر دليل على ما ذكرته من أن المصريين الأمريكان (المصريين الذين هاجروا إلى الولايات المتحدة واستقروا فيها وحققوا نجاحات كبيرة في شتى المجالات) يساهمون

عثمان فكري يكتب من أمريكا: اللوبي المصري - الأمريكي (1- 3)

تٌشير الأرقام الى أن أعداد المصريين بالخارج قد تجاوزت الــ 10 ملايين مواطن مٌوزعين في معظم دول العالم؛ وذلك وفقاً لإحصاء عام 2017، وهو آخر إحصاء لتعداد

عثمان فكري يكتب: مصر هي العنوان (3-3)

دوماً يُسعدني أن تكون مصر هي العنوان هٌنا في أمريكا وفي أي مكان، وأينما ذهبنا ستظل مصر هي العنوان وصاحبة القوة الناعمة الأقوى في الإقليم والمنطقة العربية،

عثمان فكري يكتب من أمريكا: مصر هي العنوان (2 - 3)

مصر هي العنوان.. كانت وستظل دومًا؛ سواء هٌنا في أمريكا أو غيرها.. مصر حاضرة هذا الأسبوع في نيويورك على المستوى السياسي والدبلوماسي؛ حيث زارها هذا الأسبوع

عثمان فكري يكتب: مصر هي العنوان (1 - 3)

مصر هي العنوان والحاضر الغائب دوماً في أي لقاء مع الأصدقاء العرب أو الأمريكان هٌنا في أمريكا، وبٌمجرد أن يعرف أحدهم أنني صحفي مصري وتتشعب الأحاديث والمٌناقشات

عثمان فكري يكتب: يحدث في أمريكا .. الذكرى العشرون

أول أمس السبت أحيت الولايات المتحدة الذكرى الــ 20 لاعتداءات 11 سبتمبر في فعاليات رسمية عند النٌصب التذكاري للضحايا هٌنا في نيويورك كان الوقوف دقيقة في

عثمان فكري يكتب: يحدٌث في أمريكا .. إيدا وبايدن وبارادار

تراجعت شعبية الرئيس جو بايدن بشكل كبير على خلفية الانسحاب الأمريكي المُزري من أفغانستان كما ذكرنا سابقاً وسارعت كٌبريات المؤسسات الإعلامية الأمريكية ومنها

عثمان فكري يكتب: انتهى الدرس يا "جو"

الهزيمة الكبيرة التي مٌنيت بها الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان تجسدت كما ذكرت في مقالي السابق بالانسحاب المٌزري وغير مدروس العواقب والتداعيات والصعود

مادة إعلانية

Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة