آراء

بايدن رئيسا.. ماذا سيحدث؟!

23-10-2020 | 13:16

السيناريوهات المتوقعة، أن يكون الرئيس المقبل للولايات المتحدة الأمريكية المرشح الديمقراطى جو بايدن، فى ظل ما يتداول من استطلاعات للرأى، والسؤال المباشر للناخبين فى العديد من الولايات التى بدأت فيها عمليات التصويت، بظهور تقدم واضح لبايدن مع الانحياز الكامل من وسائل الإعلام الأمريكية الكبرى والمؤثرة مع عمالقة التكنولوجيا.. «فيس بوك ـ تويتر» للمرشح الديمقراطى وتحسين صورته أمام الناخبين ودعمه بقوة، بينما يتم تشويه الرئيس ترامب والتشكيك فيما يقوم به داخل وخارج أمريكا والإساءة إليه ولفريق حملته الانتخابية والدعوات الصريحة لعدم انتخابه مرة أخرى.


مساء 3 نوفمبر سنكون أمام استمرار ترامب رئيسا لـ 4 سنوات أخرى، أم يفوز الديمقراطى بايدن، وتكون وسائل الإعلام الأمريكية قد انتصرت فى معركتها مع الرئيس الجمهورى ـ ويتابع جميع دول العالم الانتخابات الأمريكية وما يترتب عليها من نتائج فى العلاقات الدولية شدا وجذبا، وبالنسبة لنا فى مصر، فهناك مخاوف لدى البعض فى حالة مجىء بايدن لسدة الحكم، وهو ما يعنى تنفيذ مخطط إدارة أوباما، ووقتها كان بايدن جزءًا منها، فهو نائب الرئيس ومنخرط فيما جرى من تطورات وفوضى حدثت فى مصر والعالم العربى من دعم جماعة الإخوان الإرهابية للاستيلاء على الحكم فى مصر وليبيا وغيرهما، لكن يجب أن نعرف حجم الدولة المصرية والتى يمكنها التعامل مع أى رئيس أمريكى، كما حدث لأسوأ من حكم أمريكا وهو جورج بوش الابن، والذي كانت علاقة مصر به ليست على ما يرام، فى ظل تداعيات أحداث سبتمبر 2001، وبدء الدعوات لتغييرات فى العالم العربى والتدخل السافر فى شئون الدول ووضع ملف حقوق الإنسان على جدول أعمال اللقاءات المصرية ـ الأمريكية على كافة المستويات بعد أن قسم جورج بوش العالم لفسطاطين إما معنا أو ضدنا، وتعرضت مصر لضغوط عدة لكنها تعاملت مع الإدارة السيئة لجورج بوش الابن حتى هزيمة الجمهوريين فى الانتخابات وتولى أوباما الحكم.

والذى لم يكن أفضل من سلفه فتم دعم فكرة التغيير فى العالم العربى مع دمج جماعة الإخوان الإرهابية فى الحكم، وحدث ما تم من فوضى وإسقاط للأنظمة وصولا لمحاولات هدم الدول، مصر الدولة الكبرى والمؤثرة فى المنطقة والعالم، لا يمكن لأى إدارة أمريكية إحداث قطيعة معها أو تهميشها ولا حتى فرض إملاءات عليها، وأقولها بكل قوة فقد انتهت مسألة فرض الشروط والتهديد بـقطع المعونة العسكرية مثلا أو تأجيل إرسال قطع غيار معدات عسكرية، فهذا الأمر انتهى للأبد، لأن الدولة المصرية حاليا لديها تنوع فى منظومة التسليح لجميع الأفرع الرئيسية سلاح الجو ـ والدفاع الجوى ـ والبحرية، إلى جانب القوات البرية التى تمتلك المعدات الأحدث فى العالم، والتى أدت إلى كون مصر اليوم فى المركز التاسع على المستوى العالمى من حيث ترتيب الجيوش.

لا يقلقنا تولى بايدن لرئاسة الولايات المتحدة، لأننا لسنا دولة ضعيفة أو مرتجفة، تمتلك مصر قوتها وتعمل على تحقيق مطالب واحتياجات شعبها حتى نصل للاكتفاء الذاتى، نستطيع التعامل مع بايدن إذا انتخبه الأمريكيون.

أما استمرار دونالد ترامب رئيسا لمدة ثانية، فسيكون أمرا سعيدا نظرا للعلاقات المتميزة والإستراتيجية بين البلدين فى تلك الفترة المزدهرة، فالدولة ذات السبعة آلاف عام، الجميع ينظرون إليها باهتمام وتقدير.

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

حالة حقوق الإنسان

فى نهاية ثمانينيات القرن الماضى، وعلى صفحات «الأهرام» العريقة، كتبت أول تحقيق صحفى عن منظمات حقوق الإنسان، وكان عنوانه «دكاكين حقوق الإنسان» وبمجرد صدور

الجاهل الهارب

هل يستطيع أى شخص يحكم على دولة ويحلل وضعها المالى والاقتصادى وقدراتها وهو يعيش خارجها طوال 35 عاما؟!، طرح السؤال بمناسبة الجريمة التى ارتكبها الدكتور محمود

عزبة الهجانة

ظُهر الاحد الماضى كانت المفاجأة الكبيرة لأهالى عزبة الهجانة، بوجود الرئيس عبد الفتاح السيسى داخل العزبة، ومعه رئيس الوزراء و11 وزيرا ورئيس الهيئة الهندسية

ملحمة وطنية فى قرى مصر

قبل عدة أيام تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسى, عن تحرك ستقوم به الدولة المصرية هو الأكبر والأهم فى تاريخها. والذى يستهدف كل القرى والنجوع والكفور والتوابع

معنى المصالحة

عندما اتخذت الدول العربية الأربع مصر والسعودية والإمارات والبحرين، قراراً فى 5 يونيو 2017، مقاطعة النظام القطرى وقطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق الأجواء أمام حركة الطيران والحدود كاملة مع نظام تميم.

مسألة حقوق الإنسان

مسألة حقوق الإنسان

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة