راديو الاهرام

منتدى مجموعة العشرين يؤكد دور المؤسسات الدينية والإنسانية في مساندة صانعي السياسات

18-10-2020 | 12:03
منتدى مجموعة العشرين يؤكد دور المؤسسات الدينية والإنسانية في مساندة صانعي السياساتمجموعة العشرين
عصمت الشامي

اختتم منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين، الذي نظمه مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات وشركائه الدوليين، وعقد عبر المنصات الإلكترونية بالرياض، بعدد من التوصيات التي سترفع لقادة قمة مجموعة العشرين التي تعقد بالرياض في شهر نوفمبر المقبل.

وأوضحت السفارة السعودية بالقاهرة، أن الجلسة الختامية، التي أدارها البروفيسور محمد أبو نمر، كبير مستشاري مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات(KAICIID)، تناولت عددًا من الشخصيات، منهم الدكتور فهد بن عبدالله المبارك "الشربا" السعودي لدى مجموعة العشرين، الذي أشار إلى أن جدول أعمال مجموعة العشرين تضمن عقد 23 اجتماعا وزاريا من أجل مواجهة أثر الجائحة على حياتنا وعلى صحتنا، وعقدنا 73 مجموعة و43 اجتماعا تكميليا حول هذه القضية، وفي الأسابيع القادمة سوف يُعقد اجتماعان وزاريان لمحاربة الفساد.

كما شملت نشاطات مجموعة العشرين هذا العام 15 إعلانا من أجل تطوير الأفكار والتوصيات من أجل توصيلها لقادة دول المجموعة، مؤكداً أن هذه الفعاليات تسعى لتحقيق أهداف ولي العهد الأمير محمد بن سلمان (حفظه الله).

من جانبه دعا الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار، فيصل بن معمر، إلى إنشاء آليات تواصل رسمية أو غير رسمية لضمان التعاون المستدام بين مؤسسات القيم الدينية والإنسانية لمساندة صانعي السياسات في كل بلد، وهذا النوع من التواصل الرسمي أيضًا يُعد جزءًا لا يتجزأ من منع استغلال الهُوية الدينية من أجل الترويج لغايات سياسية بعينها، مشيرًا إلى دعم مركز الحوار العالمي لتطوير منصات لأتباع الأديان في كل بلد من البلدان محط اهتمامه؛ ما أتاح حيزًا رسميًّا للجهات الفاعلة الدينية للتعاون، في بيئة دينية مشتركة، مع الجهات الفاعلة الحكومية والسياسية، وعليه؛ فإنه ينبغي إضفاء الطابع الرسمي على هذا النموذج وتعزيزه واعتماده في كل بلد .

فيما أكد البروفسور ألبرتو ميلوني، رئيس كرسي اليونسكو لشئون التنوع الديني والسلام في جامعة بولونيا الإيطالية، على ضرورة العمل على التخفيف من العنف والرفع من الحماس والتماسك، ليس فقط من قبل الشخصيات الدينية، لكنّ هناك فاعلين آخرين على المسرح من القادة السياسيين أو الاقتصاديين والأكاديميين .

وعبر عن تطلعه أن تتمكن بلاده من المساهمة في تفعيل المنتدى العام القادم عند استضافتها لقمة العشرين، مشيراً إلى البروفيسور ميلوني شارك في الدورتين السابقتين لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين، ويتطلع للاستفادة من تجارب اليابان والمملكة في تنظيم هذه الفعالية.

كلمات البحث
الأكثر قراءة