آراء

جواسيس هيلاري كلينتون..!

16-10-2020 | 11:51

جاءت عملية الكشف عن رسائل البريد الإلكترونى لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلارى كلينتون، بعد رفع السرية عنها، لتؤكد ما كان معروفا للجميع عن الدور الذى لعبته إدارة أوباما فى دعم الفوضى الذى استهدف مصر وعدة دول عربية فى يناير 2011 وكيف لعبت هيلاري، الدور القذر بالتنسيق مع الخونة والجواسيس فى قطر وجماعة الإخوان الإرهابية، لإسقاط الدولة المصرية، وفضحت الوثائق خيوط الخيانة والتآمر التى نفذتها جماعة الإخوان الإرهابية وممثلهم الجاسوس محمد مرسي، الذى حظى بالدعم الأمريكى الكبير لخطف مصر وتغيير هويتها وحضارتها، وحددت دور قناة الجزيرة الإرهابية فى التحريض على الفوضى ونشر الفتن داخل الأوطان إسقاط المؤسسات «القوات المسلحة والشرطة والقضاء»، وتم استخدام الجواسيس لتخريب الأوطان لخدمة المخطط الصهيونى التآمرى لتفكيك الدول وإدخالها فى الفوضى المستمرة.


باعت عصابة محمد مرسى العياط الوطن، وشاركت هذه الأفاعى السامة من جواسيس الإخوان فى هذا التآمر طبقا للوثائق الأمريكية الرسمية من خلال بريد هيلارى كلينتون، حيث أكدت التنسيق الأمريكى مع عصابة الإخوان وعملائهم الذين أصبحوا دمية فى أيدى المخابرات الأمريكية تحركهم كيفما شاءت، لم يتحرك الأخوان إلا بضوء أخضر أمريكى لخطف أحداث 52 يناير وتحويلها لمصلحة التنظيم، وحصلوا على الأموال من النظام القطرى الإرهابى ومنها 100 مليون دولار لإنشاء مؤسسات إعلامية وصحفية ومراكز أبحاث تحت قيادة الإرهابى خيرت الشاطر، لتقوم القنوات الإخوانية، بمساندة محمد مرسى خلال حكم مصر ومواجهة الإعلام الوطنى المصري، الذى كان يفضح عمالة الإخوان وتآمرهم ودورهم التخريبى خلال فوضى 2011 وما بعدها.
وفضحت الوثائق الأمريكية دور إدارة أوباما مع قطر فى تلك الفوضى بالمنطقة العربية، وجاءت الوثائق لتكشف محادثة بين كلينتون وحمد بن جاسم رئيس وزراء الكيان القطري، فى رغبة قطر الدخول فى الصندوق الأمريكى المصري، وتشارك قطر بمليارى دولار مما يتيح لها التدخل فى الشأن المصري، وجاءت ثورة 30 يونيو 2013 لتنهى حالة التآمر على مصر، بإسقاط حكم جواسيس وعملاء وأرامل هيلارى كلينتون وباراك أوباما، ممن عملوا على عدم استقرار مصر، وتسليمها للعدو الإخواني، من خلال مشروعهم الذى أطلقوا عليه «الربيع العربي»، وهو لم يكن سوى مشروع للخراب والفوضى والخيانة لتقسيم وتدمير الدول.

لم تكن الوثائق الأمريكية مفاجأة بالنسبة لنا لقيامنا طوال سنوات ما قبل 2011 وحتى اليوم فى كشف ما يحاك ضد وطني، وما حدث فى فوضى 2011 وحجم التآمر وعمليات الاختراق للإرهابين والمنافقين والتجنيد الذى حدث للكثير ممن كانوا مشاركين فى هذا التآمر المشبوه والمفضوح من الولايات المتحدة عبر وثائقهم السرية، والتى كشفت أن الجاسوس مرسى لم يكن هو الحاكم، بل مرشد التنظيم الخائن بديع هو من كان يحكم مصر فعليا، مازالت فضائحهم مستمرة ومنها الوثيقة التى طلبت فيها هيلارى كلينتون من جاسوسهم محمد مرسي، تفكيك وزارة الداخلية المصرية وإعادة هيكلتها وعرضها إرسال وفود أمنية أمريكية تشارك فى هيكلة الجهاز الأمنى الداخلي، وسارع الخونة لتقديم مشروع قانون لبرلمانهم المنحل برئاسة الإرهابى الكتاتني، لتنفيذ الخطة الأمريكية فى حل وزارة الداخلية وهيكلتها، لكن جاءت ثورة يونيو لتجهض هذه المؤامرة، وليعرف الشعب المصرى كيف سحق جواسيس أمريكا من الخونة الإخوان فى ثورتنا العظيمة، وما تحدثنا عنه طوال سنوات أكدته وثائق هيلارى كلينتون بأن الإخوان جواسيس وعملاء ويستحقون اللعنات ليلا ونهارا، لأنهم يعملون دائما لمصلحة جماعتهم الخائنة ولم ولن يعملوا فى أى وقت لمصلحة الوطن.

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

حالة حقوق الإنسان

فى نهاية ثمانينيات القرن الماضى، وعلى صفحات «الأهرام» العريقة، كتبت أول تحقيق صحفى عن منظمات حقوق الإنسان، وكان عنوانه «دكاكين حقوق الإنسان» وبمجرد صدور

الجاهل الهارب

هل يستطيع أى شخص يحكم على دولة ويحلل وضعها المالى والاقتصادى وقدراتها وهو يعيش خارجها طوال 35 عاما؟!، طرح السؤال بمناسبة الجريمة التى ارتكبها الدكتور محمود

عزبة الهجانة

ظُهر الاحد الماضى كانت المفاجأة الكبيرة لأهالى عزبة الهجانة، بوجود الرئيس عبد الفتاح السيسى داخل العزبة، ومعه رئيس الوزراء و11 وزيرا ورئيس الهيئة الهندسية

ملحمة وطنية فى قرى مصر

قبل عدة أيام تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسى, عن تحرك ستقوم به الدولة المصرية هو الأكبر والأهم فى تاريخها. والذى يستهدف كل القرى والنجوع والكفور والتوابع

معنى المصالحة

عندما اتخذت الدول العربية الأربع مصر والسعودية والإمارات والبحرين، قراراً فى 5 يونيو 2017، مقاطعة النظام القطرى وقطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق الأجواء أمام حركة الطيران والحدود كاملة مع نظام تميم.

مسألة حقوق الإنسان

مسألة حقوق الإنسان

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة