آراء

وكأنك يا جونسون ما غزيت!

15-10-2020 | 15:36

بدا مكفهر الوجه، زائغ العينين، يستشرف مجهولا مخيفا. الإرهاق ترك تجاعيد على وجهه زادت من سنوات عمره 10 على الأقل. يشعر رئيس الوزراء البريطانى جونسون أن كورونا يتربص به، وعازم على إنهاء مستقبله السياسى بعد أن كان قبل شهورعلى شفا الموت بسببه.


من فرط تعبير الصورة عن حالة جونسون، نشرتها الصحف البريطانية اليومية على صدر صفحاتها الأولى، وهو أمر نادر الحدوث لصحف متنوعة الاتجاهات والمدارس الصحفية. لم يعد يعرف ماذا يفعل؟. شدد الإجراءات لتبدو البلاد، كما لو كانت تحت حظر التجول خلال سنوات الحرب العالمية الثانية، لكن ذلك لم ينفع بعد أن بات عدد الذين تم نقلهم للمستشفيات فى إنجلترا أعلى مما كان عليه فى ذروة تفشى كورونا مارس الماضى.

جونسون أعلن تقسيم إنجلترا إلى 3 مستويات بحسب انتشار الفيروس: متوسط ومرتفع ومرتفع للغاية، وحدد إجراءات المواجهة طبقا لذلك، فهناك إغلاق كامل وحظر تنقل، وهناك إجراءات أقل. عادت الأمور للمربع الأول، بما يعنى أن النتيجة فشل كامل، والأخطر تلاشى اليقين بشأن ما إذا كانت القيود الجديدة ستنجح أم لا، فالوباء يتفشى ويصيب ويقتل بلا رحمة، والقادم أسوأ ما لم تحدث معجزة تتمثل بلقاح يتحدث الجميع عنه لكنه لم يظهر بعد.

الاستكانة والاستهانة وخداع النفس بأن كورونا أصبح من الماضى، كما يحدث عندنا، من شأنه تعريضنا لسيناريوهات شبيهة لا قدر الله مع قدوم الشتاء. أدرك أن الظروف مختلفة لكن كورونا واحد، وما لم نتعلم من تجارب الآخرين، سيكون علينا للأسف تكرار أخطائهم. مناشدة الناس وتذكيرهم بدورهم وبخطورة الأمر، لا تكفى ولن تغير من الواقع. نحتاج لإعادة تفعيل الإجراءات ومعاقبة من يخترقها، والأهم إشعار الجميع بأن المسألة ليست حرية شخصية على الإطلاق.

بريطانيا بذلت جهودا هائلة .. والنتيجة «وكأنك يا أبوزيد ما غزيت». نحن لسنا محصنين ضد عدوان كورونا بل ربما كان الوضع أخطر بالنظر لحالة اللامبالاة والثقة الزائدة، وأخشى أن تنطبق علينا غزوة أبو زيد. حمى الله مصر والمصريين.


نقلا عن صحيفة الأهرام

بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

ترامب الناجي!

حتى إشعار آخر، انتصر ترامب وأفشل محاولات إخراجه من الساحة وأجبر غالبية أعضاء حزبه الجمهورى على التصويت ضد إدانته. عمليًا لا يزال مؤهلًا للترشح للرئاسة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة