آراء

أحلامهم المريضة

14-10-2020 | 07:11

إلى كل من كان يشكك في أن فوضى ٢٥ يناير عام ٢٠١١ كانت مؤامرة قذرة بهدف تدمير وتخريب وتفتيت مصر، عليه أن يتابع ويقرأ فضائح الانتخابات الأمريكية؛ وما أظهرته وزارة الخارجية الأمريكية من وثائق على موقعها الإلكتروني؛ وهي الإيميلات المتبادلة بين هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية السابقة وجماعة الإخوان الإرهابية ودويلة قطر العميلة ودورهم المشبوه في الثورات المدمرة التي اجتاحت معظم الدول العربية؛ ومنها تونس وليبيا والعراق والسودان وسوريا ومصر وغيرها والتي أوقعت الكثير من القتلى وأحدثت خرابا ودمارا تصل قيمته إلى مليارات الدولارات، وتحتاج هذه الدول إلى المليارات والمليارات من الدولارات وعشرات السنين حتى تعود إلى ما كانت عليه قبل هذه الفوضى المخربة والمسمى بثورات الربيع العربي، وما هي إلا ثورات الخراب العربي.


وحتى الآن هناك دول عربية مازالت لم تقم من عثرتها بسبب المؤامرات الدنيئة التي نصبت شباكها عليها من قبل عصابة الإجرام وهم أمريكا وقطر وإخوان الشيطان، ومعهم الصعلوك التركي أردوغان وهي دول سوريا وليبيا والعراق والسودان؛ حيث تعاني الحروب الأهلية والخراب والدمار؛ ولكن والحمد لله أنقذ الله مصر سريعًا من براثن هذه الشبكة العنكبوتية؛ وذلك بواسطة جيش مصر العظيم والرئيس عبدالفتاح السيسي؛ حيث تم طرد جماعة الإخوان شر طردة من سدنة الحكم الذي استمر عامًا كان حالك السواد على مصر وشعبها، وقام الرئيس بإعادة إعمار ما خربته فوضى ٢٥ يناير والجماعة الإرهابية، وأنجز الكثير من المشروعات القومية في كافة المجالات، ومازال ينجز بهدف بناء مصر الحديثة.

ولذا على الشعب المصري الآن بعد أن تأكد من حجم وقذارة المؤامرة التي كانت تحاك بمصر لإضعافها وتفتيتها من قبل ثلة خونة وعملاء من الداخل ومتآمرين من الخارج أن يصطف الصفوف خلف قيادته ويدعمها ولا ينجذب خلف الشائعات المغرضة التي تنفخ فحيحها هذه الأفاعي الإخوانية، ومعهم المأجورون وبائعو أوطانهم من أجل المال الحرام؛ وذلك من خلال المواخير الإعلامية التي تبث من دويلة قطر وتركيا ولندن وعلى شبكات التواصل الاجتماعي من خلال ذبابهم الإلكتروني الأسود.

وعلى الشعب المصري أيضًا أن يعلم أن مؤامرات هؤلاء الخونة لن تنتهي وأنهم يتحينون الفرصة ويأملون أن تتحقق أحلامهم المريضة ضد مصر، وإن شاء الله سوف تخيب آمالهم ويزداد الشعب المصري تماسكًا وتلاحمًا خلف قيادته وجيشه وشرطته؛ للذود عن تراب الوطن من محاولات أي خائن أو عميل أو متآمر يريد مجرد المساس بأرض الكنانة وأهلها.

[email protected]

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة