مدرب سيراميكا: أريد بواليا بدلًا من أحمد ريان.. ومشكلته "الأهلي" وليست "إمكاناته" | الصحة الفلسطينية: 218 شهيدًا وأكثر من 5604 جرحى منذ بداية العدوان الإسرائيلي | طائرات الاحتلال الإسرائيلي تشن أكثر من 100غارة عنيفة على عدة مناطق بقطاع غزة | شُكري يتلقي اتصالا من نظيره القطري لبحث التوصل إلى وقف إطلاق النار بالأراضي الفلسطينية | الرئيس السيسي: الأولوية الآن هي وقف العنف والقتل الذي يتم حتى يعود الهدوء للمنطقة| فيديو | الرئيس السيسي: مصر تبذل جهودًا للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين.. والأمل موجود| فيديو | ضياء السيد: هدفي قيادة سيراميكا للمربع الذهبي في بطولة الدوري | الصحة: تسجيل 1201 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و58 حالة وفاة | احتفالًا بمرور 20 عامًا على "مباراة 6 ـ 1".. بيبو: طلبت من اللاعبين تمرير الكرة لي حتى أحرز هدفًا فسجلت أربعة | حلمي طولان: "عقوبات اتحاد الكرة تنمر ضدي.. وتعرضت لظلم كبير وأثبت ذلك بالأدلة" |

آراء

إستراتيجية مصر الإفريقية للكسب المتبادل (2)

10-10-2020 | 14:43

قبل حرب أكتوبر 1973 كانت إسرائيل تقيم علاقات دبلوماسية مع 25 دولة إفريقية، بيد أنه فى أول يناير 1974 تقلّص هذا العدد ليصل إلى 5 دول فقط، وكان قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بالأساس تأييدًا لمصر، ردًا لجميلها؛ حيث قدمت كل الدعم لتحرير بلدان إفريقيا من الاستعمار، وباعتبارها دولة إفريقية تسعى إلى تحرير أراضيها من الاحتلال الإسرائيلي.


وقد سجلت فى مقالى السابق أنه على مصر حتى تكسب الرأي العام والقادة السياسيين والنخبة المثقفة فى الدول الإفريقية، عليها أن تنطلق من استيعاب حقيقة الأصل الإفريقي للتركيب العرقى الأساسى للأمة المصرية، والدور الحضارى لمصر في إفريقيا على مدى تاريخها القديم والوسيط.

وفى هذا المقال أتناول دور مصر بعد ثورة 23 يوليو 1952 فى تحرير بلدان إفريقيا من الاستعمار.

وأسجل، أولًا، أن ألمانيا - وبهدف منع الصدام المسلح بين الدول الأوروبية - دعت الى مؤتمر دولى يضم الدول الأوروبية المعنية، وبموافقة الأخيرة عقد المؤتمر فى برلين فى الفترة ما بين 15 نوفمبر 1884 إلى 26 فبراير 1885، وحضرته 14 دولة، منها خمس دول كانت الأكثر اهتمامًا بتقسيم القارة الإفريقية فيما بينها، وهي: بريطانيا وفرنسا، بالإضافة إلى ألمانيا والبرتغال وبلجيكا.

وكان مؤتمر برلين 1884 أول مؤتمر استعماري عقد بين الدول الأوروبية المعنية بالاستعمار، لإقرار الوضع الاستعماري القائم فى إفريقيا، وتنظيم استعمار ما بقى من أراضى القارة، ووضع مبادئ عامة لتنظيم سلب ونهب القارة الإفريقية بغير اصطدام القوى الاستعمارية بعضها ببعض.

ولم يهتم المؤتمر بحقوق الوطنيين ولا أملاكهم وإنما عني فقط بضمان سلامة الدول الأوروبية المستعمرة، وأضفى الشرعية الدولية لالتهام القارة بمعاهدات وقعها رؤساء القبائل بالخديعة.

وثانيًا، أنه كان طبيعيًا أن تحمل مصر المتحررة مشعل تحرير إفريقيا من الاستعمار فى الخمسينيات والستينيات، وقد نجحت فى ذلك نجاحًا باهرًا، بل لعله أكبر نجاح سجلته لنفسها فى السياسة الخارجية والدولية، فكان دور مصر أكبر عامل منفرد فى تحرير القارة الإفريقية، كما سجل وبحق مفكرنا الكبير جمال حمدان. وفى كتابه إستراتيجية الاستعمار والتحرير، يقول: إن حركة الوحدة الإفريقية بمعناها الصحيح لا تعدو وحدة تضامن ضد الاستعمار، ثم انصرفت كل دولة إلى مصالحها المحلية أو الإقليمية، وعادت دعوة الوحدة الإفريقية ـ كما بدأت، وكما ينبغي- وحدة عمل فحسب! لكنه رغم هذا دعا لأن تكون علاقاتنا مع إفريقيا ـ فضلًا عن التعاون السياسى فى المسرح الدولى - وثيقة قوية فى الاقتصاد والتجارة والتبادل، وشدد على أنه لابد من أن يكون لإفريقيا مكان مهم فى السياسة المصرية: أولًا، لمصلحة التنمية الاقتصادية المصرية؛ نظرًا لثراء إفريقيا النادر بالموارد والخامات والأسواق والإمكانيات المتزايدة، وثانيًا، لضمان الأمن المصري؛ حيث ينبغى ألا تترك مصر إفريقيا فراغًا سياسيًا يملؤه الاستعمار الجديد أو القوى العظمى ويحاصرها به من الخلف، وثالثًا، لمواجهة التسلل أو التوغل الإسرائيلي في إفريقيا حتى لا يكسبها لصفه أو يؤلب دولها ضد مصر والعرب والقضية الفلسطينية.

وثالثًا، أن الاشتباك مع الاستعمار الأوروبي لم يتوقف عند حدود مصر الجغرافية، بل تعداها ليشمل كل إفريقيا، وكان تأثير ثورة يوليو فى إفريقيا يعادل تأثير الثورة الفرنسية فى أوروبا، حيث قدمت ثورة يوليو نموذجًا جديدًا لم تكن تعرفه الحركات الوطنية الإفريقية؛ وهو استخدام القوة والضغط على الإنجليز للجلاء عن مصر، وكانت معركة السويس لاحقًا نموذجًا فارقًا لحركات التحرر الوطنى الإفريقي.

وكان تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية بدور قيادى لمصر ضربة قاضية لدعوة الفصل بين إفريقيا العربية وإفريقيا السوداء، كما يسجل محمد فايق فى كتابه عن عبدالناصر والثورة الإفريقية.

وقد اتجه تيار تحرير إفريقيا من الشمال إلى الجنوب لأسباب كثيرة أهمها تأثير الدعم المصرى لدول الجوار فى الشمال الإفريقي، بدعم الثورة الجزائرية ونضال تونس والمغرب، إضافة إلى دعم استقلال ليبيا والسودان. وتدفق الدعم المصرى إلى الصومال وكينيا وأوغندا وتنزانيا فى شرق إفريقيا، وإلى غانا وغينيا ونيجيريا والكونغو فى غرب ووسط وجنوب إفريقيا.

وكان لدور مصر أثره الفعال فى تحديد يوم 25 مايو من كل سنة يومًا لإفريقيا، حين تمكنت أكثر من 15 دولة فى عام 1960 من الحصول على استقلالها، وارتفع عدد دول افريقيا الأعضاء فى الأمم المتحدة إلى 52 دولة، بينما كانت إفريقيا ممثلة فقط بتسع دول مستقلة.

ورابعًا، أنه فى مرحلة ما بعد الاستقلال قاومت مصر حركات الانفصال كما جرى فى إقليم بيافرا في نيجيريا حيث البترول وإقليم كاتنجا في الكونغو؛ حيث توجد ثروات معدنية ضخمة، وتبنت مصر وجهة النظر الوطنية للدول الإفريقية فى المحافل الدولية، وقدمت المشورة السياسية والخبرة القانونية للأحزاب والحركات الوطنية ضد مناورات تأخير تَسَلّم الوطنيين للسلطة من قبل المُستعمِر، ورفضت سعى الدول الاستعمارية لإنشاء دويلات إفريقية صغيرة وتوريثها كل أسباب الخلاف مع جيرانها بحيث تبقى معتمدة على الاستعمار لحمايتها.

وقدمت مصر الخبرات الفنية والمنح والقروض بجانب تدريب الجيوش وتقديم مساعدات عسكرية. ووظفت مصر قواها الناعمة بتمكين الأفارقة من الالتحاق بالتعليم فى الجامعات المصرية والأزهر، بجانب مساعدة دول إفريقيا فى إقامة المدارس وإمدادها بالكتب والمدرسين.

وعبر الصندوق الفنى المصرى للتعاون مع الدول الإفريقية تدفقت المعونة الفنية متمثلة فى الخبراء والفنيين والأطباء وأساتذة الجامعات والعمالة الفنية، وأسهمت مصر فى إقامة السدود وتوليد الكهرباء المائية وغيرها من المشروعات.

وتبقى للحديث بقية بإذن الله عن عودة مصر إلى إفريقيا بعد ثورة 30 يونيو بقيادة الرئيس السيسي، من أجل تعزيز التعاون الاقتصادى والشامل ودعم التنمية والسلام والأمن في إفريقيا.

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

دور الفكر الاقتصادي في تجنب الثورة «2»

سجلت فى مقالى السابق أن آدم سميث اعتبر أن العائد على رأس المال هو ما يستولى عليه الرأسمالى من العامل الذى يحدد كدحه قيمة وسعر المنتجات، وأن ديفيد ريكاردو

دور الفكر الاقتصادي في تجنب الثورة (1)

سجلت فى مقالى السابق أن مكاسب سياسية كبرى انتزعتها الأمة المصرية بفضل وحدتها- شعبا وجيشا- بثورتى 25 يناير و30 يونيو؛ إسقاط نظامى حكم خلال نحو 30 شهرًا.

تحديات التنمية المستدامة في مصر

لم تتوقف مؤامرات استهداف مصر على امتداد تاريخها الحديث وأزعم أن الوعى الوطنى للمصريين كان رافعة إنجازات مصر بفضل ثوراتها؛ أقصد: ثورة المصريين لفرض محمد

استهداف مصر فى تاريخها الحديث

استهداف مصر فى تاريخها الحديث

إستراتيجية مصر الإفريقية للكسب المتبادل 3

شهدت إستراتيجية مصر الإفريقية تعميقًا لنهج الكسب المتبادل فى عهد الرئيس السيسي، وذلك بحماية حق مصر في الحياة والتسليم بحق إثيوبيا في التنمية، وتعزيز التعاون

إستراتيجية مصر الإفريقية للكسب المتبادل (1)

فى إدارة مصر لأزمة سد النهضة، أوضح الرئيس السيسي في خطابه أمام الأمم المتحدة، بمناسبة مرور 75 عاما على تأسيسها، أن مصر لن تفرط فى حقوقها الثابتة فى إيرادات

ضرورة تعريف إفريقيا بحقيقة سد النهضة

فى تبرير تعنت إثيوبيا فى تفاوض مصر من أجل توقيع اتفاقية قانونية وفنية ملزمة حول سد النهضة تصاعد لغو جهول يردد فرية أن النيل الأزرق بحيرة أو ملكية إثيوبية!!

جمال حمدان والمشكلة السكانية (1)

فى مصر وغالبية البلدان النامية، يمثل الانفجار السكانى فى ذاته؛ وبانعكاساته على خصائص السكان ــ عقبة كبرى أمام تسريع التصنيع والتنمية الشاملة وجهود الارتقاء

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة