آراء

بالقانون خليك فى البيت!

8-10-2020 | 15:59

فى وقت تتجه الأنظار والعقول للفوضى السياسية التى تجتاح العالم بسبب كورونا وإصابة ترامب وألعابه الاحتيالية مع الفيروس، لا نهتم كثيرا بتطورات عميقة، ليست أقل من ثورة هادئة ستلقى بظلالها على حياتنا الاجتماعية والاقتصادية، وتصيبنا بتأثيراتها لا محالة. كورونا سيزول عاجلا أم آجلا، لكن هذه التغيرات ستبقى، وعلينا الاستعداد لها وألا نظل متفرجين ومندهشين.


العمل من المنزل لن يكون منحة من الحكومات بساعات العسرة أو انتشار الأوبئة بل سيكون حقا قانونيا مع وضع قواعد لاستمرار الإنتاجية والحفاظ على حقوق العمال. وزير العمل الألمانى هوبرتوس هيل قال إن حكومته ستقدم مشروع قانون لتنظيم العمل من المنزل قائلا: لا يمكننا الوقوف بوجه التطور التكنولوجى وتغيرات سوق العمل كى يستفيد أكبر عدد ممكن ولا ينحصر الأمر لصالح أقلية.

التحدى الأساسى كيفية تحويل التقدم التكنولوجى إلى تقدم اجتماعى. ألمانيا لن تكون وحدها، فهى ترأس حاليا الاتحاد الأوروبى وستعمل على تعميم التشريعات، كما أن دولا كفرنسا وإسبانيا واليونان وأيرلندا تعمل فى هذا الاتجاه، مع ملاحظة أن ألمانيا كانت دائما متأخرة فى تبنى قوانين لتغيير بيئة العمل لكنها وجدت أن هذا طريق لا عودة عنه.

هذا الطريق ليس ممهدا بعد، فالعمال يخشون من أن يؤدى العمل من المنزل لتآكل قدرتهم على التفاوض الجماعى مع أصحاب الأعمال الذين يحذرون بدورهم من مشاكل عديدة قد تدفع بهم لإسناد الوظائف لعمالة رخيصة بدول أخرى. هناك أيضا مشاكل فنية كعدد ساعات العمل وإلزام الموظف بالرد على المكالمات التليفونية والبريد الإلكترونى الواردة من مقر العمل ، وهل ستكون المرأة متفرغة أم سترعى أطفالها فى الوقت نفسه؟.

هذه تحفظات وقضايا جادة وليست تافهة يأخذها العالم المتحضر باهتمام لأنها توشك أن تصبح ضمن نظام العمل والحياة. لقد انطلق قطار التغيير، وعلينا البدء بنقاش تفصيلى حول دور الدولة وتأثير هذا التغير النوعى على الاقتصاد والإنتاجية ورد فعل الشركات والعمال، وما هى القطاعات التى ستقود التحول.. إنه عصر جديد، فهل نحن مستعدون أو راغبون فى العيش فيه؟.


نقلا عن صحيفة الأهرام

بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة