آراء

هل سمعت عن هذه التطبيقات الحكومية؟!

2-10-2020 | 21:20

أرسلت لى وزارة الاتصالات على الإيميل، خبرًا عن إصدار تطبيق جديد أطلقته بالتعاون مع وزارة الكهرباء، تطبيق يهم الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وصعوبات التخاطب أسمته تطبيق "واصل".


هذا التطبيق يتم من خلاله تحويل الاستفسارات والشكاوى إلى شركات التوزيع المسئولة عن الكهرباء والتي تعمل بدورها على سرعة الحل أو الرد على الاستفسار.

الفكرة رائعة والإعلان عنها مهم في كل مكان بمصر وإصدار التصاريح الإخبارية بشأنه للصحفيين والمواقع والفضائيات أمر لابد منه..

ولكن؟! ماذا بعد مرور يوم أو يومين أو أسبوع وشهر.. كم شخصًا سيقرأ عن هذا التطبيق؟! كم شخصًا سيتذكره؟! وكم تطبيقاً أطلقته الوزارات الحكومية المختلفة وتعرفه الناس؟!

شخصيًا، وبرغم أنني صحفي وأتابع يوميًا الأحداث والأخبار أولًا بأول بحكم طبيعة عملي وبالطبع على قدر استطاعتي، فإنني وبرغم كل ذلك أفاجأ بوجود تطبيقات مهمة جدًا – وضع تحت كلمتي مهمة جدًا ألف خط - أطلقتها الوزارات المختلفة ولم أسمع عنها إلا مصادفة.. فما بالنا بالمواطن البعيد عن الأخبار اليومية.. إنه بالتأكيد معذور في عدم معرفته بهذه التطبيقات.

فوجئت ذات يوم أثناء الحديث مع صديق مقرب، بأن هناك تطبيقًا حكوميًا مصريًا للإبلاغ عن الحفر والشقوق فى الشوارع المصرية، الفكرة غاية في الروعة ووجود التطبيق في حد ذاته وتفكير المسئولين فيه وإطلاقه يستحق الإشادة، وفكرة التطبيق ليست حديثة، وظهرت في عدة دول في العالم.. وكان المذيع اللامع أحمد الشقيري قد عرضها في برنامجه "خواطر".. وتمنيت ساعتها أن تستفيد الحكومة المصرية من تلك الفكرة، والحمد لله قد حدث.
ولكنني بمجرد انصرافي عن صديقي نسيت اسم التطبيق، وبالتالي لمَ لا أحمله عندي على الهاتف.. أو أنصح به أصدقائي.

والمعنى الذي أشير له أنني قد نسيته، وهذا النسيان يحدث لنا جميعًا، وسيحدث بعد أن نقرأ خبر إطلاق تطبيق "واصل" في المواقع ونشاهده في الفضائيات.. كما نسينا غيره من التطبيقات فكم شخصًا يتذكر - أو يعرف - تطبيق وزارة الصحة ووزارة الداخلية وEgyptERASeS للكهرباء و Egypt Embassy و Egypt post و EGYPTAIR وتطبيق قطارات سكك حديد مصر وتطبيق «بشاير»، وهو أول دليل لمبيدات الآفات الزراعية و NUCA الخاص بين وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية والمستثمرين.. وتطبيق في خدمتك، الذي أطلقه مجلس الوزراء؛ ليتواصل المواطن مع الحكومة.

هذه التطبيقات مفيدة بالتأكيد بغض النظر عن اقتصارها في بعض الأحيان على منطقة معينة كمحافظة القاهرة فقط.. أو في أحيان أخرى تقتصر على فئة واحدة، كحجز تذاكر التكييف فقط بدلا من حجز كل التذاكر في تطبيق السكك الحديدية.. ولكنها فى كل الأحوال محاولة للتوفير على المواطن وقضاء حاجته وهو جالس في مكانه وتجنبه التعامل مع الموظف البشري.. وستتطور مستقبلا.

وكل هذه التطبيقات موجودة وقائمة، بحثت عنها على الإنترنت فوجدتها.. بالتأكيد هناك غيرها لا أعرفه.. لكن هذه محاولتي فيما أعرف.. وقد نقلتها للناس.. تبقى محاولة الحكومة لإبلاغنا بما لا نعرف عن كل تطبيقاتها بشكل دائم.

والحل؟!

بسيط وسهل طبقته دول أخرى ويمكننا نقله، وليس علينا إعادة اختراع العجلة.. الحل تطبيق شامل لكل تطبيقات الدولة، مثلما فعلت الإمارات في تطبيق "دبي ناو Dubai now" فعليه أكثر من 86 خدمة حكومية ذكية.. وكلما حدثت الدولة خدمة جديدة تظهر على التطبيق مباشرة لتذكير الغافل وإخبار من لا يعلم.. أعرف أن التطبيق خاص بدبي فقط وليس كل الإمارات ولا بكل الشركات والمصالح الحكومية، ولكن الفكرة الجيدة تؤدي لفكرة أفضل.

والحل أقترحه أمام صانع القرار أو أمام وزير الاتصالات النشيط المهندس عمرو طلعت، وبدلا من البحث عن كل تطبيق جديد في كل المواقع وعلى الفضائيات.. فقط نُحمل تطبيق "القاهرة الآن" لمحافظة القاهرة.. أو "مصر الرقمية" لكل مصر أو أي اسم يرغبون فيه، لنعرف كل جديد عن الخدمات والتطبيقات الحديثة أولا بأول.

تويتر: @TantawiPress

أحمد سعيد طنطاوي يكتب: جريمة الحسابات المزيفة

يعني علشان والدي ممثل مش مشهور مش هلاقى حد يعملى لايك وريتويت ويدعو له بالشفا .. تلك كانت كلمات أحد الحسابات المزيفة على تويتر.. لأحد الفنانين الكومبارس

أحمد سعيد طنطاوي يكتب: إكسبو 2020 دبي

الشاعر الفلسطينى محمود درويش كان يشير إلى أنه على قدر حُلمك تتسع الأرض/الكون .. أعتقد أن هذه الجملة قد تشرح ما فعلته الإمارات باستضافتها معرض إكسبو 2020 دبي.

أحمد سعيد طنطاوي يكتب: تقييمات إنترنت غير عادلة

وقف أحد أصحاب المطاعم الشهيرة في السعودية يشكو بحسرة من ضيق الحال الذي أصابه بسبب ضعف التقييمات الإلكترونية التي وضعت لمطعمه على المواقع الإلكترونية وخاصة عبر تقنية التقييم في جوجل.

أحمد سعيد طنطاوي يكتب: لا تمنعوا التصوير

حسنا فعل محافظ القاهرة بإعادة النظر في اللائحة الصادرة بشأن رسوم التصوير بشوارع القاهرة وفيها تحصيل 15 ألف جنيه في الساعة، أو 100 ألف جنيه للتصوير

أحمد سعيد طنطاوي يكتب: التخطيط من الموتور إلى الألعاب الأولمبية

بعد كل دورة أولمبية تثور الأقلام وتخرج ألسنة النقاد والمفكرين والمحللين لتكرر ما قاله الأجداد والأقدمون عن ضرورة محاسبة المتقاعسين عن الأداء والفاسدين

طوكيو 2020 بين العري والتكنولوجيا

مع كل انطلاق لدورة الألعاب الأولمبية..ومع استضافتها فى مدينة جديدة يثار السؤال الجدلى.. ماذا لو عاد الرياضيون إلى المنافسات المختلفة عراة كما كانوا قديماً؟

التغريد بالإنجليزية في أزمة السد

بعد جلسة مجلس الأمن العاصفة عن سد النهضة الإثيوبي.. وكلمة وزير الخارجية سامح شكري التي أتت معبرة وقوية، توقعت أن تنتشر تغريدات كثيرة باللغة الإنجليزية

خطاب الكراهية

شاركت في حلقة نقاشية نظمتها الجامعة الأمريكية بالقاهرة حول موضوع خطاب الكراهية .. ولم يكن النقاش مفتوحًا بشأن خطاب الكراهية في كل الأماكن أو في كل المجالات،

الفقد من معاني الحياة

هناك أوقات قليلة في الحياة يسأل الإنسان فيها نفسه: عن معان كثيرة.. ما معنى الحياة؟.. ما معنى الموت؟.. ما معنى العمل؟ .. ما معنى الفقد؟

حروب الامتنان التي نسيناها

يأخذ البعض فكرة عن منصات السوشيال ميديا أنها للهجوم فقط على ما لا يعجبنا.. بمعني أننا بمجرد أن نري فيلما قبيحا أو برنامجا سيئا أو منشورا غير ملائم.. فإننا

هل فعلًا نقصد ما نقول؟!

ضمن مشاهد مسلسل "لعبة نيوتن" للفنانة منى زكي.. المسلسل الذي أثار ضجة كبيرة ونجاحًا أكبر.. كان مشهد تهديد أطقم التمريض؛ لكي يعيدوا لها ابنها إبراهيم (الذي

زاوية أخرى للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني

هناك أمر قد يغيب عن أذهان البعض في حسابات المكسب والخسارة في جولة القتال الأخيرة بين غزة وإسرائيل؟!

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة