آراء

دماء على قناة الجزيرة

2-10-2020 | 09:11

منذ تأسيسها عام 1996، تتخذ قناة الجزيرة موقفا معاديا من جميع القضايا العربية، فهى أسست لتدعم أجندة معادية للعالم العربى، وطوال سنوات ما قبل 2011، كتبت سلسلة مقالات وتحليلات حول أسباب إنفاق النظام القطرى مئات الملايين من الدولارات على القناة، رغم قيامها بدور يعادى الشعوب العربية، وقتها شكك البعض ـ كعادتهم فيما يكتب عن تلك القناة.

بل وهناك كتاب ومثقفون وإعلاميون وصحفيون خدعتهم هذه القناة العميلة، وكانوا يدافعون عنها ويطبلون لها تطبيلا ويجلدن غيرها من المنصات العربية، ومع أحداث سبتمبر 2001 التى هزت الولايات المتحدة، تحولت تلك القناة كبوق إعلامى ومنفذ وحيد لتنظيم القاعدة الإرهابى، فكانت تنقل خطابات وتهديدات التنظيم وقياداته، وأصبح لها مراسلون داخل صفوف القاعدة سواء فى باكستان أو أفغانستان، وهما أحمد موفق زيدان وتيسير علونى، الأول على قوائم الارهاب، والثانى تمت محاكمته فى إسبانيا وسجن 7 سنوات، وهدد الرئيس الأمريكى فى ذلك الوقت جورج بوش بضرب مقر القناة القطرية، بعد أن تحولت إلى بوق للإرهابيين من القاعدة والإخوان والناطق الرسمى للحكومة فى الدوحة، وفتحت برامجها لكل قيادات الإرهاب من أسامة بن لادن وأيمن الظواهرى ويوسف القرضاوى، والملا محمد عمر قائد حركة طالبان فى أفغانستان.

ومع فوضى 2011، التى ضربت العالم العربى، ركزت تلك القناة على تنفيذ مخطط جماعة الإخوان الإرهابية فى مصر وتونس واليمن وسوريا وليبيا، وعمدت فى برامجها ونشراتها إلى وصف الجيوش العربية بالميليشيات، ووصف الإرهابيين بالجيش الحر، كما حدث فى سوريا وليبيا على وجه الخصوص. ونفذت خطتها الإجرامية فى محاولات الجيش المصرى، بنشر شائعات عنه خلال عامى 2011 و 2013 مع القلاقل والفوضى التى حدثت منذ 28 يناير 2011، واستهدفت هذه القناة المأجورة، القوات المسلحة المصرية وقادتها وركزت على إحداث الوقيعة مع الشعب الذى كانت تتواجد منه بعض القوى فى الشوارع والتى يسيطر عليها جماعة الإخوان الخائنة.

واستمرت فى دورها التآمرى والغطرسة وزرع الفتن وسكب البنزين على النار، بهدف إشعال الأوضاع داخل مصر، لخدمة التنظيم الإرهابى، وفتحت بث الهواء طوال 24ساعة، ونشرت مئات من مراسليها فى كل مكان داخل شوارع وقرى مصر، لاصطياد أو افتعال حدث، تقوم هى بصناعته وتضخيمه، والترتيب مع مجموعات من البلطجية للهجوم على منشأة حكومية أو أمنية فى حضور «الجزيرة» دون غيرها، وتأتى المداخلات أو من يصفونه على شاشتهم بـ«شاهدعيان» ويكون ذاك الشاهد تم ترتيب ما سيقوله فى مداخلته لأنه من مجموعة البلطجية الذين نظمت لهم عمليات الاقتحام والتخريب.

وظلت ترتكب جرائمها فى حق المصريين ومؤسساتهم حتى ثورة الثلاثين من يونيو 2013، التى أزاح فيها الشعب المصرى عصابة الإخوان، وبدأت تلك القناة تدشين حملة مسعورة جديدة، ضد مصر وجيشها فور سقوط حكم الإرهاب. وشاركت القناة العميلة فى مساعدة الولايات المتحدة فى غزوها العراق عام 2003.

ووصفها محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام العراقى وقتها «الجزيرة غرفة عمليات إعلامية لوكالة المخابرات الأمريكية»، لأنها قامت بدعاية وحرب نفسية على الجيش العراقى، ساعدت فى هزيمته أكثر من استخدام الدبابات والمقاتلات، ولم تسلم دولة عربية واحدة من جرائم ارتكبتها تلك القناة المشبوهة، وما يجرى فى ليبيا شاهد على ذلك.

وكذلك اليمن وسوريا، لكنها لا تستطيع الاقتراب مما يحدث فى إيران وتركيا وحتى إسرائيل، ورغم انطلاقها من الدوحة، لم تمسك متلبسة طوال 24 عاما بنشر خبر أو تقرير عن حقيقة ما يحدث فى قطر من انقلابات واعتقالات للمعارضين وفساد ورشاوى وحتى احتلال تركى وأمريكى وإيرانى، وأصبحت القواعد العسكرية الأجنبية تحتل مساحة أكبر من التى يسكنها أبناء قطر مع الوافدين.

وطوال الأيام الأخيرة استمرت تلك القناة مع أخواتها من الإعلام التركى الناطق بالعربية فى فبركة الفيديوهات وإعادة نشر فيديوهات قديمة بتاريخ جديد فى محاولة للإيهام بعدم استقرار الأوضاع داخل مصر ذات المائة مليون مواطن، والتى تعد الوحيدة المستقرة والآمنة فى هذه المنطقة، نتأكد جميعا من أن تلك الأذرع الإعلامية القطرية التركية، مأجورة وتنفذ أجندة تستهدف الشعب المصرى الذى يتصدى لما يحاك من تآمر على هذا الوطن العزيز.

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

حالة حقوق الإنسان

فى نهاية ثمانينيات القرن الماضى، وعلى صفحات «الأهرام» العريقة، كتبت أول تحقيق صحفى عن منظمات حقوق الإنسان، وكان عنوانه «دكاكين حقوق الإنسان» وبمجرد صدور

الجاهل الهارب

هل يستطيع أى شخص يحكم على دولة ويحلل وضعها المالى والاقتصادى وقدراتها وهو يعيش خارجها طوال 35 عاما؟!، طرح السؤال بمناسبة الجريمة التى ارتكبها الدكتور محمود

عزبة الهجانة

ظُهر الاحد الماضى كانت المفاجأة الكبيرة لأهالى عزبة الهجانة، بوجود الرئيس عبد الفتاح السيسى داخل العزبة، ومعه رئيس الوزراء و11 وزيرا ورئيس الهيئة الهندسية

ملحمة وطنية فى قرى مصر

قبل عدة أيام تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسى, عن تحرك ستقوم به الدولة المصرية هو الأكبر والأهم فى تاريخها. والذى يستهدف كل القرى والنجوع والكفور والتوابع

معنى المصالحة

عندما اتخذت الدول العربية الأربع مصر والسعودية والإمارات والبحرين، قراراً فى 5 يونيو 2017، مقاطعة النظام القطرى وقطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق الأجواء أمام حركة الطيران والحدود كاملة مع نظام تميم.

مسألة حقوق الإنسان

مسألة حقوق الإنسان

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة