أخبار

سيدات مصر والبحرين.. تجارب رائدة لتمكين المرأة في ريادة الأعمال| صور

2-10-2020 | 01:34

جانب من اللقاء

سعاد طنطاوي

الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية: تجربة البحرين في مجال تمكين المرأة مثال يحتذى به إقليميًا ودوليًا

الشبكة العربية للمنظمات الأهلية: الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية عملت بكفاءة فى التشبيك مع المجتمع المدني لتحسين حياة المهمشين
جمالات وفاطمة وجيهان ومنار نماذج مصرية ناجحة فى ريادة الأعمال


من منطلق تعزيز الوعي بأهمية مشاركة المرأة فى مسيرة التنمية وبناء المجتمعات من خلال تمكينها وتنشيط دورها الاجتماعي والاقتصادي ببناء القدرات وتنمية المهارات ودعم الأعمال وتصميم المشروعات وتسويقها، نظمت الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية بالشراكة مع الشبكة العربية للمنظمات الأهلية اللقاء الأول تحت عنوان " أفضل الممارسات التنموية لتحسين أوضاع النساء العاملات فى القطاع غير الرسمي "بمقر الهيئة بالنزهة الجديدة بهدف استعراض " أفضل الممارسات التنموية فى مجال العمالة غير الرسمية للسيدات وريادة الأعمال والشمول المالي لهن فى مصر والمنطقة العربية وتم اتخاذ تجربة مملكة البحرين نموذجا يحتذى به فى هذا المجال من أجل خلق فرص للتعلم ونشر المعرفة بين العاملين فى المجال التنموي من المؤسسات الأهلية والقطاعين الخاص والحكومي وتقديم نماذج تنموية كان لها التأثير الإيجابي من النواحي الاجتماعية والاقتصادية على الفئات الاكثر ضعفا وهشاشة فى مجتمعاتنا المحلية.


وأوضحت مرجريت صاروفيم رئيس قطاع التنمية بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية أن الهيئة جمعية أهلية لكل المصريين تسعى منذ نشأتها إلى تأكيد قيمة الحياة الانسانية والارتقاء بنوعيتها والعمل على تحقيق المساواة والعدل وتأكيد الاخلاقيات المشتركة التى تدعو إليها الأديان وترسيخ قيم الولاء والانتماء وقبول الأخر وتولي اهتماما خاصا لتحسين المستويات المعيشية وعلى مدي أكثر من نصف قرن طورت الهيئة فى برامجها بما يواكب التغيير السريع فى حركة المجتمع وبما يناسب احتياجات الفئات التى تسعى فى خدمتها خاصة المهمشين والفقراء.


وأضافت صاروفيم، أن وحدة التنمية المحلية بالهيئة تعد برامج للتمكين الاقتصادي و أخري لها صلة بالمرأة والشباب وتخدم قرابة مليوني ونصف مواطن سنويا منها البرامج الصحية والزراعية والتعليمية وعمالة الأطفال وأطفال الشوارع وغيرها وتضطلع الوحدة بتنفيذ مشروع " تحسين الاوضاع المعيشية للسيدات المعيلات فى المناطق الريفية والحضرية الفقيرة ، خاصة العاملات منهن فى القطاع غير الرسمي فى مصر، وينفذ المشروع بالتعاون مع المجتمع المدني على مستوى 30 مجتمعا محليا منهم 15 فى مناطق حضرية فقيرة فى محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية و15 أخري فى مجتمعات ريفية فقيرة فى بني سويف والمنيا ويدعمها الدكتور القس أندريا زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات االاجتماعية ، واليوم هو تدشين علاقة جديدة مع مملكة البحرين والذي يأتي فى ظروف صعبة من جائحة كورونا والتى كانت فيها العمالة غير الرسمية هى الأكثر تضررا، مشيرة إلى توالي عقد سلسلة من اللقاءات أون لاين، لتبادل الخبرات المعرفية والتعليمية فى هذا المجال فى سبتمبر وأكتوبر مع دول السودان والأردن والمغرب.

وقالت هدي البكر المدير التنفيذي للشبكة العربية للمنظمات الأهلية والتى أدارت اللقاء الذى تم بالمشاركة فى الهيئة وأون لاين مع البحرين عبر تطبيق زووم، إن الشبكة من منطلق دورها فى الإسهام فى تأسيس مجتمع مدني فى البلدان العربية تتمتع فيه الفئات المهمشة بجميع حقوقها الإنسانية فى الحياة النوعية الكريمة من عدالة اجتماعية وتنمية مستدامة ومواطنة وديمقراطية فإنها تساهم فى تمكين منظمات المجتمع المدني العربي من التواصل معا وتشبيك مواردها لتعظيمها وبناء قنوات لتعزيز قدراتها المعرفية والخبراتية وهو ما يتم اليوم من عرض تجربة الهيئة القبطية الانجيلية للخدمات الاجتماعية فى مصر حول افضل الممارسات فى مشروع " دعم النساء فى القطاع غير الرسمى "خاصة وأن الإحصاءات تؤكد أن مصر بها 63 % عمالة فى القطاع غير الرسمى مما يعني أهمية القضية وأن المرأة هى الطرف الاضعف فيها وأن الحل هو تحسين الظروف المعيشية لها والظروف البيئية للعمل وهو ما أدركته الهيئة القبطية للخدمات الاجتماعية وعملت عليه بكفاءة من خلال التشبيك والاستفادة من تجارب الاخرين مثل تجربة مملكة البحرين فى تمكين المرأة .


وأضافت ماجدة رمزي قائم بأعمال مدير أول وحدة التنمية المحلية بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية أن تجربة الهيئة فى هذا القطاع غير الرسمى بدأت منذ 5 سنوات ونصف بالشراكة مع 30 جمعية أهلية فى الخمس محافظات السابق ذكرها مع 5 آلاف سيدة وهى تجربة تنموية لإتاحة فرص عمل لهن تمكنهن من عمل رسمى أمن وبيئى مستدام يقلل فقرهن وتهميشهن بالتعاون مع شركاء محليين من المجتمع المدني وتم رصد أفضل الممارسات التى كشفت عن تنظيم النساء أنفسهن فى كيانات وتنظيمات وصولا إلى 5 آلاف سيدة الى دائرة العمل الرسمي . وقالت ماجدة رمزي إنه تم عمل دراسة استقصائية للعاملات بالقطاع غير الرسمى ومدي تبني القطاع الخاص لهن والبيئة التشريعية والمجتمع المدني والقوانين والفجوات والروابط بين الشركاء وكان المخرج الرئيسي تمكين السيدات لسوق العمل فى بيئة عمل رسمي من خلال تطوير المهارات والتدريب المهني والوظيفي ودعم المبادرات التى تعمل على تحسين وخلق الوظائف وما يتج عنه من دخل اعلي.


وقالت ماجدة ان المشروع يؤثر على الحوار مع الحكومات فى تقديم معلومات عن القطاع غير الرسمي مما يدعم القرارات السياسية والتشريعية وأيضا داخل المجتمع المدني والقطاعات العامة والخاصة مما استدعي الهيئة إلى الاستعانة بأعضاء البرلمان ووزارتى القوي العاملة والتضامن لعمل نموذج مقترح لمشروع قانون حماية تشغيل النساء فى المنازل وصاحب العمل تتضمن مسودته 6 أبواب فى 46 فصل مراكز موارد.


واستعرضت أصحاب القضية اللاتي تحولن لرائدات أعمال خلال اللقاء تجربتهن الناجحة فى التمكين حيث اوضحت فاطمة حبشى من محافظة القليوبية ان مراكز الموارد كان لها دور كبير فى النهوض بالحالة المعيشية للعاملات فى القطاع غير الرسمي حيث تم بالتعاون مع الهيئة تجهيز المركز لاستقبالهن بعمل استمارات استقبال كونت لدينا قاعدة بيانات إلكترونية عن احتياجاتهن ساعدتنا فى استخراج الأوراق الثبوتية لهن وبالتالي توفير التأمين والتأهيل والتوظيف لهن فأصبحت أهم نجاحات المشروع تحويل هذه العمالة من غير رسمية الى رسمية من خلال تقديم تدريبات حرفية وادارية بالتعاون مع المصانع كما تم عمل لجنة منتخبة للشراكة مع سيدات داخل وخارج القرية
تدريب مهني وحرفي.


أما فاطمة فقالت انها تدربت فى جميعة تنمية المجتمع علي عمل الإكسسوارات ورغم أنه مشروع بسيط إلا أنه مكنها من زيادة دخلها فساهمت فى تعليم أخواتها لدرجة فتحت نفسهم لمشاركتها فى عمل مشروع لهم جميعا، مشيرة إلى أن شخصيتها تغيرت تماما بعد أن أصبح المال فى يدها الذى أكسبها قوة الشخصية والاستقلال بذاتها بعدما فقدت شخصيتها كفتاة قروية، مضيفة أنها تعلمت كيفية إدارة المشروع من خلال تدريبات الجمعية التى تدعمها الهيئة القبطية وشرعت فى التسويق له عبر جيرانها فى القرية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي فأكسبها معرفة متطلبات السوق وتشيد بأن المشروع بيتي فكان غير مرهق بالنسبة لها ويدر دخلا كريما فى نفس الوقت.


ووصفت جيهان محمود النويرة من بني سويف الانكسار الذى كانت تشعر به حينما تمد يدها إلى حماتها لدفع ثمن الدروس الخصوصية لأولادها ومدي الحسرة على نفسها وهى الوحيدة فى عائلة بها حزمة من زوجات أخوات زوجها اللاتي يعملن جميعهن ما عدا هي التى تطلب المساعده فقررت التعامل مع الوحدات الإنتاجية بالمشروع حتى وصلت إلى درجة مدير الآن وتقول جيهان أصبح لى كيان وتأمين ودخل إضافي لى ولزوجى يساعدنا فى تربية كريمة لأبنائنا.


ومن قصص النجاح أيضا منار أم لطفلين اقترضت من الجمعية التى تعمل مع الهيئة قرضا لشراء ماكينة للخياطة ودخلت فى شراكة مع أخريات وكون مصنعا صغيرا للخياطة وتقول - لعبت البلية – فأشتريت لزوجي محلا للعطارة وأخر بجواره مكتبة مدرسية فكسبت تسويق زوجها لها وأيضا الجمعية.


أما جمالات عبد الحليم من قرية البرادعة فى القليوبية فقصة نجاحها تستحق الوقوف أمامها حيث تقول انها أم ل 4 أطفال لا تجيد القراءة ولا الكتابة وزوجها عامل أرزقى، رزقه بيومه ولو مرض لا تجد قوت يومهم، لديه عجلة صغيرة يتحرك بها فقررت العمل فى مصنع لمساعدة أسرتها الكبيرة.


وكانت مواعيد العمل من 8 صباحا إلى 5مساء، تركت فيها أولادها الأربعة فى الشارع طول اليوم أو عند الجيران جوعى وعطشى وغير مؤمن عليهم إلى أن تعرض ابنها للحرق بمكواة كهربية وهو عند إحدي الجارات، فقررت الذهاب للجمعية الأهلية وطلبت التدريب على الخياطة فدربوها بالمجان فى الجمعية والمصنع وأخدت قرضا بـ 7 آلاف جنيه من الجمعية لشراء ماكينة خياطة واشتغلت من المنزل وسط اولادها فى بيئة أمنة ، اشترت فضلات الأقمشة بأجر زهيد وفصلت بناطيل لأبناء الحى بسعر بسيط وأمنت عليها الجمعية ودفعت لها القسط الأول واستكملت هى باق الأقساط ودارت معها العجلة فاشترت لزوجها دراجة بخارية وأسعد ايامها يوم اشترت سريرين بعد أن تكسرت عظام أسرتها من النوم على الأرض وواجهتها مشكلة عدم القراءة والكتابة واستغلال الزبائن جهلها فى عدم الحساب فقررت الالتحاق ساعة يوميا بفصول محو الأمية واندمحت مع أبنائها فى الدراسة تعلمهم وتتعلم منهم فتغيرت شخصيتها وسلوكيتها فى التعامل مع الأخر إلى الأفضل.


شهادة أمان ..شهادة توظيف

وذكرت هناء أن شهادة " أمان " التى أطلقها سيادة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي لدعم العمالة غير المنتظمة نوع من الحماية الاجتماعية التى توفر عائدا ماديا للسيدة داخل البنك ويحميها من مخاطر العمل وهى بمثابة تأمين على الحياة إذا تعرضت لحادث أو مكروه، فلها الحق فى التعويض لها أو لأسرتها فى حالة وفاتها.
نورا يونس قرية البرادعة قليوبية قالت إنها اشتغلت على قري مهمشة جدا بعضها عملن فى صناعة الالبان وتم التأمين على 120 سيدة ومحو أمية 20 منهن ، وعمل شهادة أمان ل 150 واستخراج أوراق ثبوتية ل 220 ورفع الغرامات عنهن من خلال المجلس القومي للمرأة.


تحديات وصعوبات


وحول التشريعات التى تضمن استدامة العمل لهن فى محافظات قبلي وبحرى قالت ايمان مدحت من مؤسسة "كلكم واحد " واجهتنا تحديات للمشكلة منها عدم وجود قانون للعاملات فى المنزل يحميهن وغياب التأمينات الصحية والاجتماعية عنهن من خلال ما عمله المشروع من حشد واستماع إلى مشكلات أمثال هذه السيدات والذى كشف عن نظرتهن المتدنية من المجتمع لهن ولأنفسهن فعمل الحشد على تغيير القانون ورفع الوعي من خلال اعضاء البرلمان والمجتمع المدني والإعلام والجهات الحكومية المعنية بالقضية لعمل عقد بين الاثنين لتوفير حماية لها من التحرش وتوفير مسكن ملائم لها .


المسألة الرقابية


ماجد من الهيئة القبطية قال إنه بعد نجاح مراكز موارد من توفير الخدمات لسيدات الصعيد فى المنيا وبني سويف بدأوا يطالبون بآلية مسألة رقابية ومجتمعية تضمن حقوقهن التى يوفرها لهن مجموعة قوانين منها 12 لسنة 2003 و 87 لسنة 2015 نظمت حقوق العاملات ومرتباتهم ومواعيد عملهن واستجابة لذلك عقدت الهيئة لقاءات بمشاركة الحقوقين والبرلمانيين وأيضا عمل ندوات للسيدات داخل المجتمعات المحلية نتج عنها لجنة استشارية بكل محافظة لمراقبة حقوق العاملات وحاليا يتم تجهيزها بمحافظة بني سويف لبدء العمل فيها.


الوحدات الإنتاجية

وكشف هاني عن تحد أخر أمام المشروع، لأنه يعمل فى مجتمعات ريفية مهمشة ليس فيها قطاع خاص والسيدات يرغبن فى التوظيف فقاد هذا التحدي إلى ابتكار ما يسمي الوحدات الإنتاجية التى تبحث عن الهوية الاقتصادية فى مجتمعات زراعية تنتج فول سوداني أو ألبان أو مشغولات، فتغلبنا علي ذلك بتشكيل مجلس استشاري، لدراسة جدوي اقتصادية من هذه الحرفة بإنشاء مصنع من سيدات يديرن المشروع بأنفسهن ومؤمن عليهن فكسبنا تشغيل السيدات وتحسين المنتج الاقتصادي والهوية الاقتصادية للبلد.
التعاونيات.


وأكدت جميع المستفيدات من المشروع أن المظلة الاقتصادية الرسمية التى تساعد المشروع على الاستمرارية هو إشهار كيان اقتصادي يقود العملية تكون السيدات فيه هي القائدة توظف وتبيع وتصنع ووجدن أن التعاونيات هى أفضل الكيانات الاقتصادية التى تكون فيها السيدات مساهمات ممتلكات.


تجربة البحرين فى تمكين المرأة نموذج يحتذى به إقليميا ودوليا


وتناول اللقاء الذى عقدته الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية عبر "زووم " تجربة مملكة البحرين في دعم المرأة وآليات تمكينها اقتصادياً واجتماعياً والدعم والتوجيه الذي تلقاه وجعلها تشغل العديد من المناصب القيادية والإدارية، كما حفظت لهن حقوقهن وضمنت مساواتهن بالرجل من حيث فرص العمل والآليات التي أسهمت في تصاعد نسبة التوظيف للمرأة البحرينية العاملة في القطاعين العام والخاص وعضوية مجالس إدارة الشركات وعضوية غرفة تجارة وصناعة البحرين إضافة إلى ارتفاع أعداد النساء العاملات من المنزل.

وأوضح الدكتور د.خالد الغزاوي الرئيس التنفيذي ل " بنك الإبداع " البحرين للتمويل متناهي الصغر خلال لقاء الهيئة القبطية عبر تطبيق "زووم " أن المرأة البحرينية طريق طويل ومزدهر فى التميز والإنجاز بسبب موقع البحرين المميز وانفتاحها علي الحضارات الأخرى، لطبيعة شعبها المضياف ففي القرن الماضي كان اقتصاد البحرين يعتمد على استخراج وتجارة اللؤلؤ ويتطلب من الرجل البحريني الخروج لصيده والغياب لأشهر طويلة فأجبر النساء البحرينيات على تحمل أعباء الحياة وإدارة الأسرة ولم تكن لديه الغيرة بأن زوجته أكثر تطور اقتصاديا منه، مما جعل منها كينونة حتي قبل أن تكون البحرين فى هذه الصورة المشرقة الآن.

واستعرض د . الغزاوي أمام المشاركين فى لقاء القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، جهود البحرين في مجال "الشمول المالي"، والذي يعني دمج أكبر شريحة ممكنة من المواطنين في العملية الإنتاجية والحراك الاقتصادي للدولة، من خلال تيسير خدمات الدعم الفني والمالي والإرشاد والتوجيه لهم، وتحفيزهم على إطلاق مشاريع خاصة بهم سواء أكانت مشاريع منزلية مثل شريحة الأسر المنتجة، أو مشاريع ناشئة من ذات طابع قانوني عبر حصولها على سجل افتراضي أو سجل مؤسسة تجارية عادي
واشار د. الغزاوي إلى تمكن المجلس " الأعلي للمرأة " برئاسة صاحبة السمو الملكي الاميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد بجدارة من تحقيق رؤية صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى في دعم المرأة البحرينية وتفعيل إسهاماتها في مشروعه الإصلاحي، مشيدا بقدرة المجلس على تطوير آليات العمل المؤسسي ووضع خطط وبرامج وتنفيذ مشروعات وتبني مبادرات أبرزت تقدم المرأة البحرينية حتي باتت تجربة البحرين فى مجال تمكين المرأة مثالا يحتذى به على المستويين الإقليمى والدولي.


وتناول د. الغزاوي البرامج التى ينفذها بنك إبداع البحرين والتى تتعاون فى تنفيذ العديد من المبادرات التى جعلت لها هذه المكانة موضحا أن القطاع غير الرسمى فى البحرين هامشى وليس أساسيا، لأن البحرين اهتمت منذ البداية على حصوله على سجل تجاري منزلي يحصل عليه من وزارة التنمية المحلية برسوم بسيطة تمكن صاحبة المشروع من العمل من البيت فى ظل ترابط كامل بين كافة المنظومات فى القطاعين العام والخاص والنادر وجوده فى دول متقدمة مثل أمريكا
وأشار د. الغزاوي إلى جهود صندوق العمل "تمكين" ومنه حظيت المرأة البحرينية بدعم بنسبة حوالي 47% من الدعم الموجه إلى عملائها من خلال برامج التدريب ودعم الأعمال التجارية للوصول بهن إلى مواقع صنع القرار، مشيرا إلي أن تمكين التى تحصل 90% من الرسوم من أي أجنبي لدعم المواطن البحرينى ليكون منافسا للعامل الأجنبي ويحل محله ويمكن للمواطن البحريني الترابط بين الأنظمة الحكومية التى وصلت إلى أقصي حد لها لتسهيل الحصول علي البيانات والرقم القومي وجواز السفر ورخصة القيادة وتوثيق العقود أون لاين وأيضا إصدار السجل التجاري وهو فى بيته.


وأكد الغزاوي أن المرأة فى البحرين تتمتع بالمساواة مع الرجل فى المرتبات والعلاوات وتشغل مناصب قيادية وإدارية يمثلن فى بنك إبداع وحدهن 70 % من موظفي البنك و60 % منهن قيادات لأنهن وضعن بصمة من الجدية والإنتاجية والجودة والأمانة جعلتنا نعتمد عليهن فى مجال العمل.


وأضاف أن بنك إبداع البحرين نفذ 4 مبادرات مع المجلس الأعلي للمرأة منها دعم مشروع الوسائط لمساعدة البحرينيات فى امتلاك عربيات نقل كالتاكسى والميكروباص لنقل الطلاب والسياح من مكان لأخر وتجد إقبالا عليها من أولياء الأمور لأن المرأة تتمتع بالهدوء فى القيادة واستفادت من هذا المشروع 100 سيدة فى المرحلة الأولي وهو بقرض من البنك ومنحة من الأعلي للمرأة ووصلت نسبة السداد للسيدات فى المشروع إلى 100%.


وأشار الدكتور الغزاوي إلى كيفية استغلال السيدات لهيكل الميكروباص نفسه فى الماركتنج وعمل تسويق لشركات مثل البيبسى كولا وغيرها، مؤكدا أن عدد الحوادث لهذه السيدات منذ عام 2012 تكاد تكون معدومة.


وتناول الغزاوي مشروعا أخر لسيدات تعمل بالزراعة التكنولوجية لتحسين انتاجية الفدان بفضل وزارة البلديات ومشروع ثالث قرض سيدتي من بنك الإبداع بالتعاون مع "تمكين"لعمل مشروعها من البيت وتحويلها إلى تجاري بالتعاون بين وزارتي التضامن والبيئة مثل تصميم الأزياء بعد حصولها على سجل تجاري
وقال الدكتور خالد إن البحرين مشهورة بخلط البهارات فتقدمت أكثر من 100 سيدة للحصول على تمويل من البنك فى هذا المجال وبدأت تستخدم هذه الخلطة فى السعودية والإمارات لجودتها.


وذكر الدكتور الغزاوي أنه بسبب رؤية صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى اصبحت المرأة فى البحرين تتمتع بحقوق نادر وجودها فى دول أخري حتي أمريكا حيث تؤكد المعطيات والأرقام نجاح سياسات وخطط المجلس الأعلى للمرأة على صعيد تمكين المرأة اقتصاديا، حيث شكل حضور المرأة في القطاعين المالي والمصرفي وفق تصنيف مجلة فوربس العالمية إلى 5292 موظفة فى قطاع الخدمات المالية منها 39 % سيدات و33.2 % من المناصب الإدارية ترأسها المرأة، منهن رئيس مجلس إدارة بنك إبداع البحرين منى المؤيد وهي سيدة أعمال بحرينية معروفة ومرموقة وعضو مجلس الشوري وصنفت أهم سيدات الأعمال بالبحرين
دعم المرأة المعيلة فى البحرين.


وتناولت خديجة سعود عضو جمعية " نهضة فتاة البحرين" مكتب دعم المرأة المعيلة التابع للجمعية، عبر زووم تجربة المرأة المعيلة الأمنة فى البحرين من خلال مشروع قدمته الجمعية عام 2009 والذى تقوم فيه الجمعية بمساعدتها على الدخول فى سوق العمل من خلال مشروعات تنموية لتحسين الجانب الاقتصادي والنفسي والتربوي مشيرة الي انه رغم وجود 1485 سيدة معيلة مازال هناك من لم يدخل ضمن المفاهيم الاحصائية وتحدثت عن مشروعات تنموية تحافظ علي البيئة منها تدوير مخلفات البلاستيك والألومنيوم بتوقيع اتفاقية مع المصانع وبمشاركة 4 جمعيات اهلية لجمع البلاستيكات والأوراق والمعدات الكهربائية القديمة وإعادة تدويرها، بالإضافة إلى مشروع استخدام المخلفات فى توليد السماد العضوى ومشروع تدوير الحقائب والملابس والاحذية المستهلكة ويتم تدريب المعيلات وكفالتهن اجتماعيا بمساهمة المجلس البلدي واستمرارية هذه المشروعات فى حاجة إلى مشروع تعاوني.

مكتسبات تشريعة لحماية البحرينية

وتناولت الناشطة النسوية ، المحامية ليلي المرباتي عبر التطبيق الإلكتروني "زووم" فى نفس المداخلة مع اللقاء الأول الذى عقدته الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية.


التشريعات فى البحرين لحماية المرأة حيث كفل الدستور فى المادة 5 لها التوفيق بين واجباتها نحو أسرتها وكافة الميادين السياسية والاجتماعية وحافظت مواده أيضا على حقوق تشغيل النساء وعدم التمييز بينهن وبين الرجال وإعطاهن كافة التميزات وتناولت الناشطة المرباتي قرارت تشغيل النساء ومساوتهن بالرجال وفقا لمعايير العمل الدولية والإنجازات التى حصلت عليها فى البحرين ومنها رفع سقف إجازة الوضع من 45 يوما إلى 60 يوما، علاوة على إمكانية حصول الأم على إجازة مدفوعة الأجر لرعاية طفلها ذات ال6 سنوات بموجب القرار 51 لسنة 2020 والقرار 52 لسنة 2020 فى حظر التمييز بين أجر المرأة والرجل فى نفس المسمي الوظيفي بالإضافة إلى تمكينها من العمل فى المنزل بموجب السجل التجاري ولها حق التملك فى الشركات بنسبة 100% ، ومن المنجزات أيضا لا يصير تشغيل الحوامل فى أماكن عمل تعرضهن للخطر وفقا للقرار 84 لسنة 2016 ويسري نفس القرار علي المرضعات وإلزام وزارة العمل بتعيين النساء اللاتي لديهن أطفال.


وتناولت المرباتي دور صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد فى المجالات القانونية التى تدعم المرأة بحصولها على استشارات قانونية من المجلس الأعلي للمرأة فى مجالات العمل وتعيين محامين من قبل المجلس للذود عنهن ودور وزارتي العمل والتنمية الاجتماعية فى عقد دورات تدريبية للمرأة وتنظيم معارض من قبل الوزارتين لإعطاء المرأة فرصة، للعمل فى القطاع الخاص.


ووجهت المرباتي الشكر لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد على دعمه المرأة البحرينية وتفعيل إسهاماتها في مشروعه الإصلاحي الذى جعل من البحرينيات رائدات أعمال يعملن فى مناصب تفوق الرجال.


بوتين وترامب


بوتين وترامب


بوتين وترامب


بوتين وترامب


بوتين وترامب


بوتين وترامب


بوتين وترامب


بوتين وترامب

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة