آراء

وداعا ليبيا وأهلا بأذربيجان

1-10-2020 | 15:38

ملأ أردوغان الدنيا ضجيجا بما ينوى فعله فى ليبيا مؤكدا أنه سيستمر فى دعمه لحكومة طرابلس حتى تسيطر على كامل الأراضى الليبية، ثم جاءت خطوط الرئيس السيسى الحمراء لتضعه فى حجمه الطبيعى ويدرك أن ليبيا ليست المكان المناسب لتحقيق أحلامه التوسعية. ولكن المشاكل الداخلية لأردوغان ومن بينها ضرورة سداد 175 مليار دولار ديونا مستحقة خلال عام تدفعه للدخول فى مغامرات أخرى لإلهاء الشعب التركى والأهم التغطية على فشله فى ليبيا فكانت أذربيجان هى الفرصة المناسبة.


انتهز أردوغان التوتر الحالى بين أذربيجان وجارتها أرمينيا «العدو اللدود لتركيا» حول إقليم ناجورنو كاراباخ وكرر ما فعله فى ليبيا من إرسال مرتزقة سوريين وأسلحة لدعم «الأخوة» فى أذربيجان الذين تربطهم ببلاده علاقات تاريخية «مثل ليبيا» مؤكدا أنه سيساندهم للنهاية «مثل ليبيا أيضا». وأذربيجان بالمناسبة دولة بترولية تملك احتياطات تقدر بـ 7 مليارات برميل ويبلغ متوسط الدخل السنوى فيها 6 آلاف دولار تقريبا للفرد وهو ما يجعلها دولة مناسبة للتدخل التركى الهادف دائما لدعم «الأخوة» من أصحاب الموارد البترولية.

ولكن ما لا يدركه أردوغان أن إيران الجارة الجنوبية للدولتين المتصارعتين تراقب الصراع الدائر بينهما عن كثب وتتابع ما يقوم به الأتراك هناك ولا يمكن أن تقبل بانتصار ساحق لأذربيجان لأن ذلك يهدد وحدة أراضيها لوجود ملايين من ذوى الأصول الأذارية يعيشون شمال إيران على حدود أذربيجان. تراجع أردوغان فى ليبيا بسبب مصر وسيغادر أذربيجان قريبا بسبب إيران التى سبق أن دعمت أرمينيا عسكريا فى مواجهاتها السابقة مع أذربيجان.

نقلا عن صحيفة الأهرام

للكباري فوائد أخرى

انتشار الكباري الجديدة في كل ربوع مصر له فوائد ظاهرة للعيان أهمها تيسير الانتقالات والقضاء على بؤر الزحام ويتم استخدام أسفلها في بعض المناطق كمواقف للسيارات

من أقوال القدماء

في زمن اختلاط الحابل بالنابل وعلو شأن الأدعياء وأشباه العلماء يكون اللجوء لأقوال الحكماء الحقيقيين سبيلًا لإعادة تنظيم أفكارنا واستعادة البوصلة التي تشير

صورة السيدة السورية

منذ أيام انتشرت صورة على صفحات التواصل الاجتماعي لعجوز فقيرة تنبش في صناديق القمامة ادعى ناشروها أنها التقطت في مصر، ثم تبين لاحقًا أنها لسيدة سورية تعيش في تركيا.

حتى السلطان لم يسلم منهم

على الطريق .. حتى السلطان لم يسلم منهم

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة