آراء

"أبواب الفجر" الفيلم المنتظر عن أكتوبر

3-10-2020 | 13:24

فى كل عام تهل علينا فيه ذكرى أحد أجمل أيام مصر، وهو ذكرى حرب أكتوبر المجيدة، يطرح السؤال الصعب والذي لم نجد له إجابات حتى اليوم، لماذا لم تنتج السينما المصرية فيلمًا يليق بهذه الحرب التى ما زالت تحير العالم ببطولات جيشنا العظيم وبسالة أبنائه.


والحقيقة هي أن مشروع أفلام عن حرب أكتوبر أصبح مهمة سهلة، بعد أن جربنا دراميًا في عملين: فيلم "الممر" عن فترة ما قبل الحرب، "حرب الاستنزاف" و"مسلسل الاختيار" عن بطولة "أحمد صابر المنسي" قائد الكتيبة 103 صاعقة، الذي استشهد في كمين مربع البرث بمدينة رفح المصرية عام 2017 أثناء التصدي لهجوم إرهابي في سيناء.

ومشروع تقديم فيلم ليس على طريقة "لا تزال الرصاصة في جيبي" بل فيلم موثق توثيقًا كاملًا، لأن فيلم المخرج حسام الدين مصطفى تناول ما قبل الحرب أيضًا، وتم تصوير نصف مشاهده قبلها، وبعدها صورت باقي المشاهد على الجبهة.

وكان المؤلف الكبير أسامة أنور عكاشة - رحمه الله - قد شرع في كتابة معالجة عن حرب أكتوبر - وهي موجودة بالطبع لدى ابنته حاليًا - وكان قد وضع لها عنوان "أبواب الفجر"، ومؤكد إن ابنته لن تتردد في المساهمة بها لتكتب سيناريو؛ سواء من خلال كاتب واحد أو ورشة تضم عددًا من الكتاب يسهمون في عمل يمجد حرب أكتوبر سينمائيًا، كملحمة للأجيال الجديدة.

وحتى إن كانت هناك أفكار أخرى لدى بعض الكتاب، يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار حاليًا، لأننا أصبحنا في أشد الحاجة لأعمال عن بطولات القوات المسلحة، وحتى إن تناولنا إحدى بطولات جنودنا، من أرشيف وملفات الحرب الموجودة، حتى من خلال ما نشر في الصحف المصرية قبل وبعد الحرب، مؤكد أنه سيكون عملًا له بريقه.

فمن قصة مجند أرسلته القوات البريطانية لتوصيل رسالة إلى فرقة بريطانية مكونة من 1600 شخص، مهددة من قبل القوات الألمانية في الحرب العالمية الأولى، صنعت أسطورة الفيلم البريطاني الأمريكي "1917"، والذي عرض العام الماضي في معظم دول العالم وحقق نجاحات كبيرة.. الفيلم عن حكاية لجد أحد الجنود حكاها للمخرج سام ميندز، وكتبها بنفسه في معالجة وقام كريستي ويلسون، وكارينز، بكتابة السيناريو .

وهناك مئات الأفلام التي قدمت عن الحروب، وما زالت تصنع، ونحن مهيئون لتقديم سينما بإمكانات عالية، لدينا مواهب، وشركات إنتاج لها خبرتها في الإنتاج، ويمكن أن يكون العمل بمساهمات وطنية ومساهمات من شركات قطاع خاص، كمبادرة المنتج هشام عبدالخالق في فيلم "الممر".

ومن هنا ومن خلال هذه السطور، أدعو لمخاطبة نجلة المؤلف أسامة أنور عكاشة، للحصول على المعالجة، ومعرفة مدى إمكانية تقديمها في عمل يكتب من الآن لفيلم عن حرب سجلها التاريخ ضمن أهم المعارك التي خاضها جيش مصر وحقق انتصارًا في ست ساعات، حرب الكرامة العربية.

سيد محمود سلام يكتب: أوقفوا تصريحات الأهلي والزمالك!!

مع تقديري لكل محاولات الصلح لنبذ العنف والتعصب بين الناديين الكبيرين الأهلي والزمالك والتي أطلقت فى شكل مبادرات عبر بعض برامج التوك شو، وتدخل فيها رجال

سيد محمود سلام يكتب: دريد لحام .. كي تعش عمرك .. لا تترك وطنك!

ليس من الإنصاف أن تختصر مسيرة المبدع الكبير دريد لحام عند تجربة غوار الطوشة ، فى كأسك يا وطن نهاية السبعينات، أو عبد الودود التايه فى فيلمه الأكثر

سيد محمود سلام يكتب: "فلسفة البلوك" والحكمة الغائبة..!

قد يبدو الربط بين كلمة فلسفة وعالم السوشيال ميديا أمرًا غريبًا، فما علاقة بحثنا في السلوك والمعرفة والقيم والحكمة والاستدلال واللغة وغيرها من المفردات

سيد محمود سلام يكتب: ذوو الهمم ودعم المجتمع ومهرجانات العلمين

دمج ذوي الهمم في المجتمع ومحاولة الدفع بهم في كل الأنشطة خطوة مهمة جدًا، هذه الخطوة التي كانت قد بدأ التركيز عليها في عام 2018، عندما أعلن السيد الرئيس

الثقافة .. والاعتراف بالإبداع

لفتة طيبة من وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبدالدايم أن تقوم بتكريم كل صناع فيلم ريش الحاصل على جائزتين من مهرجان كان السينمائى ، الجائزة الكبرى من مسابقة

صبحي وجلال وعبد الباقي .. فخر الصناعة المسرحية

أحيانا أتأمل المشهد المسرحي في مصر، فأصاب بالحيرة، ثلاثة خطوط فقط تعمل، كل منها في اتجاه مختلف، قد لا تتقارب، لكنها وحدها تصنع تكاملية المشهد، مع تقديري

"ريش" يمنح الفيلم المصري شرعية البقاء

فوز الفيلم المصري ريش للمخرج عمر الزهيري بالجائزة الكبرى لأسبوع النقاد في الدورة الـ74 لمهرجان كان السينمائي، يعد الإنجاز الأكثر أهمية للسينما المصرية

مهرجانات وأفلام للمرأة .. فهل ننتظرها للرجل؟!

منذ أن عرفت الفنون ما يسمى بمهرجانات السينما، لم نشهد ظاهرة تصنيف تلك المهرجانات على أساس الجنس كما نشهده حاليًا، فقد عرفت السينما المهرجانات في عام 1932

العبقرية والموهبة .. والممثل "أحمد كمال"

هل ما يتمتع به فنان ما في قدرة على التشخيص يسمى موهبة فقط؟ ، أم عندما يدفعنا إلى الدهشة والانبهار لقدرته على الأداء التمثيلي بشكل بارع نسميه هنا عبقريا؟

الثقافة والفنون والمسرح وموكب المومياوات .. علامات مضيئة في السنوات السبع

لم تشهد الحركة الفنية، أو الثقافية في مصر منذ سنوات طويلة، بل في كل العصور السابقة حالة من الازدهار كتلك التي تشهدها حاليا، ففي السنوات السبع منذ أن شرفت

"الهولوجرام" بين الإبهار وإفساد الحنين إلى الماضي

برغم الإبهار الذي تتميز به خاصية "الهولوجرام" والتي أصبحت في نظر البعض أحدث وسيلة لإعادة إحياء حفلات كبار النجوم أمثال أم كلثوم، وعبدالحليم حافظ، إلا أنني

السؤال الصعب عن سمير غانم!

كان السؤال رغم بساطته مدخلًا لعشرات الأسئلة، وباعثًا على أن أفكر مليًا في الإجابة، لماذا لم تكن للفنان سمير غانم طيلة حياته أية عداوات، أو حروب وصراعات على مكاسب ومناصب؟!

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة