آراء

الكتف بالكتف

30-9-2020 | 07:11

للأسف الشديد الكثير من المساجد في كافة محافظات مصر، وخاصة في المراكز والقرى وحتى في عواصم المحافظات وفي القاهرة نفسها غير ملتزمة بالتعليمات والإجراءات التي حددتها وزارة الأوقاف؛ لضمان الحفاظ على احترازات مواجهة الفيروس في صلاة الجمعة، ومنها مراعاة علامات التباعد والالتزام بالكمامة، وإحضار المصلى الشخصي، وعدم فتح دورات المياه، وفتح المساجد قبل الصلاة بـ 10 دقائق وغلقها فور انتهاء الصلاة، وعدم فتح الأضرحة، وإقامة الصلاة في المساجد المحددة لكل منهم، والتى حددتها المديرية لصلاة الجمعة، وأن تكون خطبة الإمام لا تتعدى 10 دقائق.


ولكن للحق هناك بعض المساجد الكبيرة الملتزمة بهذه التعليمات؛ لأن عليها رقابة وأيضًا هناك بعض المواطنين - ولكن قلة - الذين يلتزمون بهذه الاحترازات عند أدائهم شعائر صلاة الجمعة ومنها إحضار سجادة خاصة للصلاة، ويفضلون الصلاة خارج المسجد، أما بقية المساجد فتجد الكتف بالكتف وقت الصلاة والمسجد مكتظًا بالمصلين، ومعظمهم ليس معه سجادة خاصة به، ومعظم خطباء المساجد وما أكثرهم لا يلتزمون بمدة العشر دقائق للخطبة، كما حددتها الوزارة ويسهبون في إطالة الخطبة حتى تتعدى إلى أكثر من ساعة.

ولابد من وزارة الأوقاف أن تشدد من إجراءاتها والتنبيه على وكلاء الوزارة بالمحافظات لتشديد الرقابة على المساجد خلال صلاة الجمعة للالتزام وتطبيق الاحترازات الوقائية حتى لا يحدث مالا يحمد عقباه وينتشر الفيروس مرة أخرى وتزداد الإصابات والوفيات ونحن على أبواب دخول فصل الشتاء وتضطر الدولة إلى اتخاذ إجراءات الغلق لكافة الأنشطة والمنشآت والتي بلا شك تؤثر بالسلب على الاقتصاد وحالة المصريين المالية، خاصة أن هناك تحذير أطلقته منظمة الصحة العالمية من أن هناك موجة ثانية من جائحة كورونا خلال أسابيع سوف تكون أشد من الموجة الأولى، وأن الفيروس سوف يصيب الجهاز التنفسي والهضمي معًا، ونحن نرى الآن أن الفيروس بدأ يتوسع في انتشاره في دول العالم، وأن هناك عددًا من الدول تدرس إغلاق حدودها وتأجيل عدد من الأنشطة التي بها للحد من هذه الجائحة ومنع إصابة أو وفاة عدد كبير من الناس.

[email protected]

حيل لا تنطلي على أحد

ما إن بدأ يتردد في وسائل الاعلام أن هناك احتمال إجراء حركة تغييرات في المحافظين حتى شمر معظم المحافظين عن سواعدهم وشحذوا الهمم وأصبحوا يوميًا في غزوات

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة