آراء

عمرو دياب .. والأغاني الوطنية!

21-9-2020 | 00:34

أختلف أو أتفق مع عمرو دياب، فيما يقدمه من فن، لكن الأكيد أنه نجح على مدى تاريخه منذ الثمانينيّات في الحفاظ على القطاع الأكبر من جمهور الشباب، وهي قدرة لم يستطع أحد عليها غير كبار المطربين السابقين له، مع اختلاف الزمن والأحداث وشكل الإبداع، وهم الذين حفروا طريقهم بالموهبة واحترام جمهورهم بفن راق، وقدموا لبلادهم تراثًا فنيًا وقوة ناعمة لنا في عالمنا العربي، وفي مقدمتها الأغاني الوطنية التي قدموها مثلما فعل عبدالحليم، وأم كلثوم، وعبدالوهاب ومحمد فوزي وغيرهم.


ولعب هؤلاء المبدعون بأعمالهم دورًا وطنيًا بارزًا، يعبرون به عن حقبة تاريخية من تاريخ هذا الشعب يتأثرون به ويؤثرون فيه، وهو الدور الذي لم يستطع عمرو دياب القيام به حتى الآن، فلم نجد له أغنية وطنية مؤثرة هذا التأثير الذي يستحقه تاريخه. وحتى عندما أعلن طرحه أغنية وصفها بالوطنية أخيرًا اكتشفنا أنها برعاية شركة محمول، مما أفقدها محتواها وتأثيرها، وتحولت إلى إعلان ممول لا يليق بقداسة وجدية الأغنية الوطنية.

نعرف أن عمرو دياب قدم بعض الأغاني الوطنية مثل: بلادي مصر.. مصر الجميلة.. مصر قالت، لكنها لم تحقق تأثيرًا، والكثيرون منا لا يعرفها، وهو أمر لا يليق بمطرب في شعبية عمرو دياب، الذي لا نستهدف هجومًا عليه، بقدر رغبتنا الشديدة في أن يكون على قدر مسئولية أنه الأكثر نجومية ووجودًا وانتشارًا وتأثيرًا بين الشباب؛ ليقدم لوطنه وجمهوره الذي حقق له الشهرة والصيت والثروة، ما يتذكره به في قضاياه الوطنية، وأحداثه الكبيرة، وذاكرة تاريخه؛ لأنها هي الباقية.

فهل يفعلها عمرو دياب، حتى يترك إرثًا وطنيًا سيحسب له هو وأبناؤه في المستقبل؟! نتمنى هذا.

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

عزبة الهجانة .. وعشوائية الأفكار!

جاءت زيارة الرئيس السيسي مؤخرًا لعزبة الهجانة ومعه رئيس مجلس الوزراء وعدد كبير منهم، لتعلن عن مواجهة قوية جديدة ضد العشوائيات، وإصرار على القضاء على واحدة

أين وزارة الثقافة من تطوير القرى؟!

يعد المشروع الذى أطلقه الرئيس السيسى لتطوير 1500 قرية من أهم المشروعات الوطنية التى تشهدها مصر فى هذا العهد، فهو يستفيد منه نحو ١٨ مليون مواطن، ويؤدى إلى

مكرم محمد أحمد نقطة نور الصحافة المصرية!

مكرم محمد أحمد نقطة نور الصحافة المصرية!

..وللوطن مبادرات أخرى!

..وللوطن مبادرات أخرى!

جيل ضد الإحباط .. وإعلام المواجهة!

جيل ضد الإحباط .. وإعلام المواجهة!

خالد عيسى .. القلوب الطيبة تموت!

تحول مفهوم أصحاب القلب الطيب فى زماننا الحالى مع اختلال منظومة القيم لأسباب كثيرة وكأنه عيب فى أصحابه، ويحمل دلالات أخرى غير أن المشاعر الإنسانية النقية،

استعادة وعي دار علوم القاهرة!

ما تقوم به الآن كلية دار العلوم بجامعة القاهرة بإطلاقها مشروعا وطنيا لاستعادة الوعي لدى شبابها، أمر يستحق التوقف عنده، فهو المشروع الذي ينطلق من الكلية

وزارة جبر الخواطر!

كان مشهدا إنسانيا مؤثرا هذا الذى جمع بين الرئيس السيسى وتلك السيدة العجوز التى التقاها، أثناء قيامه بجولة فى شرق القاهرة يوم الجمعة الماضى. فالسيدة تمثل

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة