آراء

لن ينجحوا أبدا

17-9-2020 | 19:22

على مدار السنوات الماضية، جربنا ورأينا كمًا رهيبًا من المؤامرات والأكاذيب من المشككين والمغرضين والخونة ضد مصر وقيادتها السياسية، واستعانتهم بأساليب وطرق أقل ما توصف به أنها وضيعة وخسيسة للإضرار بوطننا وتعطيل مسيرته التنموية، وأمنه القومي.

 
وخلال هذه السنوات رأينا إخفاقهم المرة تلو الأخرى، بفضل وعي المصريين وكشفهم شرور وحقيقة القابعين في تركيا وقطر من عناصر الجماعة الإرهابية ومن يدور في فلكها الشيطاني، وتأكيد الشعب المصري المستمر ارتباطه وتمسكه بقيادته السياسية التي تسابق الزمن، بُغية استكمال البناء والإصلاح، وتغيير وجه مصر للأحسن، وتجنيب الأجيال القادمة دفع الفواتير المتراكمة لأزمات مستعصية تُركت بدون علاج مدة طويلة، مما تسبب في تفاقمها وبلوغها وضعًا خطيرًا لا ينبغي ولا يحتمل السكوت عنه؛ لأن العاقبة ستكون وخيمة.
 
ولا تكف فئة المشككين المضلين عن محاولة طرح بضاعتهم الفاسدة في الأسواق، أملاً في العثور على من يشتريها، وتابعنا خلال الفترة الماضية فصلاً جديدًا من محاولاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقنواتهم الممولة تركيًا وقطريًا ولا هم لها صباحًا ومساءً سوى بث معلومات وبيانات مغلوطة وكاذبة وملفقة عن مصر، ومشروعاتها القومية العملاقة المنتشرة في مختلف ربوع وطننا.
 
تلك المشروعات القومية التي أصابتهم بالجنون من عددها وعوائدها على المواطن والاقتصاد الوطني، ومواصلة تنفيذها، على الرغم من الظروف الصعبة التي مر بها العالم إبان الأشهر المنصرمة، جراء انتشار فيروس كورونا، فالوباء لم يوقف عجلة البناء، وكلما تم افتتاح مشروع جديد واحتفى به المصريون يصاب المتآمرون بلوثة تدفعهم للتشويش عليه، والتشكيك فيه وفي جدواه، وتخرج كتائب الجماعة الإرهابية الإلكترونية لإطلاق قنابل الدخان حوله.
 
ويتغافل المشككون والمرجفون عن أن المواطن المصري أصبح محصنًا ولديه مناعة حيال كذبهم المفضوح الذي لا يقنع طفلاً صغيرًا، واكتسب المصري مناعته هذه مما شاهده وعاشه خلال عام حكم الجماعة الإرهابية الأسود، وأيديهم الملوثة بالدماء والتخريب بعد ثورة الثلاثين من يونيو، ووقوفهم في خندق واحد إلى جوار الإرهابيين الذين استهدفوا جنود وضباط قواتنا المسلحة وشرطتنا المدنية في سيناء وخارجها، وفعلوا الأفاعيل من أجل تقويض الدولة المصرية ومؤسساتها، لأن عناصر الجماعة الإرهابية لا يمكنهم سوى العيش وسط العنف والتدمير والتخريب، منذ نشأتها أواخر العشرينيات من القرن العشرين.
 
المواطن المصري اكتسب مناعته أيضًا من الصدق الذي لمسه في كل ما يصدر من قبل الرئيس السيسي الذي يكاشفه دائمًا بكل الحقائق، ويرى قدر ما بذله من جهد ـ ولا يزال ـ حتى تتبوأ مصر مكانتها اللائقة، وشاهد المواطن المصري مدى جسارة وشجاعة الرئيس السيسي في اقتحام ومعالجة الأزمات الاقتصادية والمالية والحياتية، والمبادرات التي أطلقها لتحسين الأوضاع الصحية والمعيشية للمصريين، وأن تكون العشوائيات والمناطق الخطرة جزءًا من الماضي وليس الحاضر، ورأى المواطن المصري ما باتت تحظى به مصرنا من مكانة في المحافل الدولية في عهده، وتعاظم دورها الدولي والإقليمي.
 
فالرئيس السيسي يسعى طوال الوقت للبناء والتطوير، والجميع يثق فيه بلا حدود، ويدعمون خطواته وسياساته للنهوض بالبلاد والعباد، بينما يسعى الحاقدون والحاسدون والخونة لإشعال الحرائق والفتن وترويج الشائعات المغرضة، ولا أحد يثق فيهم ولا في مخططاتهم الخبيثة الشريرة التي لا ينتج عنها سوى الدمار وتفكك الأوطان، فالجماعة الإرهابية كافرة بالوطن، ولا تؤمن إلا بمصلحتها والتخديم على أجندات من يدفعون لها ولقادتها الأموال لنشر سمومهم وآفاتهم، ولا يحلون في مكان إلا أفسدوه وجلبوا عليه الويلات وجروه جرًا لمستنقع السقوط.
 
ولقد كانت رسالة الرئيس السيسي لهؤلاء وغيرهم واضحة وضوح الشمس، لدى افتتاحه الجامعة المصرية - اليابانية وعددًا من الجامعات الأهلية، وأن مصر ماضية في طريقها للأمام، وستظل شامخة، وأن شعبها أقوى من كل المؤامرات والدسائس.
 
الخلاصة: 

أن المشككين والمغرضين لن ينجحوا أبدًا في فك الارتباط بين المصريين ووطنهم وقيادتهم السياسية.

محمد إبراهيم الدسوقي يكتب: ثلاثية أفغانستان القاتلة

إذن فقد استتب الأمر لحركة طالبان الأفغانية، بعدما سقطت الولاية تلو الأخرى في قبضتها بسرعة البرق، إلى أن فازت بدرة التاج، العاصمة كابول، التي سيدخلونها

تونس بلا إخوان

ثار التونسيون وانتفضوا على قلب رجل واحد، لإزاحة الغم والهم الجاثم فوق صدورهم، منذ خمس سنوات، عندما أحكم حزب النهضة الإخواني قبضته الغاشمة على مقاليد الحكم

أسئلة 3 يوليو الإجبارية

خذ نفسًا عميقًا، وصفِ ذهنك من أي شواغل، وانظر مليًا إلى ما حققته الدولة المصرية من إنجاز إستراتيجي غير مسبوق بتشييدها ثلاث قواعد عسكرية ضخمة، خلال أربع

مَن يحارب الدين؟!

شهادة محمد حسين يعقوب، أمام محكمة خلية داعش إمبابة ، أصابت جماعة الإخوان الإرهابية والتيار السلفي ودراويش دعاة اغتصاب منابر المساجد بالأحياء الشعبية عنوة

رد الاعتبار

أكثرية منا يستسهلون وينغمسون حتى النخاع في وصلات وفقرات "التحفيل" والسخرية والاستهزاء والتنمر، التي تعج بها وسائط التواصل الاجتماعي صباحًا ومساءً، دون

النخاسون الجدد

رحم الله أعمامنا وتيجان رؤوسنا من شعرائنا العظام الأفذاذ، من أمثال صلاح جاهين، وصلاح عبدالصبور، وعبدالرحمن الأبنودي، وبيرم التونسي، وسيد حجاب، ومن قبلهم

وماذا عن جرمهم؟

لا جُرم يُعادل في بشاعته وخسته خيانة الوطن واستهداف مؤسساته، لأجل تمكين فئة ضالة مُضلة مِن تقطيع أوصاله، وتحويله ـ لا قدر الله ـ إلى دويلات يتحكم في مصيرها

اعتذروا فورًا

من المؤسف، وما يبعث على الأسى، أن نفرًا من المحسوبين على ما نسميه بالنخبة اشتروا بضاعة جماعة الإخوان الإرهابية الفاسدة المغلفة بالمظلومية، وأنهم أهل خير

لغة الكفاءة

في غضون الأيام القليلة الماضية، تحدثت لغة الكفاءة والإتقان، وكان صوتها عاليًا ومدويًا في كل الأنحاء، وإيقاعها سريعًا وسمعه بوضوح القريب والبعيد في واقعة

ثقة في محلها

بعد مجهود شاق وخارق، انفرجت أزمة السفينة الجانحة في قناة السويس بأيد مصرية خالصة، خلال وقت قياسي، وتنفس العالم الصعداء، فور إعلان النبأ السار، بعد أيام

مصابيح التنوير

يُشكل المبدعون، والمثقفون، والمبتكرون، والمشاكسون، والمجادلون، والمعارضون، القلب النابض للمجتمع، وضميره الحي اليقظ، الذي يرشده ويهديه لطريق المستقبل المزدهر،

المعايير الأخلاقية

دعك منِ أن مرتكبي جريمة "دار السلام" النكراء تجردوا من إنسانيتهم وفطرتهم القويمة، ونصبوا من أنفسهم قضاة وجلادين، إلا أنهم اقترفوا إثمًا وذنبًا أفدح وأكبر،

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة