آراء

المطلوب من عضو مجلس الشيوخ .. مصر أولا

19-9-2020 | 00:20

انتهت جولة إعادة انتخاب أعضاء مجلس الشيوخ، وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات الأربعاء الماضي أسماء الناجحين فى في كافة محافظات الجمهورية، حيث جرت جولة الإعادة في 14 محافظة بين 52 مرشحا، على 26 مقعدا.

ونقترب من الاكتمال إلى الـ300 عضو بعد مرحلة تعيين المائة عضو، لكن يبقى السؤال المهم والذى نحتاج إلى قراءته والبحث له عن إجابات وهو: هل كل الأعضاء المنتخبين فى قرى ومدن مصر يدركون أهمية الغرفة الثانية؟ 

ومن ثم أتمنى أن تكون الجلسات الأولى بعد اكتمال الأعضاء واختيار الهيكل التنظيمي للغرفة الثانية أن تعقد جلسات مع الأعضاء للتعريف بالدور المنوط به المجلس، وأن العضو الذى نجح ليس دوره التوسط لابن الدائرة لدخول كلية ما أو الحصول على قطعة أرض، أو تسهيل مهام معينة خاصة بعائلات دون غيرها.

ومن مهام أى عضو من أعضاء مجلس الشيوخ أو النواب خدمة البلد، ومن خصوصيات الخدمة تحويل القرى المظلومة إلى قرى بها خدمات، فقرى محافظة مثل أسيوط، أو سوهاج، أو الشرقية أو المنيا أو بني سويف، أو الفيوم، تحتاج إلى هذه العيون التي تقرأ مشاكل هذه القرى وتعين الدولة على معرفتها وحلها، بل هناك أدوار مهمة يجب على الأعضاء الجدد من أبناء القرى معرفتها والسعى إلى توصيلها إلى المسئولين، لأنه ليس دور العضو كما كان فى العهود السابقة هو التوسط لابن فلان فى الوصول إلى كلية ما، أو منصب أو وظيفة، بل مساعدة الفقراء ممن سارعوا لمنحهم صوته، لا من أقاموا له الاحتفالات والزغاريد، العضو الذى حقق نجاحا وحصل على لقب عضو مجلس.. ليس عملا بريستيجيا، ولا للوجاهة، بل لخدمة البلد، ومساعدة الوطن فى الرقي والوصول إلى الفقراء وحل مشاكل البسطاء قبل الوجهاء من أبناء القرى والمدن.

دور مجلس الشيوخ مهم جدا، والتعديل الذي أتى بالغرفة الثانية سيعطى البرلمان صورة عالمية كما هو الحال فى فرنسا وأمريكا وروسيا وبريطانيا وألمانيا، ولا يستغرق البحث فى القوانين مدة طويلة، وخاصة أنه يتم تعيين مائة عضو من خبرات مصر ومن كفاءات لديهم رؤية عامة لصورة مصر حاليا وما يتم من تطور فى كل المجالات.

وبوجود مجلس شيوخ، تزداد فرص التواصل بين الشعب وبين المسئولين، وتطرح جميع المشاكل بسرعة، ولا ننتظر طويلا حتى يخرج قانون ينظم حركة معطلة فى مجال ما..

هنيئا لمصر بمجلسها الجديد وبأعضاء نتمنى أن يعملوا لصالح الوطن ورفعته.

سيد محمود سلام يكتب:"بليغ حمدي".. لحنًا فريدًا مع الحكيم..!

كلما حلت ذكرى بليغ حمدي يكتب عنها جوانب كثيرة، ينصب تركيز البعض على الجوانب الفنية كونها المتاحة عبر منتج نسمعه، أو نشاهده، لكن أن يتصدى كاتب لجوانب خفية

سيد محمود سلام يكتب: أوقفوا تصريحات الأهلي والزمالك!!

مع تقديري لكل محاولات الصلح لنبذ العنف والتعصب بين الناديين الكبيرين الأهلي والزمالك والتي أطلقت فى شكل مبادرات عبر بعض برامج التوك شو، وتدخل فيها رجال

سيد محمود سلام يكتب: دريد لحام .. كي تعش عمرك .. لا تترك وطنك!

ليس من الإنصاف أن تختصر مسيرة المبدع الكبير دريد لحام عند تجربة غوار الطوشة ، فى كأسك يا وطن نهاية السبعينات، أو عبد الودود التايه فى فيلمه الأكثر

سيد محمود سلام يكتب: "فلسفة البلوك" والحكمة الغائبة..!

قد يبدو الربط بين كلمة فلسفة وعالم السوشيال ميديا أمرًا غريبًا، فما علاقة بحثنا في السلوك والمعرفة والقيم والحكمة والاستدلال واللغة وغيرها من المفردات

سيد محمود سلام يكتب: ذوو الهمم ودعم المجتمع ومهرجانات العلمين

دمج ذوي الهمم في المجتمع ومحاولة الدفع بهم في كل الأنشطة خطوة مهمة جدًا، هذه الخطوة التي كانت قد بدأ التركيز عليها في عام 2018، عندما أعلن السيد الرئيس

الثقافة .. والاعتراف بالإبداع

لفتة طيبة من وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبدالدايم أن تقوم بتكريم كل صناع فيلم ريش الحاصل على جائزتين من مهرجان كان السينمائى ، الجائزة الكبرى من مسابقة

صبحي وجلال وعبد الباقي .. فخر الصناعة المسرحية

أحيانا أتأمل المشهد المسرحي في مصر، فأصاب بالحيرة، ثلاثة خطوط فقط تعمل، كل منها في اتجاه مختلف، قد لا تتقارب، لكنها وحدها تصنع تكاملية المشهد، مع تقديري

"ريش" يمنح الفيلم المصري شرعية البقاء

فوز الفيلم المصري ريش للمخرج عمر الزهيري بالجائزة الكبرى لأسبوع النقاد في الدورة الـ74 لمهرجان كان السينمائي، يعد الإنجاز الأكثر أهمية للسينما المصرية

مهرجانات وأفلام للمرأة .. فهل ننتظرها للرجل؟!

منذ أن عرفت الفنون ما يسمى بمهرجانات السينما، لم نشهد ظاهرة تصنيف تلك المهرجانات على أساس الجنس كما نشهده حاليًا، فقد عرفت السينما المهرجانات في عام 1932

العبقرية والموهبة .. والممثل "أحمد كمال"

هل ما يتمتع به فنان ما في قدرة على التشخيص يسمى موهبة فقط؟ ، أم عندما يدفعنا إلى الدهشة والانبهار لقدرته على الأداء التمثيلي بشكل بارع نسميه هنا عبقريا؟

الثقافة والفنون والمسرح وموكب المومياوات .. علامات مضيئة في السنوات السبع

لم تشهد الحركة الفنية، أو الثقافية في مصر منذ سنوات طويلة، بل في كل العصور السابقة حالة من الازدهار كتلك التي تشهدها حاليا، ففي السنوات السبع منذ أن شرفت

"الهولوجرام" بين الإبهار وإفساد الحنين إلى الماضي

برغم الإبهار الذي تتميز به خاصية "الهولوجرام" والتي أصبحت في نظر البعض أحدث وسيلة لإعادة إحياء حفلات كبار النجوم أمثال أم كلثوم، وعبدالحليم حافظ، إلا أنني

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة