صحافة

رفض الرئاسة وطالب بحزب للإخوان وأكد انتحار خاطر.. "الأهرام العربي" تنشر أسرار المشير أبو غزالة

6-9-2012 | 16:52
Advertisements
بوابة الأهرام
تنشر مجلة "الأهرام العربي" في عددها الجديد الصادر اليوم الخميس، أسرارا جديدة لم تكشف من قبل، عن حياة المشير الراحل محمد عبد الحليم أبو غزالة، في حوار مع أحد أقرب أصدقائه اللواء محمد فريد حجاج الذي يفتح خزائن أسرار أبو غزالة، وعلاقته بالرئيس السابق مبارك، والرئيس الراحل أنور السادات، ومع جماعة الإخوان المسلمون، ومع أمريكا، وإسرائيل، ورأيه في الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وأزمات العراق.


ومن بين الأسرار الجديدة التي يكشف عنها اللواء حجاج، أن المشير أبو غزالة كانت أمامه أكثر من فرصة للوصول للرئاسة، منها أنه بعد انتشار الجيش وسيطرته على الأوضاع في سائر أنحاء مصر بعد أحداث الأمن المركزي عام 1986، ذهب إليه 4 من الوزراء وطلبوا منه أن يخلع رئيس مصر آنذاك حسني مبارك، وينصب نفسه رئيسا للبلاد.

كذلك كشف اللواء حجاج عن تفاصيل خروج المشير أبو غزالة من منصبه كوزير للدفاع عام 1989، موضحا أن أبو غزالة هو الذي تقدم باستقالته، وكانت المرة الثالثة التي يقدم استقالته، وأن الاستقالة كانت خطية وتتكون من 5 ورقات، وكانت استقالة قوية للغاية، تضمنت اعتراضه على الكثير من الأمور التي تجري، كالأوضاع الاقتصادية وسيطرة الحزب الوطني، وغياب الديمقراطية، لدرجة أن رئيس الوزراء آنذاك عاطف صدقي، عندما قرأها أصابه الهلع، وأرسها للرئاسة، والتي حاولت إقناعه بالتراجع عن قرار الاستقالة، وعرضت الرئاسة علينه منصب مساعد الرئيس فوافق.

وكشف اللواء حجاج عن حقيقة الدور الذي لعبه أبو غزالة في إسقاط الديون العسكرية المستحقة لأمريكا على مصر، حيث استطاع إقناع الإدارة الأمريكية واستطاع أيضا – بفضل علاقاته القوية التي كونها أثناء وجوده كملحق عسكري في واشنطن- في إنهاء معارضة نائب بالكونجرس تزعم حملة لمنع إلغاء الديون.

وكشف اللواء حجاج عن أن أبو غزالة أقسم له على أن الجندي سليمان خاطر الذي كان قد قام بقتل عدد من الإسرائيليين ثم وجدت جثته بالسجن الحربي، قد انتحر ولم يقتله أحد، في شهادة جديدة تنهي حالة الجدل التي ثارت والاتهامات للجيش بأنه هو الذي قتله.

وكشف الحوار عن أسرار جديدة منها أن مبارك اتصل بأبو غزالة قبل انتخابات 2005، وسأله هل سيخوض الانتخابات، فأعلن له أبو غزالة أنه لن يفعل ذلك، رغم أن جماعة الاخوان أرسلت له رسائل تطالبه بالترشح للرئاسة وبأن الجماعة ستدعمه بقوة.

ويتطرق الحوار أيضا لأسرار أخرى مثل سبب ابتعاده عن الساحة بعدما كان سكرتير مجلس قيادة الثورة، ورأيه في التوريث، وفي الإرهاب في سيناء، وفي الرئيس العراقي صدام حسين، والتحالف الرباعي الذي ضم مصر والعراق والأردن واليمن، وكذلك في التعامل مع أمريكا وإسرائيل، بالإضافة إلى وصيته وما يتمناه لمصر.
Advertisements
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة