آراء

إما له أو عليه!

8-9-2020 | 11:51

لم يكن د. يوسف والي وزير الزراعة الأسبق وأمين عام الحزب الوطنى الحاكم سابقا بالثمانينيات والتسعينيات، الذي توفي السبت الماضي، من عوام الناس. كان أحد أهم المؤثرين في السياسة المصرية آنذاك، وبالتالى، فإن التعامل مع تراثه السياسى يجب أن يكون مختلفا. للأسف حصرناه فى زاويتين فقط: أعظم وزير للزراعة، أو ناشر السرطان ومخرب الزراعة.. ما هكذا نتعامل مع تاريخنا!


زمن الأنبياء انتهى. وكما قال الإمام مالك رحمه الله: كل يؤخذ منه ويرد عليه، إلا صاحب هذا القبر، قاصدًا النبي "صلى الله عليه وسلم". أسوأ الأمور فى التعامل مع البشر، استخدام أفعل التفضيل. هو الأفضل، ليرد آخر بل الأسوأ. يضيع التقييم الحقيقى وتتبقى الانطباعات الشخصية. بل إن ألفاظا مثل أفضل وأنبل وأشجع وأسوأ وأحقر، لا تعني شيئا.. مجرد معان هلامية لا تقف على رجلين.
فى دول أخرى، يجتهد الباحثون والصحفيون فى إعداد ملفات ودراسات عن الشخصيات المهمة، التي طعنت بالسن، لإصدارها متواكبة مع الوفاة، وتكون بمنزلة تقييم هادئ ومدعوم بالوثائق ما أمكن ذلك. عندنا حلت البوستات محل الدراسات. الأحكام عاجلة وحدية. لا وقت للتفكير أو التروي.
البعض تحدث عن الراحل كإنسان، وهذا أمر طيب، لكنه كان مسئولا عن الزراعة، أهم قطاع. ماذا فعل بزراعات القطن والقمح، وبالفساد الذي انتشر بين كبار مساعديه؟.. الإجابات مبتسرة. من ناحية أخرى، تدفقت الاتهامات بأنه سرطن مصر، وتسبب في موت الآلاف دون الاستناد إلى دراسة علمية موثقة.

الاتهامات معلقة منذ ربع قرن، ولم تتحول لإدانة لأنها بدون دليل. المفارقة، أن البعض على مواقع التواصل، حذر من التعامل الموضوعي مع تاريخ الرجل. إنها معركة. لا مجال لمقولة: له ما له وعليه ما عليه.. إما له أو عليه، ولا شيء غير ذلك.
أثناء الدراسة الجامعية منتصف الثمانينيات، سأل زميل لنا أستاذا شهيرا فى الأدب عن رأيه فى طه حسين، فرد: سؤال خاطئ. لا تنتظر مني أن أقول: جيد أو سيىء، اسألني في قضية محددة.. الأحكام العامة لا تقدم ولا تؤخر، مجرد استهلاك للوقت والكلام.

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة