آراء

الهرم المقلوب

31-8-2020 | 01:18

برغم التحسن الواضح فى الإنتاج الدرامى وحال الدراما المصرية بشكل عام خلال الفترة القصيرة الماضية، إلا أنه لابد من النظر بعين الجدية لإعادة الدراما المصرية لمكانتها اللائقة بها حينما كانت كل الشاشات العربية تتباهى بعرض الأعمال الدرامية المصرية، وحينما كان الفنانون العرب يتوقون للعمل فى الدراما المصرية ويسعون للظهور فى حلقاتها، حينما كانت الدراما المصرية مرجعا قويا للفنون الهادفة.


وبرغم المحاولات الجادة من المتحدة للخدمات الإعلامية بتقديم أعمال درامية جادة ومتميزة كما ظهر خلال الموسم الدرامى الماضى كالعمل الرائع مسلسل (الاختيار) فإننا لم نصل بعد لما نتمنى للدراما المصرية، وإن كنت أتوقع أن القادم أفضل إذا سارت الأمور بنفس الجدية واتباع الخطوات الواجبة لتقديم الأفضل.

أرى أن أهم الخطوات الواجب اتباعها لتقديم أفضل الأعمال الدرامية التخلى عن نظرية الهرم المقلوب ومحاولة القيام بتعديله، وذلك باختيار النجم بعد النص وليس النجم أولا.

أعتقد أن أحد أسباب تراجع الدراما هو البدء بالنجم وتفصيل العمل على أساسه وليس النص الذى يعد هو أساس العمل الدرامى والسبب الحقيقى فى نجاحه ونجاح النجم وكل أطرف العملية الدرامية، وأتوقع اختلافا للأفضل فى الأعمال الدرامية إذا بدأ العمل من النص أولا.

كنت قد تناولت فى مقالات من قبل طالبت فيها بتشكيل هيئة أو كيان خاص بالدراما المصرية يستطيع أن يعيدها لمكانتها القوية، وبعد تأسيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أصبح هناك اهتمام خاصة بالدراما من جانب صلاحيات المجلس ولجنة الدراما التابعة له، ويبقى الأمل فى متابعة المجلس للنصوص الدرامية والاهتمام بعمل لقاءات مع الكتاب والمخرجين والفنانين الكبار ذوي الخبرة وكل من له صلة بمجال الدراما حتى نصل للهدف المنشود من أجل تقديم دراما ترتقي بالمجتمع وتساهم فى النهوض به.

تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
فاطمة شعراوي تكتب: هل تنتهي أزمة معاشات ماسبيرو قريبًا؟

يبشر الاجتماع الذي عقد منذ يومين بماسبيرو بين أعضاء الصندوق التأميني للعاملين بالوطنية للإعلام وحسين زين رئيس الهيئة بأن هناك انفراجة قريبة فى أزمة معاشات ماسبيرو التي تفاقمت خلال الفترة الماضية.

فاطمة شعراوي تكتب: صوت السينما

ما أحوجنا فى هذه الأيام للعودة للفن الأصيل والرقي وذكريات الفن الجميل، فهناك فارق كبير بين الجيل الذي نشأ وتربى وعاش فى عصر عمالقة الفن أمثال أم كلثوم

فاطمة شعراوي تكتب: كرم النجار .. له نصيب من اسمه

لم يخطئ المثل القائل بأن الإنسان له نصيب من اسمه .. وقد كان الكاتب والسيناريست والمخرج القدير كرم النجار الذى رحل عن دنيانا منذ أيام له نصيب من اسمه بالفعل،

فاطمة شعراوي تكتب: دروس الوفاء

يظل شهر أكتوبر هو شهر العزة والكرامة والذى نشهد فيه تجدد ذكرى النصر المجيد الذى حققه الجيش المصرى العظيم وجنودنا وقواتنا الباسلة وقدموا ملحمة عسكرية وتاريخية

فاطمة شعراوي تكتب: معاشات ماسبيرو وجهود للحل

برغم المحاولات الحثيثة التي أعلم أنها تبذل لتوفير مستحقات أصحاب المعاشات بماسبيرو، إلا أنني أشعر بشفقة كلما تلقيت اتصالات من العاملين المتقاعدين بقطاعات

فاطمة شعراوي تكتب: دروس «آخر النهار»

بطّلة هادئة ومتزنة ظهرت الإعلامية الراقية أميمة تمام بوقار وجاذبية فى الحوار كعادتها، ولكنها فى هذه المرة ضيفة وليست مذيعة، فى لقاء ممتع أجراه معها الإعلامى

فاطمة شعراوي تكتب: إستراتيجية حقوق الإنسان

جاء إطلاق استراتيجية حقوق الإنسان فى الوقت الصحيح بل والمثالي كخطوة مهمة في تعزيز حقوق الإنسان وتحسين هذه الثقافة بالمجتمع، فالجهود

فاطمة شعراوي تكتب: نادي العاصمة

- عندما يكون الضيف محاورًا قديرًا تكون الحلقة أكثر ثراء، هكذا كانت حلقة برنامج نادى العاصمة الذي تعرضه الفضائية المصرية والتى استضافت المحاور والإعلامى

فاطمة شعراوي تكتب: صوت القاهرة و«طلعت حرب»

حسنا فعلت شركة صوت القاهرة بالتوجه إلى المنتجين ومناشدة أحد البنوك المصرية للتحمس للمشاركة فى إنتاج مسلسل طلعت حرب الذى كان ولا يزال حبيسًا بالأدراج

فاطمة شعراوي تكتب: المعادي نموذجًا

لم أعتد على كتابة تجارب شخصية في مقالي، ولكني اخترت ذلك هذه المرة لإعطاء كل ذي حق حقه في مجال ومكان يصيبنا في وقت من الأوقات بالاكتئاب بل بالفزع.. وينظر

فاطمة شعراوي تكتب: أخلاقنا

من أجمل ما تعرض الشاشات تنويهات مبادرة (أخلاقنا) التي تنفذها وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع إدارة الشئون المعنوية.

فاطمة شعراوي تكتب: بهجة تامر حسني

منذ أيام سمعت فيديو بصوت النجم تامر حسنى يقول فيه: الحمد لله ربنا قدرني أكون سبب في صلح أخويا وحبيبي دياب على أخويا الكبير المنتج اللي قدمني وقدم أجيال كتير لمصر الأستاذ نصر محروس .

مادة إعلانية

Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة