آراء

نجاساوا الياباني أستاذ الدراسات المصرية

27-8-2020 | 15:37

نجاساوا إيجى، واحد من أهم الباحثين والأساتذة فى الجامعات اليابانية فيما يتعلق بالدراسات المصرية ويكاد يكون الباحث اليابانى الوحيد الذى كرس كل حياته لدراسة المجتمع المصرى والتطورات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية فى مصر خلال الـ 200 عام الأخيرة، أى منذ بداية عهد محمد على باشا.. وقدم دراسات عن الحياة الزراعية والفلاحين فى مصر وقارن بين المجتمع المصرى فى عهد المماليك والمجتمع اليابانى فى عهد الساموراى وحكام الأقاليم ممن كان يطلق عليهم فى اليابان اسم «الشوجان» قبل استعادة إمبراطور الميجى العرش وبداية عهد الإصلاح، فى اليابان فى عام 8681.


عرفت نجاساوا «سينسيه» مصادفة فى الأهرام فى عام 1990 عندما كان يزور الصديق العزير ماهر مقلد قبل أن أسافر إلى اليابان بعدة أشهر ، وبعد أن تم تأسيس مكتب الأهرام فى طوكيو، كان الأستاذ نجاساوا سعيدا جدا بالمشروع وساعدنى كثيرا جدا سواء بتعريفى بباحثين فى جامعة طوكيو التى يشغل بها منصب «أستاذ» للدراسات العربية والإسلامية، أو فى إثراء معلوماتى عن المجتمع اليابانى خاصة من الناحيتين الثقافية والدينية، فهو تلميذ نجيب لأهم أستاذ فى الدراسات الاسلامية فى اليابان هو إيتاجاكى يوزو الذى يعد «أبو» الدراسات الإسلامية فى اليابان.

ويمتلك نجاساوا «سينسيه» خلقا رفيعا ويعشق هو وزوجته وأسرته مصر بكل ما فيها من إيجابيات وسلبيات، وهو خجول للغاية وينأى بنفسه عن السياسيين والدبلوماسيين.

وعندما تحدثت عنه مع السفيرة مرفت تلاوى، سفيرة مصر فى طوكيو آنذاك، طلبت أن تتعرف عليه وأن يكون ضيفها على العشاء فى مرات مقبلة، وعندما طلبت منه رفض بشدة دعوات العشاء ووافق على أن يتعرف عليها فقط فى مكتبها شأنه فى ذلك شأن معظم الباحثين اليابانيين. ويتردد نجاساوا «سينسيه» على القاهرة كثيرا بحكم دراساته وأبحاثه، وفى كل مرة نلتقى ونتبادل النقاشات حول التطورات فى مصر واليابان وأشعر بصدق مشاعره وهو يتحدث عن مصر، وإيمانه العميق بحضارتها مثل حضارة اليابان العريقة تماما.


نقلا عن صحيفة الأهرام

براءة الصين من دم كورونا!

بعد أربعة أسابيع من العمل البحثي، قضاها فريق من 13 من علماء منظمة الصحة العالمية يقودهم العالم الدنماركي بيتر بن مبارك في مدينة ووهان الصينية التي يزعم

الفجوة بين المثقف والسلطة!

هل كان من الممكن أن يلعب الكتاب والصحفيون المثقفون دورًا أكثر أهمية في تقدم مصر الصناعي والاقتصادي خلال فترات الستينيات والسبعينيات من القرن الـ 20، وهي

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة