كتاب الأهرام

مبادرة الإبراهيمي

25-8-2020 | 01:57

نحن نقف اليوم تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، وندعم حقه فى استخدام كل الطرق المشروعة فى مقاومة الاضطهاد والتمييز العنصري. هذا هو جوهر المبادرة التى أطلقها السيد الأخضر الإبراهيمي، الدبلوماسي المعروف، وركز فيها على مواجهة خطة ضم أراض فلسطينية جديدة إلى إسرائيل، بعد أن وصلت عملية تجريد الشعب الفلسطينى من أرضه، وحقوقه، إلى منعطف فارق فى تاريخ قضية فلسطين.


وذكَّر بملامح هذه الخطة التي يُراد تفعيلها فى المرحلة الراهنة لاستغلال وصول الانحياز الأمريكى لإسرائيل إلى أعلى مستوى. وتشاور الإبراهيمي مع عدد من الأصدقاء بشأن صيغة المبادرة التى تتسم بقوة الموقف ووضوحه، والتوازن فى طرحه دون إفراط أو تفريط، أملًا فى أن تُحدث أثرها المرجو لدى الجهات التى ستُقدم إليها، وفى مقدمتها جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة، وفى أوساط الرأى العام العالمى، وأن تكون فاتحة عمل عربى ودولي متواصل من أجل تحقيق سلام عادل في منطقتنا.

وشارك 65 من الرموز العربية مثقفين، ومسئولين سابقين، وأكاديميين، وقانونيين، وعلماء، وفنانين، الإبراهيمي توقيع المبادرة التي صدرت قبل أيام فى صورة نداء فُتح أولًا لانضمام الراغبين فى دعم حقوق الشعب الفلسطينى سعيًا إلى توقيع أكبر عدد ممكن منهم، تمهيدًا لتسليمه إلى الجهات المستهدفة وعرضه أمام الرأى العام العربى والعالمى. ومن أهم ما يُميز هذا النداء أنه يحدد الهدف المبتغى بدقة، وهو مواجهة خطة ضم أراض فلسطينية جديدة، والانطلاق من إنجاز هذا الهدف إلى وضع أساس لعمل عربى وعالمى من أجل وضع حد لانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني، والتحرك لتأمين حل عادل يؤدى إلى الاعتراف بالحقوق القومية الجماعية والفردية لهذا الشعب.

ويعنى تحديد الهدف، على هذا النحو، تركيز الجهود فى الاتجاه الصحيح، وعدم الدخول فى معارك ثانوية أو إثارة خلافات يمكن أن تعيق العمل من أجل تحقيقه.

ولذلك تجاوز عدد الموقعين على هذا النداء خمسة آلاف من النُخب العربية، والعالمية لأنه طُرح باللغتين الإنجليزية والفرنسية أيضًا، خلال ثلاثة أيام فقط حتى كتابة هذا الاجتهاد، الأمر الذى يزيد الأمل فى تحقيق الهدف المبتغى منه.

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة