آراء

محمد صلى الله عليه وسلم زوجًا

21-8-2020 | 18:02

هذا نخيل شامخ يتراقص فتهتز عناقيد البلح في أعناقه، وترتفع أصوات الدفوف ونغمات الغناء احتفالا بهجرة الحبيب المصطفى "عليه أفضل الصلاة والسلام"، وطلع البدر على المدينة فأنارها واستقبله أهلها بالترحاب والزغاريد، يتكرر هذا المشهد في أذهاننا مع بداية السنة الهجرية الجديدة أعادها الله علينا جميعا بالخير والرخاء، وحين التمعن في السيرة النبوية تكتشف أن لديك مليون سبب لمحبة الرسول الكريم محمد "صلى الله عليه وسلم" وكيف لا وقد بعث رحمة للعالمين وهو من وصفه رب العزة في قوله تعالى «وإنك لعلى خلق عظيم».


ولكن ماذا عن الرسول الزوج؟ لقد ضرب لنا مثلا راقيا للزوج المثالى فلم تشغله مسئولياته عن تدليل زوجاته والتعبير عن حبه لهن.

فهذه بعض القصص من بيت النبي "صلى الله عليه وسلم" فيها نموذج عن تعبير حب الزوج لزوجته والاهتمام بمشاعرها، ومواقفه الرومانسية مع زوجاته.

فالقصة الأولى تقول أم المؤمنين السيدة عائشة "رضى الله عنها": كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله -النبي صلى الله عليه وسلم - فيضع فاه على موضع فيّ فيشرب وأتعرق العرق وأنا حائض»أى يأكل ما بقى من لحم تركته على العظم» فأناوله فيضع فاه على موضع فيّ، الثانية عن أنس قال: خرجنا إلى المدينة فرأيت النبى "صلى الله عليه وآله وسلم" يجلس عند بعيره، فيضع ركبته وتضع صفية رجلها على ركبتيه حتى تركب البعير»، فلم يخجل الحبيب "صلى الله عليه وآله وسلم" من أن يرى جنوده هذا المشهد وهو يظهر الحب والمودة لزوجته.

والثالثة كانت السيدة صفية مع رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" في سفر وكان ذلك يومها، فأبطأت في المسير، فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهى تبكى، وتقول: حملتنى على بعير بطىء، فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها ودموعها، ويسكتها.

وقصة ترويها السيدة عائشة رضى الله عنها عندما دعاها النبي "صلى الله عليه وآله وسلم" لتشاهد كيف يرقص أهل الحبشة بالحراب في المسجد، فتقول إن النبي سمع لغطًا وصوت صبيان، فقام رسول الله "صلى الله عليه وسلم" فإذا قوم من الحبشة يرقصون، والصبيان حولهم فقال: «يا عائشة، تعالى فانظرى»، فجاءت السيدة عائشة ووضعت ذقنها على كتف رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" وأخذت تشاهد من ما بين المنكب إلى رأسه، فقال لها: «أما شبعت، وأما شبعت؟ قالت: فجعلت أقول: لا، لأنظر منزلتي عنده.

وقد استضاف مرة بعض أصحابه في بيت السيدة عائشة "رضى الله عنها" فأبطأت عليه في إعداد الطعام فأرسلت السيدة أم سلمة طعامًا فدخلت السيدة عائشة لتضع الطعام الذي أعددته فوجدتهم يأكلون، فغارت وغضبت وأحضرت حجرًا ناعمًا صلبًا ففلقت به الإناء الذي أرسلته أم سلمة، فجمع النبى "صلى الله عليه وآله وسلم" بين فلقتى الإناء، وقال لأصحابه: كلوا.. كلوا.. غارت أمكم.. غارت أمكم، وهو يضحك، ثم أخذ رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" إناء عائشة فبعث به إلى أم سلمة وأعطى إناء أم سلمة لعائشة، وسُئِلَتْ: «بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك». فقد كان عليه السلام يتزين ويتهيأ لمقابلة زوجته..

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

عِشرة العُمر

لن تتوقف الأرض عن الدوران، ولن يعانق الليل النهار، وكل ما يفعله الإنسان سرا فى ظلمة الليل يظهره آخر فى وضح الشمس، والكلمات التى تهمسها شفاهنا فى السكينة

مقويات إنسانية

مقويات إنسانية

لست ناضجا!

تستيقظ مبكرا ثم تمارس طقوسك اليومية وتنزل الى العمل، فإذا بالطريق ينغص عليك بواكير يومك وربما سبقته المدام! فتمتعض وتقوم بعملية إحماء وتسخين للحنجرة لزوم

الخريف المفؤود

تستيقظ نسمات الهواء بعد ثبات دام أكثر من 3 أشهر وتأتى مهرولة على استحياء لتغزو كوكب الأرض وتعانق الأشجار بحميمية تؤدى الى تساقط الوريقات الصفراء الباهتة

وحدة قياس الرجولة

اعتاد شرقنا المنهك على وصف الأعمال المحلاة بالجدعنة والشهامة والقوة والصلابة بـ»الرجولة» حتى لوكانت نابعة من أنثى، تعمل وتكدح وتدير شئون المنزل والحياة

جهاز استقبال الرومانسية

بعد انقضاء سنوات على الزواج يقوم جهاز الاستقبال عند الرجل بتحديث نفسه تلقائيا وهو ما يتطلب احتياجات جديدة تبحث عن الرومانسية والحب الطازج ولا أحد يستطيع

زوجة بمرتب «مغري»

يوما ما فى زمان ما وقف محام عبقرى أمام محكمة الأسرة مطالبا هيئة المحكمة بتحديد مرتب شهري للزوجة، فرد محامى الزوج قائلا: إن الزواج مشاركة وتعاطف ومودة ورحمة

الخرس الزوجي

العلاقة السوية مسئولية الزوجين، فالزواج الناجح يتوقف بنسبة 5% على ما يصدر من كل طرف، و95% على أسلوب وسلوك كل من الطرفين في تقبل أفعال الآخر.

المعجزة

تغير مفهوم المعجزة، بتغير احتياجات الشعوب .. وتصورها للتخلص من أوجاعها المادية والمعنوية .. ففى القرن العشرين، ورغم التطور العلمى الهائل، كان ولايزال هناك

مصر بين تمثالين

اختلطت ملامح الروح المصرية، العلم والإيمان والفن معا فى بوتقة واحدة لا يعلم سرها إلا قدماء المصريين، فالأهرام الفرعونية: عمارة وهندسة وفلك وكهانة وإيمان وأسرار أخرى..

لكِ يا مصر السلامة

منذ أكثر من سبعة آلاف عاما كان قدماء المصريين يشيدون المعابد والقصور وينحتون الحضارة العريقة على جدرانها، بينما كانت معظم الدول عبارة عن قبائل متفرقة فى

يتحرشن وهن الراغبات!

البعض يظن أن التحرش مجرد جريمة أخلاقية وربما مرض إجتماعي يخص الضحية وحدها، في حين أن آثاره النفسية والاجتماعية تطول المجتمع ككل فى صلب بنيته.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة